قدمت النائبتان الجمهوريّتان في مجلس نواب ولاية أوهايو، أندريا وايت من كيتيرينغ وسيندي أبرامز من هاريسون، مشروع قانون يقترح إنشاء «صندوق تعويضات» بقيمة 360 مليون دولار في صندوق الإيرادات العامة لدعم التعليم الخاص.
بحسب بيان لوايت، فإن زيادة أعداد الطلاب الذين يحتاجون إلى خدمات متخصصة وارتفاع تكاليف تقديم هذه الخدمات على مستوى المقاطعات المدرسية هي دوافع أساسية وراء المقترح، الذي يهدف إلى ضمان حصول الطلاب على «تعليم ودعم ذي مغزى بغض النظر عن مكان سكنهم». التعليم الخاص يظهر كأولوية في النص المقترح الذي يسعى لتوسيع الدعم المالي من الولاية.
اقترح مشروع القانون إنشاء صندوق بقيمة 360 مليون دولار لتعويض تكاليف التعليم الخاص ودعم المقاطعات المدرسية.
تفاصيل المقترح القانوني وآلية التعويض
ينص مشروع قانون مجلس النواب رقم 1012 على إنشاء تعويضات عن تكاليف التعليم الخاص في صندوق الإيرادات العامة بمبلغ إجمالي مقترح قدره 360 مليون دولار. بموجب قانون أوهايو الحالي، يمكن للمقاطعات المدرسية طلب تعويض عن تكاليف التعليم الخاص التي تتجاوز عتبة محددة للتعليم لكل طالب حسب فئة الإعاقة، وتتراوح هذه العتبات بين 27,375 و32,850 دولارًا اعتمادًا على فئة الإعاقة الخاصة بالطفل.
تُستخدم التعويضات عندما تتجاوز تكلفة تعليم طالب ذي إعاقة المبلغ المحدد، ما يدفع المقاطعات أحيانًا لسحب هذه النفقات من الصندوق العام للمقاطعة. يهدف الصندوق المقترح إلى تزويد المقاطعات بموارد إضافية يمكن «الاستفادة منها عند الحاجة»، بحسب قول دِي ماركس، العضو في مجلس منظمات الأعضاء التابع لتحالف أوهايو لتعليم الأطفال ذوي الإعاقات.
أرقام وحقائق عن الطلاب ذوي الإعاقات
أظهرت بيانات وزارة التعليم والعمل في أوهايو زيادة في نسبة الطلاب ذوي الإعاقات على مدار السنوات الخمس الماضية: 16.2% في العام الدراسي 2021-22، 16.7% في 2022-23، 17.1% في 2023-24، 17.3% في 2024-25، و17.7% في 2025-26.
بالنسبة للسنة المالية 2026، قالت المتحدثة باسم الوزارة لايسي سنوك في رسالة إلكترونية إن هناك 22,158 طلباً طلابياً تمت الموافقة عليها من 535 مقاطعة مدرسية، وتلقّت هذه الطلبات نسبة تعويض بلغت 25.57% بإجمالي قدره 90.9 مليون دولار.
ردود الفعل من المعلّمين والمدافعين
قالت النائبة سيندي أبرامز في رسالة إلكترونية إن «تمويل التعليم الخاص هذا سيساعد كثيراً في ضمان حصول جميع الطلاب على تعليم عالي الجودة». وأشارت جينيفر ويب، رئيسة سابقة لفرع مجلس الأطفال المتميزين في أوهايو وراسِلة برامج إعداد المعلمين في جامعة مالون، إلى أن المشروع «يُظهر دعماً واعترافاً بالحاجة» وقد يتيح للمقاطعات «المزيد من المواد أو الموارد أو المناهج» عند توفر تمويل إضافي.
أوضحت دِي ماركس أن التمويل الثابت الذي تتلقاه المدارس لكل طالب في فئات الإعاقة لا يغطي دائماً جميع الاحتياجات، ما يؤدي إلى لجوء المقاطعات إلى الصندوق العام لتعويض النقص، وهو أمر يؤثر على جميع الطلاب. وقالت: «عندما نحصل على طالب يحتاج دعماً أو خدمات أكثر بكثير، فإن تلك الأموال تضطر إلى الخروج من الصندوق العام لتلك المقاطعة، مما يؤثر على الجميع». وأضافت أن الصندوق المقترح سيسمح للمقاطعات “بالاستفادة عند الحاجة” بدلاً من سحب الأموال من الميزانيات العامة.
السياق الاتحادي وتأثيراته المحتملة
يأتي هذا المشروع في وقت أعلن فيه في يونيو، وفق ما ورد، نقل مكتب التعليم الخاص وخدمات التأهيل إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، ونقل مكتب الحقوق المدنية إلى وزارة العدل. أثار هذا التغيير قلق المدافعين عن التعليم الخاص في الولاية، الذين يخشون أن يؤدي إلى ارتباك أو تأخيرات أو فقدان خدمات للطلاب.
يُذكَر أن أي مشروع قانون لا يمر قبل انتهاء الجمعية العامة ذات العامين في ديسمبر سيضطر إلى إعادة تقديمه في الدورة التالية.
الخلاصة
يقترح مشروع القانون تقديم دعم مالي بقيمة 360 مليون دولار للمقاطعات المدرسية لتعويض التكاليف الزائدة في تعليم الطلاب ذوي الإعاقات، في محاولة لمعالجة ارتفاع أعدادهم وتكاليف خدماتهم وحماية الميزانيات العامة للمقاطعات.