أمرت محكمة الاستئناف الفيدرالية للدائرة التاسعة، مساء الجمعة 23 أكتوبر 2026، مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا بالرد قبل ظهر السبت على طلب طارئ قدمته وزارة العدل الأمريكية، في تطور جديد لقضية بطاقات الاقتراع في كاليفورنيا التي تقول الإدارة إنها أُرسلت إلى نحو 20 ألف شخص تشتبه في أنهم غير مواطنين.
«هذه حالة طارئة» — من طلب وزارة العدل إلى محكمة الاستئناف
ماذا تطلب وزارة العدل في قضية بطاقات الاقتراع في كاليفورنيا؟
تريد الوزارة أن تعزل كاليفورنيا بطاقات الأشخاص الواردة أسماؤهم في قائمتها إلى حين التحقق من أهليتهم، بدلاً من فرزها مع بقية الأصوات. وقدّم الطلب وزير العدل تود بلانش والنائب الأول للمدعي العام الفيدرالي بيل إيسايلي، وجاء فيه أن معالجة البطاقات دون عزلها تؤدي إلى حرمان مواطنين أمريكيين من أصواتهم وإضعافها بطريقة لا يمكن تتبعها.
ولجأت الوزارة إلى محكمة الاستئناف بعدما لم يصدر قاضي المحكمة الجزئية ديفيد كارتر قراره في الموعد الذي طلبته. وكانت الدعوى قد رُفعت في 15 أكتوبر، بعد نحو أسبوعين من بدء كاليفورنيا إرسال بطاقات الاقتراع بالبريد. وقال إيسايلي إن لدى المحققين الفيدراليين أدلة على أن هؤلاء الأشخاص تسلموا بطاقات في أكتوبر، واصفاً رقم 20 ألفاً بأنه «الحد الأدنى».
موقف كاليفورنيا
رفض مسؤولو الانتخابات في الولاية والمقاطعات مطالب الوزارة، وقالوا إن مكاتب المقاطعات لا تملك الصلاحية ولا الوصول إلى السجلات الفيدرالية اللازمة للتحقق من الجنسية. وأوضحوا أن عزل البطاقات مستحيل بعد معالجتها، لأن البطاقة تُفصل عن مغلفها الذي يحمل هوية الناخب بعد التحقق من التوقيع. وتُظهر سجلات المحكمة أن مقاطعة لوس أنجلوس وحدها عالجت 331 ألف بطاقة حتى الآن. ودافع الحاكم غافين نيوسوم عن نزاهة الانتخابات في ولايته، وقال إنها تلتزم بالقانون.
ما الخطوة التالية؟
ما زالت جلسة أمام القاضي كارتر مقررة يوم الثلاثاء، ولم يتضح إن كانت محكمة الاستئناف ستحسم الطلب قبلها. وكان موقع أمريكا اليوم قد نشر تفاصيل الدعوى الأصلية واتهام حاملي البطاقة الخضراء.
ماذا يعني لك؟
التصويت في الانتخابات الفيدرالية مقصور على المواطنين الأمريكيين. فإذا كنت مقيماً دائماً (حامل بطاقة خضراء) ووصلتك بطاقة اقتراع بالخطأ، فلا تستخدمها، وتواصل مع مكتب الانتخابات في مقاطعتك، واستشر محامي هجرة إن كان لديك أي سؤال، لأن التصويت غير القانوني قد يؤثر في ملف الإقامة والجنسية.
المصدر: فوكس نيوز. الصورة: ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).