الخميس، 29 أكتوبر 2026 03:24
امريكا اليوم

ضربة أمريكية لإيران في عطلة نهاية الأسبوع؟ المبعوث توم باراك: ممكنة «بالتأكيد»

التصعيد مع إيران

ضربة أمريكية لإيران في عطلة نهاية الأسبوع؟ المبعوث توم باراك: ممكنة «بالتأكيد»

قال المبعوث الأمريكي توم باراك (Tom Barrack) يوم الجمعة إن ضربة أمريكية لإيران قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع الجارية، في تصريح لافت يأتي قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء، وقبل أقل من أسبوعين من الانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر. وبحسب سكاي نيوز عربية، جاء كلام باراك رداً على سؤال مباشر في مقابلة ضمن برنامج يُبث عبر الإنترنت.


توم باراك: ضربة على إيران في عطلة نهاية الأسبوع ممكنة «بالتأكيد»

ماذا قال باراك عن ضربة أمريكية لإيران؟

سُئل باراك، وهو سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، عمّا إذا كانت الضربة ممكنة مع نهاية الأسبوع، فأجاب بالإيجاب بشكل قاطع. وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب «واضح جداً» ومنفتح على اتفاق ومستعد للتوصل إليه، مشيراً إلى أن واشنطن جلست إلى طاولة التفاوض «لأشهر طويلة».

ووجّه باراك رسالة إلى الإيرانيين مفادها أن استمرار تهديد العالم وحلفاء الولايات المتحدة ومنطقة الخليج ستكون له عواقب، لكنه شدد على أن هذه العواقب لن تكون تغيير النظام. وقال إن الإدارة الأمريكية أعلنت عبر رئيسها أنها غير معنية بتغيير الحكومة في إيران، معتبراً أن مشكلة تغيير الأنظمة تكمن دائماً في السيناريو الذي يأتي بعدها.

ولفتت سكاي نيوز عربية إلى أن باراك لا يتولى ملفاً مرتبطاً مباشرة بإيران، وأن موقفه من مسألة تغيير النظام يختلف عن تعهدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتكررة في الأيام الأخيرة بإسقاط النظام الإيراني.

ترامب: يمكننا إنهاؤها بسرعة

وفي اليوم نفسه، سُئل ترامب عن إيران فقال إن الولايات المتحدة تستطيع إنهاء الحرب «بسرعة كبيرة»، متسائلاً عمّا إذا كانت واشنطن تريد حسمها أم تركها تذبل من تلقاء نفسها. وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الضربات الجديدة لن تحدث قبل انتخابات 3 نوفمبر.

وبحسب موقع «العربي الجديد» نقلاً عن وكالات، يشير محللون إلى مؤشرات على استعدادات عسكرية، منها خطة نشر حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» التي قد ترفع عدد مجموعات حاملات الطائرات الضاربة في المنطقة إلى ثلاث، وإرسال وحدة استكشافية إضافية من مشاة البحرية، إضافة إلى لقاء وزير الدفاع بيت هيغسيث مع نتنياهو في إسرائيل.

خلفية الحرب الأمريكية الإيرانية

بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير 2026، ولم يشن أي من الطرفين هجمات كبيرة على أهداف برية منذ مطلع سبتمبر. وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، فيما تحاول طهران السيطرة على مضيق هرمز، ويستهدف الطرفان سفناً تجارية. وتشير التقارير إلى أن الحرب لا تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة، خاصة بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

وتوقعت الباحثة في معهد بروكينغز سوزان مالوني أن تأتي الضربات بعد الانتخابات النصفية بوقت قصير، فيما رأى جيسون كامبل من معهد الشرق الأوسط أن توقيتها «مستحيل التنبؤ به».

ماذا يعني لك؟

للعائلات العربية في أمريكا التي لها أقارب في الخليج والمنطقة، أي تصعيد جديد قد ينعكس على حركة الطيران وأسعار الوقود. ويُنصح المسافرون بمتابعة تنبيهات وزارة الخارجية الأمريكية الخاصة بالسفر قبل أي رحلة إلى المنطقة.

المصدر: سكاي نيوز عربية، والعربي الجديد.

المزيد من الأخبار