في الدائرة الأولى في أريزونا، يعتمد نحو 175,000 شخص على الضمان الاجتماعي، وهو برنامج قد يتأثر بسيطرة الكونغرس على سياساته ومستقبله. المرشح الجمهوري جاي فيلي وصف البرنامج في تصريحات سابقة بأنه «مخطط بونزي» ووصفه أيضاً بأنه «التزام يجب إصلاحه»، بينما لا يزال موقف حملته الحالي من تفاصيل الإصلاح غير موضح للناخبين.
حوالي 175,000 شخص يعتمدون على الضمان الاجتماعي في الدائرة الأولى بأريزونا.
خلفية الدائرة والسياق الانتخابي
الدائرة الأولى في أريزونا تعد من أغنى دوائر الولاية وأكثرها تنافسية. على الرغم من ميلها للأحمر، فقد أعطت الأولوية للحملة الديمقراطية هذا العام، جزئياً بسبب تصاعد رفض الناخبين لسياسات الرئيس السابق مما قد يؤثر على مرشحي الحزب الجمهوري. الاعتماد الكبير على الضمان الاجتماعي داخل الدائرة يجعل أي مواقف بشأن البرنامج موضوعاً ذا حساسية انتخابية.
مواقف جاي فيلي
جاي فيلي، اللاعب السابق في الدوري الاميركي لكرة القدم والمذيع، أعرب سابقاً عن تحفظات حادة على الضمان الاجتماعي. في مقالات وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي عام 2011 وصف البرنامج بأنه «مخطط بونزي» وكتب أنه «التزام يحتاج إلى إصلاح». كما قال في مناسبات لاحقة إن كل من الضمان الاجتماعي و«ميديكير» يساهمان في «تدمير مواردنا المالية» ويشكلان أساس مشاكل الدين القومي.
فيلي دعم أيضاً فكرة خصخصة الضمان الاجتماعي ورفع سن التقاعد، بحسب ما ظهر في تصريحات سابقة. ولم ترد حملته على أسئلة حول تفاصيل خطة فيلي للضمان الاجتماعي إذا انتُخب، أو ما إذا كان يدعم الخفض التلقائي للمزايا المقرر في عام 2032.
موقف المنافس الديمقراطي
مرشح الحزب الديمقراطي، الطبيب والسياسي السابق أمِيش شاه، تعهد بمواجهة أي محاولات لخفض مزايا الضمان الاجتماعي أو خصخصة النظام. قالت مديرة حملة شاه، إيف زهوربينسكي، إن «د. أمِيش شاه سيقف دائماً لحماية الضمان الاجتماعي حتى يتلقى كل مسن أريزوني الفوائد التي دفعها واستحقها»، وأضافت أن فيلي وصف البرنامج بأنه «مخطط بونزي» ويدعم خفض المزايا ورفع سن التقاعد.
كما قال شاه إنه سيعمل على «إجبار المليارديرات على دفع حصتهم العادلة والعمل مع الطرفين» لتحسين تمويل الضمان الاجتماعي.
المعطيات الوطنية واستطلاعات الرأي
تظهر استطلاعات رأي حديثة أن الناخبين في عدة ولايات متنازع عليها يولون أهمية كبيرة للحفاظ على المزايا. استطلاع أجرته مؤسسة بيتر جي. بيترسون وجد أن 91% من الناخبين في ولايات مثل جورجيا وميشيغان ونورث كارولاينا وأوهايو وتكساس يساندون تغييرات تمنع أي خفض تلقائي لمزايا الضمان الاجتماعي، وأن 85% يعتبرون إصلاح البرنامج أمراً مهماً بسبب ارتفاع تكاليفه. هذه الأرقام سُوّقَت كمؤشر على حساسية الموضوع لدى الناخبين في دوائر متقاربة تنافسياً.
تشريعات على المستوى الفيدرالي
قضايا إصلاح الضمان الاجتماعي والخصخصة عادت للواجهة بعد اعتماد ما عُرف باسم «قانون الفاتورة الكبيرة الجميلة الواحدة» الذي دعا إليه الرئيس ودعمه جمهوريون في الكونغرس العام الماضي. قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن القانون احتوى لغة تمنح إدارة الرئيس إمكانية تحريك مسارات نحو خصخصة البرنامج، بحسب تصريحات نقلت عن مسؤولين.
الضمان الاجتماعي سيبقى ملفاً مركزياً في النقاش الانتخابي داخل الدائرة الأولى حيث يعتمد عشرات الآلاف على البرنامج، وتبقى مواقف المرشحين ورسائل الحملات المتعلقة بتمويل وحماية المزايا عوامل مؤثرة محتملة في تصويت الناخبين.