الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:59
امريكا اليوم

أوكرانيا بلا دعم أمريكي: أوروبا تدفع الفاتورة وكييف تحتاج صواريخ باتريوت

حرب أوكرانيا

أوكرانيا بلا دعم أمريكي: أوروبا تدفع الفاتورة وكييف تحتاج صواريخ باتريوت

أعاد التوتر بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وكييف طرح سؤال أوكرانيا بلا دعم أمريكي: إلى متى تستطيع القوات الأوكرانية مواصلة القتال إذا فقدت ما تبقى من المساعدة الأمريكية؟ وبحسب تحليل نشرته سكاي نيوز عربية يوم السبت 24 أكتوبر 2026 استناداً إلى تقرير لشبكة «سي إن إن»، تحملت أوروبا معظم الكلفة المالية، لكن كييف ما زالت تعتمد على واشنطن في قدرات يصعب تعويضها.


131.5 مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ 2022، مقابل 228.5 مليار دولار من دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته

أوكرانيا بلا دعم أمريكي: أوروبا تدفع الفاتورة

توقفت إدارة ترامب عن إقرار حزم مساعدات جديدة لأوكرانيا مطلع عام 2025، وهو ما يؤكده أيضاً معهد كيل للاقتصاد العالمي الذي يرصد المساعدات الدولية لكييف. وبحسب بيانات المعهد التي أوردها التقرير، بلغت المساعدات الأمريكية الإجمالية 131.5 مليار دولار على الأقل منذ بدء الحرب عام 2022، بينما تجاوزت مساعدات دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته 228.5 مليار دولار.

وارتفع متوسط المساعدات الأوروبية الشهرية من 3.3 إلى 5.1 مليار دولار، لكنه يبقى أقل بنحو 1.5 مليار دولار من المتوسط الشهري المشترك للمساعدات الأمريكية والأوروبية قبل توقف التمويل الأمريكي الجديد، والبالغ 6.6 مليار دولار. ويشتري حلفاء في حلف شمال الأطلسي أسلحة أمريكية لتسليمها إلى كييف، وتبقى عمليات نقلها خاضعة لموافقة وزارة الدفاع الأمريكية.

صواريخ باتريوت والاستخبارات

يبرز نقص الصواريخ الاعتراضية لمنظومة «باتريوت» بوصفه أخطر أوجه اعتماد أوكرانيا على الولايات المتحدة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن شحنات متفقاً عليها تأخرت، وإن بلاده لم تتلقَّ في مرات عدة تحذيرات استخباراتية أمريكية من ضربات باليستية. كما تعتمد كييف على تقنيات الإنذار المبكر الأمريكية وخدمة «ستارشيلد» للاتصالات العسكرية عبر الأقمار الصناعية المرتبطة بشبكة «ستارلينك».

وقال ماكس بيرغمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن أوروبا لا تملك بدائل لبعض هذه القدرات، محذراً من أن تعطيلها قد يزيد الخسائر بين المدنيين، لكنه استبعد أن يكسر ذلك إرادة أوكرانيا في القتال.

أين يقف المسار الدبلوماسي؟

انتقد ترامب زيلينسكي لعدم التوصل إلى تسوية، وأوفد مبعوثه إلى النرويج وروسيا، لكن التحرك انتهى إلى خطة لاستئناف المحادثات الثلاثية مع استمرار الهجمات الروسية. ويرى خبراء تحدثوا إلى «سي إن إن» أن لدى واشنطن ثلاث أدوات ضغط على كييف: التمويل، والقدرات العسكرية والتكنولوجية، والموقف السياسي من موسكو. ويستبعد محللون أن يطول تعطيل مشتريات السلاح، لأنها تدرّ عائدات على شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية.

المصدر: سكاي نيوز عربية نقلاً عن «سي إن إن»، ومتتبع دعم أوكرانيا في معهد كيل. الصورة: ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).

المزيد من الأخبار