السبت، 19 سبتمبر 2026 04:28
امريكا اليوم

كورنين: لن أصوت لبو فرنش بعد منشور اعتُبر عنصرياً

تداعيات حزبية

كورنين: لن أصوت لبو فرنش بعد منشور اعتُبر عنصرياً

أعلن السيناتور الجمهوري جون كورنين أنه لن يصوت لبو فرنش في سباق مفوضي السكك الحديدية في تكساس، وذلك على أثر منشور على منصة X وصف طلاباً آسيويين في جامعة تكساس بـ”المشكلة”. ووصف كورنين في تصريحاته بو فرنش بأنه “عار” للحزب الجمهوري محذراً من أن تعليقاته العنصرية “ستسحب التذكرة الانتخابية كلها إلى الأسفل”.

كورنين أكد أنه لا يزال يدرس ما إذا كان سيصوت لخصم بو فرنش الديمقراطي، النائب في الولاية جون روسنثال، قائلاً: “قد أتركه فارغاً”، في إشارة إلى احتمال الامتناع عن اختيار مرشح لهذا المقعد.


سناتور جمهوري بارز يقول إنه لن يدعم مرشحاً بعد منشور اعتبر عنصرياً.

تصاعد الاستنكار وردود الأفعال

نشأ الجدل بعد أن نشر بو فرنش لقطة من فيديو لاحتفال طلابي عقب فوز فريق الجامعة، وكتب معلقاً أن حفل تخرج جامعة تكساس هذا العام بدا كذلك، وأن “المشكلة الآن أكبر بكثير مما تخيل الناس”. منذ ذلك الحين ضاعف بو فرنش من إصراره على موقفه ونشر متابعاً يقول إن “اليسار الراديكالي وحلفاءه يهاجمونني” ودعا أنصاره للتبرع لحملته.

ردود الفعل لم تقتصر على الديمقراطيين؛ فقد أدان بعض جمهوريي تكساس ما صدر من بو فرنش، ومن بينهم السيناتور تيد كروز ورئيس مجلس نواب تكساس داستن بورووز، بينما واصل كورنين التعبير عن استيائه يومياً عبر منصة X، مع نشره لرابط افتتاحية لصحيفة وول ستريت جورنال كتبها كارل روف بعنوان “لماذا سأصوت لمرشح ديمقراطي في تكساس”.

مواقف كورنين على وسائل التواصل

رد كورنين على منشور بو فرنش بتغريدة قال فيها: “هل سيتخذ مسؤولو الحزب الجمهوري موقفاً يدين التعصب والعنصرية، أم سيتغاضون بينما يصبح ذلك أمراً اعتيادياً؟ هذه هي الطريقة التي تنهار بها الأحزاب السياسية العظيمة. مؤسف.”

وفي تغريدة لاحقة أدان كورنين ما وصفه بعدم وجود اعتذار أو سحب للمنشور من جانب بو فرنش، وكتب: “لا سحب للمنشور المسيء، لا اعتذار. مجرد تضخيم وجمع تبرعات باستخدامه. الحزب الجمهوري أفضل من هذا. يجب أن ندين هذا التعصب الموجه ضد زملائنا من مواطني تكساس وإلا سنجد أنفسنا قريباً حزباً أقلية.”

كما أعاد نشر افتتاحية كارل روف وعلق: “إسطبلات الحزب الجمهوري بحاجة للتنظيف. هذا مكان جيد للبدء.”

سجل بو فرنش المثيرة للجدل

لم تبدأ الخلافات الأخيرة مع بو فرنش بهذا المنشور. في مؤتمر العمل السياسي المحافظ في مارس دعا بو فرنش إلى ترحيل مئة مليون شخص، أي ما يقارب ثلث سكان البلاد. كما تلقى انتقادات حين كان رئيساً للحزب الجمهوري بمقاطعة تarrant على استخدامه لألفاظ مسيئة على شبكات التواصل، ونشر استفتاء يسأل متابعيه عما إذا كان اليهود أو المسلمين “تهديداً أكبر” لأمريكا.

هذه الخلفية جعلت تصريحات كورنين وردود فعل سياسيين بارزين أكثر حدّة، لأن منتقدي بو فرنش يرون أن سلوكه يمثل نمطاً متكرراً من اللغة التحريضية والعنصرية.

الآثار المحتملة على السباق الانتخابي

أشار كورنين صراحة إلى أن تعليقات بو فرنش قد تضر بفرص بقية المرشحين الجمهوريين على بطاقة الحزب في الانتخابات المقبلة، وهو ما يعكس قلقاً أوسع لدى بعض قادة الحزب بشأن تأثير الخطاب المتطرف على القاعدة الانتخابية. ومع تزايد التنديدات من داخل الحزب، يبقى السؤال ما إذا كانت هذه التصريحات ستؤثر فعلياً في قرار ناخبين وقيادات محلية باتخاذ مواقف أو تغييرات في الدعم.

من جهة أخرى، لم يحدد كورنين حتى الآن موقفه النهائي من التصويت بين خيار الامتناع أو دعم المرشح الديمقراطي جون روسنثال، تاركاً الباب مفتوحاً أمام خيارات متعددة قبيل يوم الاقتراع.

المزيد من الأخبار