الخميس، 29 أكتوبر 2026 06:47
امريكا اليوم

مواجهة انتخابية محتدمة في جنوب غرب واشنطن: غليوزينكامب باريز تتصدى لزعيم الجمهوريين جون براون

سباق الدائرة الثالثة

مواجهة انتخابية محتدمة في جنوب غرب واشنطن: غليوزينكامب باريز تتصدى لزعيم الجمهوريين جون براون

خاضت النائبة الديمقراطية في الكونغرس غليوزينكامب باريز وزعيم الجمهوريين في مجلس شيوخ ولاية واشنطن جون براون مناظرة تلفزيونية استمرت ساعة في استوديو KOIN6 في بورتلاند، وسط سباق حاسم في الدائرة الكونغرسية الثالثة بجنوب غرب الولاية. المناقشة تطرّقت إلى عدد من الملفات الوطنية والمحلية من بينها الحرب في إيران، سياسات الرئيس دونالد ترامب، أسعار الوقود، ومشروع جسر I‑5.


لقد صوتت ست مرات من أجل إخراج الولايات المتحدة من هذه الحرب

تحتل هذه الغارة الدائرة الثالثة مكانة متقدمة بين السباقات التنافسية التي قد تحدد أي طرف يسيطر على مجلس النواب في يناير. النائبة غليوزينكامب باريز (38 سنة) في فترتها الثانية دخلت الكونغرس بعد فوزها على الجمهوري جو كينت عام 2022 وأكدت فوزها عليه مجدداً في 2024. من جهته، جون براون (59 سنة) يشغل ولايته الرابعة في مجلس الشيوخ بواشنطن ويعمل زعيماً للأقليّة الجمهورية منذ 2020.

مواقف متباينة من الحرب في إيران

حاول براون أن يوازن موقفه بالقول إنه لا يدعم «حرباً مفتوحة بلا أهداف واضحة لإنهائها»، مضيفاً «ليس لدينا ذلك الآن». وردّت غليوزينكامب باريز بشدّة معتبرة أن «هذه الحرب كانت كارثة لأسرنا في الوطن ولعائلاتنا العسكرية ولأمننا الجيوسياسي»، مشيرة إلى أنها «صوتت ست مرات» لإنهاء المشاركة.

اتفق المرشحان على أن الحرب تسهم في ارتفاع أسعار الوقود، وأعلنا دعمهما لفكرة تجميد ضرائب البنزين على المستوى الولائي والفدرالي كإجراءٍ لتخفيف الضغوط القصيرة الأمد على أسعار الوقود.

تركيز على دعم ترامب والنبرة الانتقادية

ركّزت غليوزينكامب باريز منذ الافتتاح على ربط براون بدعم الرئيس دونالد ترامب والإنفاق السياسي المصاحب للعثور على أصوات عبر ذلك الدعم، قائلة إن الأخير «حصل على تأييد الرئيس ترامب والملايين التي ترافق ذلك في الإنفاق السياسي» وأنها «مثّلت المجتمع لا زعماء الحزب». بدوره وصف براون النائبة بأنها «سياسية من واشنطن العاصمة» وقال إنها أقرّت مشروع قانون واحداً فقط في أربع سنوات، لتسمية مكتب بريد، مضيفاً أن ذلك «اسم جيد، مكتب بريد جيد، لكن ليس شيئاً يُحدث فرقاً في حياتكم».

خلافات حول ضريبة الدخل والملفات الولائية

طرح سؤال حول مبادرة لإلغاء ضريبة الدخل على ذوي الدخل العالي في الولاية أثار تبايناً واضحاً. صوت براون ضد الضريبة هذا العام ووصفها بأنها «فكرة خاطئة وبوضوح غير دستورية». من جهة أخرى تجنبت غليوزينكامب باريز إجابة مباشرة، وقالت إن المشكلة الأساسية هي الإنفاق في أوليمبيا وإنها لا تعتقد أن إضافة مصدر إيرادات جديد سيحل المشكلة أساساً، مشيرة إلى أنها لن تؤيدها لو امتدت لتشمل ذوي الدخول المتوسطة والمنخفضة. وعند مقاطعتها قالت مجدداً: «أنا لا أعمل في أوليمبيا. أنا أعمل لتمثيل الناس العاملين والعائلات في جنوب غرب واشنطن.»

مشروع جسر I‑5 والتمويل الفدرالي والقطار الخفيف

أشار التقرير إلى أن تقديرات تكلفة مشروع جسر I‑5 عبر نهر كولومبيا تضاعفت تقريباً لتصل إلى نحو 15 مليار دولار. قال براون إن الجسر «مطلوب، لكن نحتاج إلى جسر نستطيع تمويله وبناؤه في الوقت المحدد وفي حدود الميزانية»، وأنه يجب تخصيص نحو 6 مليارات دولار من الأموال الولائية والفدرالية المتاحة حالياً، مع تأجيل بقية الإضافات بما في ذلك القطار الخفيف حتى تتوافر الموارد.

في المقابل أبرزت غليوزينكامب باريز أنها ساعدت في تأمين 2.1 مليار دولار من الأموال الفدرالية للمشروع، لكنها شددت على أن المشروع «هو مشروع ولاية في الأساس» وأن الالتزام من صناع القرار في أوليمبيا لم يظهر بما يكفي لضمان الموارد المطلوبة. وعند سؤالها عما إذا كانت ستتخلى عن خيار القطار الخفيف للمساعدة في تأمين مزيد من الأموال الفدرالية قالت إن ذلك «صفر بالمئة دور الحكومة الفدرالية»، مبرزةً أن تفاصيل المشروع يجب أن تُحسم على مستوى الولاية.

التمويل الانتخابي والجولات المقبلة

ذكر النقاش أن تقارير منتصف أغسطس أظهرت أن غليوزينكامب باريز جمعت نحو 6.3 مليون دولار بينما جمع براون نحو 2.2 مليون دولار، لكن المتابعة أوضحت أن اللَجان السياسية الحزبية واللجان المستقلة تنفق بدورها مبالغ كبيرة تؤثر في المشهد. وستتجدد المواجهة بين المرشحين في مناظرة أخرى مقرر إجراؤها في 13 أكتوبر على شاشة KATU.

يبقى السباق واحداً من عدد قليل من الدوائر المتقاربة على الصعيد الوطني التي قد تحدد أي حزب سيسيطر على مجلس النواب في بداية العام المقبل، وما زالت نقاط مثل موقفهما من الحرب في إيران، الضرائب على مستوى الولاية، ومشاريع البنية التحتية المحلية محورية في خطاب المرشحين وبرامجهم الانتخابية.

المزيد من الأخبار