الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:04
امريكا اليوم

انتخابات رئاسة بلدية هامترامك: 37 بطاقة غيابية تقلب النتيجة والمنصب معلّق

ميشيغان

انتخابات رئاسة بلدية هامترامك: 37 بطاقة غيابية تقلب النتيجة والمنصب معلّق

تعيش مدينة هامترامك (Hamtramck) في ولاية ميشيغان حالة غموض حول هوية رئيس بلديتها، بعد أن قلبت 37 بطاقة اقتراع غيابية متنازع عليها نتيجة انتخابات رئاسة بلدية هامترامك التي جرت في نوفمبر 2025. فبعد فرز هذه البطاقات بأمر قضائي في 16 أكتوبر، تقدّم المرشح محيط محمود على رئيس البلدية الحالي آدم الحربي بفارق 12 صوتاً، فيما لم تُصادَق النتيجة بعد.


بعد الفرز الجديد: محيط محمود 2,089 صوتاً مقابل 2,077 لآدم الحربي، والنتيجة لم تُعتمد بعد

كيف انقلبت نتيجة انتخابات رئاسة بلدية هامترامك؟

في ليلة الانتخابات تقدّم آدم الحربي، وهو من أصل يمني، بفارق 11 صوتاً على منافسه محيط محمود، العضو السابق في مجلس المدينة والأمريكي من أصل بنغالي. لكن بعد يومين من فرز الأصوات عُثر على 37 بطاقة اقتراع غيابية في مظاريف مفتوحة داخل مكتب كاتبة المدينة السابقة رنا فرج.

وانقسم مجلس مقاطعة وين للمراقبين (Wayne County Board of Canvassers)، المكوّن من عضوين جمهوريين وعضوين ديمقراطيين، بالتساوي حول هذه البطاقات. ثم تنقّلت القضية بين المحاكم: رفضت المحكمة العليا في ميشيغان النظر فيها في يناير وطلبت من محكمة الاستئناف البت فيها سريعاً، فأمرت محكمة الاستئناف في مارس بإعادة النظر في البطاقات. وبعد أن اعتبرتها محكمة دائرة مقاطعة وين في البداية غير صالحة بسبب انقطاع سلسلة حفظها، أمرت القاضية كاثلين مكارثي بفرزها في موعد أقصاه 16 أكتوبر، وهو ما حدث.

دعوى الإقامة: هل يسكن المرشح في المدينة؟

رفع الحربي دعوى يتهم فيها محمود بمخالفة شرط ميثاق المدينة الذي يفرض الإقامة فيها لمدة عام، ويطلب أمراً يمنعه من أداء اليمين إذا جاءت النتيجة لصالحه. ويقول الحربي إن تحقيقات المدينة أظهرت أن محمود يقيم فعلياً في مدينة تروي المجاورة. وعُقدت جلسة في محكمة دائرة مقاطعة وين يوم الخميس دون صدور حكم، ويُنتظر القرار يوم الجمعة أو مطلع الأسبوع المقبل.

كما يرى الحربي أن المظاريف المفتوحة دليل على العبث بالبطاقات، ويعتزم الطعن في فرز 16 أكتوبر بعد المصادقة عليه. وقال: «لا مشكلة لدي في خسارة الانتخابات وخسارة المنصب، لكنني سأواصل القتال».

من يدير المدينة الآن؟

أعلنت مدينة هامترامك أن آدم الحربي يبقى رئيساً للبلدية وفق الإجراءات القانونية المعتادة، إلى أن تصدر المحاكم قرارها النهائي وتُصادَق النتائج. وإذا رفضت المحكمة دعوى الإقامة وثبت أن محمود يسكن في المدينة، فسيحل مكان الحربي ويصبح أول رئيس بلدية من أصل بنغالي في هامترامك، المدينة التي تضم أعلى نسبة من المهاجرين في ميشيغان. أما إذا استُبعد المرشحان معاً، فسيتولى نائب رئيس البلدية أبو موسى المنصب حتى الانتخابات البلدية المقبلة العام القادم.

ماذا يعني لك؟

إذا كنت من سكان هامترامك، فإن الحربي يبقى رئيس البلدية رسمياً حتى صدور الحكم والمصادقة. وتبدأ في ميشيغان مرحلة التصويت المبكر للانتخابات النصفية يوم 24 أكتوبر، وهي انتخابات منفصلة عن هذا النزاع البلدي.

المصدر: صحيفة «ذا عرب أمريكان نيوز»، وإذاعة WDET في ديترويت.

المزيد من الأخبار