أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه تهم جنائية لخمسة أفراد في ولايات بنسلفانيا وويسكونسن ونيوجيرسي تتعلق بـالتصويت غير القانوني في انتخابات 2022 و2024. تعتبر الوزارة، بحسب البيان، أن القضايا تشمل أربع حالات لأشخاص غير مواطنين شاركوا في التصويت، وحالة واحدة لمواطن أميركي متهم بالمشاركة في تصويت زوجته غير المواطنة.
الوزارة تتهم أربعة غير مواطنين بالتصويت بشكل غير قانوني في انتخابات 2022 و2024.
التهم والأسماء
في بنسلفانيا، وجه لائحة اتهام اتحادية ضد توماس هولتزمان، 68 عامًا، وزوجته ماريسول غوزمان، 50 عامًا، من كارلايل. اتُهمت غوزمان، التي قالت وزارة العدل إنها غير مواطنة، بـ”التصويت غير القانوني” في انتخابات 2024. واتُهم هولتزمان، وهو مواطن أميركي، بارتكاب عدة جرائم منها تقديم بيان مزور عن الجنسية والمساعدة والاشتراك في تقديم تسجيل اقتراع مزور.
كما اتُهمت كاتيا رودريغيز، 30 عامًا من هاريسبرغ، والتي قالت الوزارة إنها ليست مواطنة، بتقديم تصريح كاذب عن الجنسية بهدف التصويت وتسجيل مزور والتصويت بشكل غير قانوني في انتخابات 2024.
في ويسكونسن، وُجهت تهمة إلى خيسوس خافيير خurado غارسيا، 25 عامًا، المقيم في بيلوِيت، بالتصويت بشكل غير قانوني في انتخابات نوفمبر 2022. وفي نيوجيرسي، اتهمت الوزارة ميرسيدس ألكسندرا كاردوسو، من مقاطعة يونيون، بالتصويت في الانتخابات التمهيدية الرئاسية في يونيو 2024 أثناء تواجدها في الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية من نوع B-2.
تصريحات وسياق التحقيق
قال المدّعي الأميركي براين ميلر لمنطقة وسط بنسلفانيا إن “جريمة التصويت غير القانوني تقوض نزاهة انتخاباتنا وتلحق الضرر بالمواطنين بسرقة قوة أصواتنا”، مضيفًا أن “التصويت غير القانوني ليس جريمة بلا ضحايا بل اعتداء خطير على مبادئ جمهوريتنا الديمقراطية”. تأتي هذه الاتهامات في ظل سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لتشديد الإجراءات ضد ما تصفه بتسجيلات اقتراع لغير مواطنين.
أفادت وزارة العدل أن قضيتي بنسلفانيا ونيوجيرسي تم التحقيق فيهما بمساعدة وحدة التحقيقات في الأمن الداخلي التابعة لوزارة الأمن الداخلي. وأفادت تقارير بأن وكالة الأمن الداخلي أعلنت في وقت سابق تحديدها 250,000 مُرشح محتمل غير مواطن على سجلات الناخبين في أربع ولايات شملت بنسلفانيا ونيوجيرسي وكاليفورنيا ونيفادا، لكن الوزارة لم تقدم قوائم أو تفاصيل حول منهجية تحديد هؤلاء.
ردود الفعل والوقائع الإجرائية
أفادت الوزارة أيضًا أن هولتزمان ورودريغيز رفضا التعليق، وأن غوزمان لم ترد على مكالمة وُضعت إلى رقم مرتبط بمعلومات تسجيلها. ولم يتسن تحديد معلومات اتصال موثوقة لكل من كاردوسو وغارسيا على الفور. كما لم ترد مسؤولو الانتخابات في الولايات الثلاث على طلبات للتعليق.
يشير سياق التحقيقات إلى أن مسؤولين انتخابيين يقولون إن تسجيل غير المواطنين للانتخاب يحدث أحيانًا لكنه يبقى نادراً، وأن أكبر حالات تسجيل غير المواطنين غالبًا ما تنجم عن أعطال برمجية أو أخطاء إدارية في وكالات الولاية. كما أفادت تقارير أن مسؤولين في بنسلفانيا ونيفادا أعربوا لاحقًا عن درجة ثقة أقل في نتائج منهجية وكالة الأمن الداخلي بعد إعلانها الأولي.
تُعد هذه القضايا جزءًا من جهود أوسع للسلطات الاتحادية لمتابعة انتهاكات قوانين التسجيل والتصويت، فيما تستمر المناقشات حول مدى انتشار ظاهرة التصويت غير القانوني وكيفية تحديد الحالات بدقة دون التأثير على حقوق الناخبين المؤهلين.