الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 13:49
امريكا اليوم

مشروع قانون يلزم نواب نيوجيرسي بـ’ممارسة ما يعظون به’ بشأن الهواتف المحمولة

قواعد استخدام الهواتف

مشروع قانون يلزم نواب نيوجيرسي بـ’ممارسة ما يعظون به’ بشأن الهواتف المحمولة

قدّم النائب براين بيرغن (R-Morris) مشروع قانون يوم الخميس أطلق عليه اسم “Practice What We Preach Act” يقضي بمنع النواب من استخدام أو حتى حيازة الهواتف المحمولة والأجهزة الرقمية الأخرى أثناء جلسات التصويت واجتماعات اللجان. يقضي النص بأن تُركن الأجهزة في خزائن تُركّب خارج مداخل كل قاعة وكل غرفة لجنة ولا يُسمح باستعادتها إلا بعد انقضاء الجلسة.

بيرغن قال إن منطق حظر الهواتف في المدارس—بأنها مشتتة ومضرة بمدى التركيز والتفاعل—ينطبق على أعضاء الهيئة التشريعية أيضاً. وأضاف أنه شاهد زملاءه “يتسوقون ويتصفّحون ويعلنون وينقلون الألعاب” أثناء مناقشات على ميزانيات ومصروفات عامة.


بيرغن يقول إن النائب الذي يستخدم الهاتف أثناء التصويت قد يفوّت موازنة أو قراراً مهماً.

مضمون الاقتراح وآلية التطبيق

ينص مشروع القانون على حظر حيازة أو استخدام الهواتف المحمولة خلال جلسات التصويت واجتماعات اللجان، على أن تكون مخالفة ذلك مصنفة كجرم من فئة “أمور مشاغبة” (disorderly persons offense)، وهو نفس السلوك الذي تترتب عليه عقوبة في قانون 1989 الخاص بحظر أجهزة “البيبرز” على ممتلكات المدارس. وفق النص، ستُركّب خزائن خارج كل مدخل قاعة وبرنامج لجنة لتأمين الأجهزة حتى انتهاء الجلسات.

سبب المبادرة وردود الفعل المتوقعة

قال بيرغن إن “الحجة لحظر الهواتف في المدارس كانت أنها أجهزة مشتتة ومآمرة لمدى الانتباه ومضرة بالتفاعل مع الأشخاص في الغرفة”، مؤكداً أنه شاهد أعضاءً “يلعبون Candy Crush أثناء إلقائي خطاباً”. وأضاف: “طفل على هاتف في درس الجبر يفتقد صيغة. نائب على هاتف خلال تصويت يفوّت ميزانية”.

بيرغن كان واحداً من ثلاثة نواب — وجميعهم من الجمهوريين — صوتوا ضد حظر الهواتف طيلة اليوم الدراسي للطلاب، الذي دخل حيّز التنفيذ مع بداية السنة الدراسية الحالية في مدارس K-12 العامة. وهو نفسه اعترض على بقاء قانون 1989 لحظر البيبرز في قوائم القوانين، مشيراً إلى التناقض.

الآفاق السياسية للمشروع

يعترف بيرغن بأن مشروعه «من غير المرجح أن يتقدم» في تشريع يهيمن عليه الديمقراطيون، لكنه قال إنه يأمل أن يسبب إحراجاً كافياً لزملائه كي يقلّوا من التصفّح أثناء الجلسات. وأوضح: “يمكنهم أن يطمئنوا أنني سأنادي عليهم في أرضية المجلس إذا لم يكونوا منصتين، 100%”.

يتضمن مشروع القانون عقوبة جنائية بسيطة مماثلة لتلك المطبقة على مخالفات حظر البيبرز، لكنه لا يحدد معايير تنفيذية مفصّلة أو استثناءات في نص الإعلان الأولي. بيرغن وصف آلية استرجاع الأجهزة بأنها “بنفس طريقة استعادة طالبة في الصف الحادي عشر لهاتفها في الساعة 2:45 بعد الظهر”.

يبقى المشروع خطوة رمزية من نائب جمهوري في هيئة تهيمن عليها الأغلبية الديمقراطية، لكنّه يضع مسألة استخدام الهواتف المحمولة في مبنى الولاية على جدول النقاش، ويصعّد النقاش حول مستوى التركيز والمساءلة أثناء ممارسة العمل التشريعي.

المزيد من الأخبار