الخميس، 29 أكتوبر 2026 19:57
امريكا اليوم

أوباما يحذّر: سباقات منتصف الولاية «على حافة الشفرة» ويصعّد جهوده

الانتخابات النصفية

أوباما يحذّر: سباقات منتصف الولاية «على حافة الشفرة» ويصعّد جهوده

أوباما يزيد من حضوره في الأسابيع الأخيرة قبل يوم الانتخابات. قال الرئيس الـ44 لمانحي اللجنة الحزبية في فعالية جمع تبرعات بولاية فرجينيا إن خريطة مجلس الشيوخ تضم ولايات لم يتوقع أن تصبح قابلة للتنافس، محذِّراً من أن النتائج «على حافة الشفرة» وقد تنقلب في أي اتجاه.

في الفعالية التي وُصِفَت بأنها جلسة على طريقة “fireside chat”، أعلن مكتب أوباما أن الحدث جمع 3.6 مليون دولار، ما رفع إجمالي ما جمعه لصالح لجان الحزب هذا الموسم إلى 13.6 مليون دولار. ومع تنامي رقعة نشاطه، لا يقتصر دور أوباما على جمع الأموال بل يشمل بث إعلانات ومقاطع تأييد وظهوراً على الساحة الانتخابية لصالح مرشحي الحزب.


أوباما حذّر أن نتائج السباقات «على حافة الشفرة» وأن حملته جمعت 13.6 مليون دولار للجنة الحزب.

تفاصيل التحذير والتصريحات

خلال حديثه أمام المنخرطين، قال أوباما بوضوح: “لا أريد لأحد أن يظن أن هذا أمر مؤكد. ليس كذلك”، وأضاف “قد نُخيّب أملاً في كل هذه السباقات التي تُظهر أننا نتقدم بفارق نقطتين أو ثلاث أو أنها مُعلّلة، قد نَخسرها جميعاً بفارق نقطتين”، مؤكداً أن النتيجة “على حافة الشفرة”.

وأشار أوباما إلى ولايات اعتبرها مفاجآت في السباق مثل تكساس، بالإضافة إلى كانساس ونبراسكا، وذكر أيضاً تقدم سيناتور جون أوسوف في جورجيا كواحدة من الحالات غير المتوقعة.

الأنشطة المالية والإعلانية

أوباما شارك في فعالية جمع التبرعات الخاصة بلجنة الحملات السناتورية الديمقراطية في فرجينيا والتي جُمِعت خلالها 3.6 مليون دولار. بحسب ما أعلن مكتبه، يصل بذلك ما جمعه لصالح لجان الحزب هذا الموسم إلى 13.6 مليون دولار, وهو رقم يَظهر مدى اعتماده كأحد أهم الداعمين الميدانيين والماليّين للحزب.

إلى جانب جمع التبرعات، توسّع نشاط أوباما ليشمل إصدارات إعلانية مباشرة وتسجيل مقاطع تأييد لمرشحين لحاكم ولايات ومجلس الشيوخ. خلال اليومين الماضيين ظهر في إعلانات أو فيديوهات تأييد لمرشحين حاكم مثل جوش شابيرو في بنسلفانيا، وكيشا لانس بوتومز في جورجيا، وديب هالاند في نيو مكسيكو، وديفيد كراولي في ويسكونسن، كما ظهر لدعم مرشحي مجلس الشيوخ مثل جون أوسوف وتروي جاكسون في مين.

الزيارات الميدانية والجبهات التي يعمل عليها

أوباما زار تكساس ووقف إلى جانب مرشحين محليين في أوستن، وسبق له أن ظهر في إعلان في أيوا مع مرشح لمجلس الشيوخ في يوليو. خطواته المقررة تشمل محطة قادمة في ميشيغان حيث سيؤيد مرشَّحَ السَّنَة عبدول السايد ومرشحة منصب الحاكم جوكلين بنسون، وهو تحرك يضعه إلى جانب واحد من أكثر مرشحي الحزب تقدّماً سياسياً.

استخدم أوباما الفعالية أيضاً للدفاع عن اتساع طيف الحزب الديمقراطي، مُشيراً إلى أن قيادة الحزب “ألم أقول إنها مصدر إزعاج” بسبب اختلاف التوجُّهات الإيديولوجية داخله، وذكر أن دعم مرشحين يطالبون برفع الحد الأدنى للأجور وتوسيع الرعاية الصحية ليس أمراً غريباً استشهد فيه برنود الجدّة السياسات التاريخية مثل FDR.

مؤشرات الرأي وتأثير التأييد

أشارت بيانات استقصائية إلى اختلافات في تأثير تأييدات القادة؛ أظهرت إحدى الاستطلاعات أن 30% من المستطلعين سيكونون أكثر ميلاً للتصويت لمرشح يؤيده الرئيس ترامب و52% أقل ميلاً، بينما قال 43% إنهم سيكونون أكثر ميلاً لمرشح يحظى بتأييد أوباما و37% أقل ميلاً.

يبقى أوباما أكثر الشخصيات طلباً لتمثيل الحزب ودوره المتزايد في الأسابيع الأخيرة يعكس اعتماد الديمقراطيين على سعيه لتنشيط القاعدة وإقناع الناخبين في دوائر تعتبر معاركها حاسمة.

مع اقتراب يوم الاقتراع بأقل من شهر، يستمر أوباما في الجمع بين جمع التبرعات، الإعلانات والدعم الميداني للمرشحين، بينما يكرر تحذيره من أن النتائج قد تتأرجح في أي لحظة وأن الحملة بحاجة إلى تعبئة إضافية حتى لا تنقلب الخريطة الانتخابية لصالح الحزب المنافس.

المزيد من الأخبار