الخميس، 29 أكتوبر 2026 16:51
امريكا اليوم

توم باريت يدعو إلى الاتفاق الدولي لتنظيم الذكاء الاصطناعي ويؤيد قانون ‘الأطباء لا الذكاء الاصطناعي’

تنظيم الذكاء الاصطناعي

توم باريت يدعو إلى الاتفاق الدولي لتنظيم الذكاء الاصطناعي ويؤيد قانون ‘الأطباء لا الذكاء الاصطناعي’

دعا النائب الأمريكي توم باريت إلى أن تتضمن محادثات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنداً بشأن الاتفاق الدولي لتنظيم الذكاء الاصطناعي، في رسالة وجهها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز. وقال باريت إن الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة “في موقع فريد” لبدء هذه المحادثات مع دول الحلفاء والخصوم على حد سواء، مؤكداً ضرورة مناقشة مقترح اتفاق دولي للتعامل مع المخاطر التقنية.


باريت يطالب ببدء حوار متعدد الأطراف حول الاتفاق الدولي للذكاء الاصطناعي ويؤيد تشريعات تحمي القرار البشري في الأسلحة والرعاية الصحية.

قال باريت في رسالته إن المحادثات يجب أن تشمل أفكاراً حول “معاهدة دولية للذكاء الاصطناعي، ومشاركة تقارير عن الحوادث، وتقنيات إدارة المخاطر، والسيطرة البشرية على الأسلحة الهجومية والنووية”. وأضاف: “This next frontier in emerging technology has the ability to propel this world into a golden age or send us into collapse.” وطلب من المسؤولين إنشاء حوار متعدد الأطراف منتظم ومستمر حول الذكاء الاصطناعي “قبل فوات الأوان”.

دعوة لبدء محادثات دولية

اقترح باريت أن يتناول محيط الجمعية العامة للأمم المتحدة موضوع الذكاء الاصطناعي بشكل صريح، مع إشراك دول قد تختلف مع الولايات المتحدة في ملفات أخرى. وشدّد على أن الهدف ينبغي أن يكون “ضمان تنظيم هذه التكنولوجيا بشكل صحيح من أجل الصالح العام وسلامة جميع الدول”. وكرر باريت رغبة في أن يشمل أي نقاش عن الاتفاق الدولي آليات لتبادل معلومات الحوادث وتقنية لإدارة المخاطر.

مبادرات تشريعية ودعم لمنع استبدال القرار البشري

إلى جانب دعوته بشأن الاتفاق الدولي، شارك باريت في دعم تشريعات داخل الكونغرس تهدف إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي. كان من بين القوانين التي قادها مساعي لضمان ألا تُمكّن أنظمة الأسلحة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من تنفيذ هجوم قاتل متعمد دون وجود قرار بشري. كما ساهم في طرح مشروع قانون يُعرف باسم “الأطباء لا الذكاء الاصطناعي” لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في قرارات تغطية التأمين الصحي، بما في ذلك تحديد ما إذا كان علاج أو وصفة أو إجراء ما ضروريًا طبيًا.

حظي مشروع “الأطباء لا الذكاء الاصطناعي” بدعم مجموعة واسعة من منظمات الصحة النفسية والرعاية الصحية، بما في ذلك American College of Physicians وAmerican Psychiatric Association وNational Alliance on Mental Illness وThe Trevor Project. وكتبت هذه المجموعات: “When health coverage is denied, the consequences include delayed treatment, financial strain, worsening health conditions, and in some cases, life-threatening harm.” وأكدت المجموعات: “Americans expect that decisions about their care will be made by qualified professionals exercising independent medical judgment — not by automated systems designed primarily for cost containment.”

السياق الانتخابي ومواقف المتنافسين

يأتي تحرك باريت في سياق حملته لإعادة الانتخاب في الدائرة السابعة لميشيغان، حيث يواجه منافسه ويليام لورنس، وهو منظم سياسي من منطقة لانسنغ ومشارك في تأسيس حركة Sunrise Movement. جعل لورنس من معارضة شركات التكنولوجيا الكبيرة ومراكز البيانات محوراً بارزاً في حملته، ودعا إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم وبناء مراكز البيانات.

اقترح لورنس أيضاً ما سماه “الاتفاق الوطني للذكاء الاصطناعي” (National AI Compact) الذي يتضمن برنامج توظيف ممولاً بضريبة على أرباح صناعة الذكاء الاصطناعي، وهو يدعم أيضاً جهود التوصل إلى معاهدة دولية لتنظيم تطوير وإدارة وضبط الذكاء الاصطناعي—موقف يتقاطع في بعض جوانبه مع دعوات باريت لبدء حوار متعدد الأطراف حول اتفاق دولي.

لم يشر نص الرسالة أو المبادرات إلى جدول زمني محدد للمفاوضات أو تفاصيل حول شكل الاتفاق الدولي المرتقب، مكتفياً بالتأكيد على الحاجة الملحة لبدء محادثات رسمية بين الدول حول حوكمة هذه التكنولوجيا الناشئة.

تظل محادثات الذكاء الاصطناعي، والجهود التشريعية الوطنية والدولية، جزءاً بارزاً من المناظرات السياسية حول الأمن والرعاية الصحية والاقتصاد كما يترشح المرشحان لتمثيل الدائرة السابعة في ميشيغان.

المزيد من الأخبار