الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 14:56
امريكا اليوم

وزارة إصلاحيات ميشيغان تضيف 870 أسِرّة عالية الأمان وتطوّر 30 غرفة قابلة للوصول

أمن وسلامة

وزارة إصلاحيات ميشيغان تضيف 870 أسِرّة عالية الأمان وتطوّر 30 غرفة قابلة للوصول

أعلنت وزارة إصلاحيات ميشيغان أن النظام سيشهد إضافة إجمالية تبلغ 870 أسِرّة عالية الأمان في مرافق الاحتجاز على مستوى الولاية، بالإضافة إلى ترقية 30 غرفة لتكون ملائمة لاحتياجات الوصول وفقاً لما أعلنه المكتب يوم الثلاثاء. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحويلات وبناء تهدف إلى استيعاب نزلاء المصنّفين على مستويات أمنية مرتفعة وتحسين إمكانية الوصول داخل السجون.


عندما نوفر الإسكان المناسب لدعم الأفراد طوال فترة سجنهم، فإننا نخلق مرافق أكثر أماناً للموظفين ونزيد فرص نجاح النزلاء.

الخطة والمواقع والجداول الزمنية

تشمل الخطة بناء وحدة أمنية عالية جديدة كاملة في كل من سجن Oaks Correctional Facility قرب مانستِي، وسجن St. Louis Correctional Facility في مقاطعة غراتيوت. تستهدف الوزارة أن تكتمل هذه الوحدات الجديدة بحلول عام 2030، وهي ستوفر أكثر من 400 سرير مصنَّف بمستويَي الأمن الرابع والخامس/العزل، أعلى مستويات الأمن بحسب تصنيف الوزارة.

إضافة إلى ذلك، ستُحوَّل وحدات في سجن Oaks وكذلك في Macomb Correctional Facility إلى أسرّة ذات مستوى أمني أعلى، بينما سيُحوَّل قسم ذا سكان عام في Richard A. Handlon Correctional Facility في أيونيا إلى وحدة سكنية للحماية، ومن المتوقع إتمام هذه التحويلات بنهاية عام 2026.

الوصول وتحديثات مرافق ذوي الإعاقة

وأوضح الإعلان أن Bellamy Creek Correctional Facility في أيونيا، الذي يخضع حالياً لمشروع امتثال لقوانين Americans with Disabilities Act، سيشهد ترقية 30 غرفة لتلبية احتياجات الوصول بحلول نهاية يناير 2027. تأتي هذه الترقية استجابة لاحتياجات متزايدة للنزلاء ذوي الإعاقة داخل شبكة السجون.

تأكيد الوزارة وردّ المسؤولين

قالت مديرة وزارة الإصلاحيات هايدي واشنطن إن «توافر السكن المناسب لدعم الأفراد طوال فترة سجنهم» يسهم في خلق «مرافق أكثر أماناً للموظفين» وزيادة «نجاح من يُحتجزون هناك». وذكرت أن التغيرات الجارية ستوفر تحسينات فورية في التشغيل، بينما ستضمن الاستثمارات الجديدة في البنية التحتية الأمنية توفير بيئات إصلاحية متقدمة وفعالة داخل الوحدات الجديدة.

ردود نقابية ومخاوف الجدول الزمني

رغم الترحيب الجزئي، أعرب بايرون أوزبورن، رئيس Michigan Corrections Organization التي تمثل موظفي الإصلاحيات في الولاية، عن قلقه من أن الجدول الزمني المُقترح لوحدات الأمن العالي «ليس مساعدة فورية لنا». قال أوزبورن، وهو موظف إصلاحيات في شبه الجزيرة العليا، إن التأخيرات المتوقعة «مزعجة» لأن المشكلات قائمة الآن، مع تسجيل حوادث اعتداء جسدية على نزلاء وموظفين ووفيات بين السجناء بشكل متكرر نسبياً.

أضاف أوزبورن أن منظمتهم كررت التأكيد على أن الولاية لا تملك كمية كافية من السجون عالية الأمن لاستيعاب كل النزلاء المصنَّفين أمنياً على مستويات مرتفعة، وهو ما ساهم وفق قوله في تصاعد العنف داخل المرافق. وأشار إلى أن سجن St. Louis يواجه نسبة شغور في الموظفين تقدر بنحو 14.5% وفق بيانات الوزارة، متسائلاً عن خطة الوزارة لتوفير عمالة كافية لتشغيل الأسرّة والوحدات الجديدة في SLF وOaks.

وحذّر من أن إضافة وحدة مستوى 4 أو 5 يعني زيادة بنحو أربعة أو خمسة واجبات عملية إضافية لكل نوبة، في ظل نقص واضح في التوظيف في بعض المنشآت.

مطالب جماعات المدافعين وتساؤلات عن الأسباب الجذرية

من جانب آخر، أكدت منظمة Citizens for Prison Reform أهمية تحسين الوصول والسلامة، لكنها طرحت تساؤلات عن مدى معالجة الوزارة للأسباب الجذرية التي أدت إلى الحاجة المتزايدة لهذه الأسرّة الأمنية العليا. وقالت المنظمة في منشور على فيسبوك: «إلى جانب إضافة مئات الأسرّة ذات الأمن الأعلى، ما الذي يُفعل لمعالجة القضايا الأساسية المساهمة في الحاجة المتزايدة إلى هذا النوع من السكن؟»

وأوضحت القائمة التي طرحتها المنظمة بالخطوات الممكنة: توفير طاقم كافٍ، وتوسيع وإرساء الوصول إلى البرامج التعليمية والتأهيلية، والرعاية الطبية والنفسية، وعلاج تعاطي المخدرات، والممارسات المبنية على فهم الصدمات، والتصنيف المناسب، ودعم الروابط الأسرية وإعادة التواصل.

توازن بين البنية التحتية والموارد البشرية

تُظهر خطة الوزارة استثماراً في البنية التحتية الأمنية مع إضافة 870 أسِرّة عالية الأمان وترقيات الوصول، لكنها تواجه تحديات تتعلق بسرعة التنفيذ وقدرة النظام على تشغيل هذه الوحدات بسبب نقص الموظفين والاحتياجات التشغيلية الأخرى. النقاش الحالي يركّز الآن على كيفية موازنة هذه الاستثمارات المادية مع إجراءات تشغيلية وبرامجية تقلل من العنف وتحسن ظروف الاحتجاز على المدى القصير والطويل.

ستبقى تفاصيل الجداول الزمنية النهائية وخطط التوظيف والتشغيل تحت المراقبة من قِبل النقابات ومنظمات العدالة الإصلاحية، في حين أن صيانتها وتنفيذها سيرسمان ملامح عمل مرافق الاحتجاز في ميشيغان للسنوات المقبلة.

المزيد من الأخبار