الخميس، 29 أكتوبر 2026 18:36
امريكا اليوم

الولايات المتحدة تنقل قاذفاتها من RAF Fairford بعد شبه مؤامرة على القاعدة

قاعدة RAF Fairford

الولايات المتحدة تنقل قاذفاتها من RAF Fairford بعد شبه مؤامرة على القاعدة

أُعيدت جميع القاذفات الأميركية المتمركزة في RAF Fairford إلى قواعدها الأم داخل الولايات المتحدة.

أفادت وزارة الدفاع الأميركية بأن جميع القاذفات الثقيلة الأميركية التي كانت متمركزة في RAF Fairford قد أعيدت إلى قواعدها الأم داخل الولايات المتحدة، في قرار جاء أثناء فتح تحقيق بخصوص شبه مخطط للاعتداء على القاعدة.

أوضح بيان صادر عن مسؤول في وزارة الدفاع أن الحركة تمت بالفعل، لكنه أشار إلى أن “السرية التشغيلية منعتنا من تأكيد تحرك أصولنا وقواتنا في الوقت الحقيقي”، قبل أن يضيف: “يمكننا الآن الإقرار بأن جميع القاذفات الأميركية المنتشرة في RAF Fairford أعيدت إلى محطات منشئيها في الولايات المتحدة”.

تفاصيل التحرك والبيان الرسمي

لم يحدد البنتاغون في بيانه متى جرت عمليات إعادة الانتشار أو أسبابها. لكنه ذكر أن نحو اثني عشر طائرة على الأقل، من بينها قاذفات من طراز B-1، نُقلت إلى الولايات المتحدة من RAF Fairford. كما أكد البيان أن قاذفات القوة الجوية الأميركية تعمل بشكل روتيني حول العالم لدعم الجاهزية والاحتياجات العملياتية.

ربط التحرك بالتحقيق الجنائي

جاء بيان وزارة الدفاع بعد توقيف خمسة رجال في الشهر الماضي بتهم تتعلق بالإرهاب بالقرب من RAF Fairford. وجرى توقيفهم في قرية ويلفورد على مسافة تقارب ميلين من القاعدة، وكان بحوزتهم ثلاث شاحنات صغيرة. وأُفرج عنهم لاحقاً بكفالة بعد “مقابلات مستفيضة”، وفق ما أعلنته السلطات.

لم تُوجه اتهامات رسمية إلى الموقوفين، لكنهم “لا يزالون قيد التحقيق بينما نستكشف خطوط استقصاء متعددة”، حسبما قال لورانس تايلور، رئيس الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، في 28 سبتمبر.

مواقف رسمية وتعليقات

قال “وزير الخارجية” ماركو روبيو صباح الاثنين إن إعادة نشر الطائرات تعكس “تبديلاً عادياً” في الانتشار وأنه “لن يربط مباشرة” بين التحرك والشبهات المتعلقة بـ RAF Fairford. وأضاف: “ليس من غير المألوف رؤية دوريات تحدث وحركات أصول إلى أجزاء مختلفة من العالم بناءً على تدريبات أو إعادة نشرات، أو تبديل أفراد وطائرات”.

وفي أواخر سبتمبر، قال رئيس الوزراء آندي بيرنهام لشبكة بي بي سي إن هناك “مؤشرات قوية” على أن إيران “لعبت دوراً فيما حدث”، بحسب التصريحات المنقولة.

أهمية القاعدة ودورها العملياتي

استُخدمت RAF Fairford منذ فبراير كمركز رئيسي لعمليات أميركية ضد إيران، بما في ذلك دور للقاذفات الثقيلة مثل B-1. وقالت وزارة الدفاع إن الطيارين والقوات العاملة على قوتها من القاذفات، بما في ذلك B-1s وB-2s وB-52s، يظلون جاهزين لتقديم “قدرات الضرب العالمية الدقيقة – بما في ذلك عبر عمليات تُطلق وتعود من داخل الولايات المتحدة – في أي مكان وزمان”.

مع استمرار التحقيقات، لم تقدم السلطات تفاصيل إضافية عن التهديد المزعوم أو عن أي صلة عملية بين الحوادث المبلغ عنها وحركة الطائرات من RAF Fairford.

يبقى ملف RAF Fairford محور مراقبة بسبب دوره في العمليات الأميركية، فيما تستمر الأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة في التعاون والتحقيق في خطوط استدلال عدة حول الحادثة.

المزيد من الأخبار