قاد تحقيق اتحادي في سان أنطونيو إلى إدانة سائقي شبكة اتجار جنسي استغلت قاصرًا يتيمًا، وقد لعبت وكالة USCIS دورًا عمليًا في مجريات الحملة التحقيقية التي انتهت بحكمٍ إجمالي يبلغ 32 سنة سجناً على المتهمين، بحسب سجلات المحكمة والإعلان الصادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي.
المتهمان هما جيانيس ألكسندرا راميريز-فرناندز، (21 عامًا) ونيلسون أدريان بيريز-مارتينيز، (23 عامًا)، وهما مواطنان فنزويليان دخلَا البلاد بصورة غير شرعية. وقعت الاعتقالات في 30 يوليو 2024 ضمن تحقيق مستمر في قضايا الاتجار الجنسي المحلي.
USCIS أجرت فحوصات سجلات الهجرة، راجعت مكالمات السجن بحثاً عن معلومات ذات صلة، وقدمت إرشاداً وخبرة هجرة طوال مجريات القضية.
ملخص الوقائع
حسب سجلات القضية، تورط المتهمان في استغلال قاصرٍ يبلغ من العمر 16 عامًا يتيمًا للقيام بأعمال جنسية تجارية. سافر الاثنان مع القاصر من كولومبيا إلى ولايات بينها كنتاكي وسان أنطونيو. في يوليو 2024، صاحبا القاصر إلى نحو ستة موتيلات في سان أنطونيو، وكانت الغرف تُدفع نقدًا من عائدات استغلال القاصر.
دور USCIS وإسهاماتها
قدمت USCIS دعماً تحقيقياً عبر تنفيذ فحوصات سجلات الهجرة التي ساعدت في توضيح وضعية المتهمين ومتابعة تحركاتهما. كما راجعت USCIS تسجيلات مكالمات من السجن بحثًا عن معلومات ذات صلة بالقضية، ووفرت إرشادًا وخبرة تتعلق بمسائل الهجرة طوال التحقيق والقضية الجنائية.
التهم ونتائج المحاكمات
اعترفت راميريز-فرناندز بالذنب في 17 سبتمبر 2025 بتهم تتعلق بالمساعدة في الاتجار الجنسي بقاصر، التخطيط لتهريب أطفال، ونقل قاصر لغرض نشاط جنسي غير قانوني. وُجهت لِبيريز-مارتينيز تهمًا إضافية في 1 أكتوبر 2025، شملت المساعدة في ارتكاب الاتجار الجنسي بقاصر، الاستفادة من الاتجار الجنسي بقاصر، التآمر لتهريب أطفال، المساعدة في الإكراه والاستدراج لقاصر، ونقل قاصر بنية نشاط جنسي إجرامي.
في 23 فبراير 2026، أدانت هيئة محلفين بيريز-مارتينيز بجميع التهم الموجهة إليه. ثم أصدر القاضي الفدرالي فريد بييري حكمًا بسجن بيريز-مارتينيز مدة 240 شهرًا (20 سنة) مع إطلاق سراح خاضع للإشراف مدى الحياة، بينما حُكم على راميريز-فرناندز بالسجن مدة 150 شهرًا (12.5 سنة). وُصفت الفترة الإجمالية للجزاء بأنها حوالي 32 سنة سجنًا مجتمعةً.
الجهات المشاركة في التحقيق والملاحقة
أُجري التحقيق بجهود مشتركة بين عدة وكالات إنفاذ قانون اتحادية ومحلية، من بينها مكتب تحقيقات الأمن الداخلي التابع لوزارة الأمن الداخلي (ICE HSI)، شرطة سان أنطونيو، مكتب التحقيقات الفيدرالي، وUSCIS. ونفذت ملاحقة القضية نيابةً عن الحكومة مساعدتا المدعي العام الأمريكى أليسيا مكناب وساد بوجارت.
سياق الإجراءات وما يليها
أُثناء سير القضية، أمدّت USCIS المحققين بمعلومات هجرة وإجراءات فنية ضرورية لتحديد الحالة القانونية للمتهمين وربط الأدلة المتعلقة بالتحركات والهويات. وقد أسفرت هذه المشاركة عن تقديم لوائح اتهام جديدة ومتابعات قضائية أدت إلى إدانات وأحكام سجن طويلة.
تبقى تفاصيل إضافية محكومة بسجلات المحكمة الرسمية، والإجراءات القانونية ضد المتهمين المذكورين مستمرة في ظل الأحكام الصادرة. وقضايا مماثلة تُظهر تعاونًا متزايدًا بين وكالات الهجرة والإنفاذ لمحاربة أنماط استغلال القاصرين والاتجار بالبشر.