الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 18:21
امريكا اليوم

مسؤولو الانتخابات يحذرون من تهديد الحكومة الاتحادية قبل سبعة أسابيع من الانتخابات

تهديد فيدرالي

مسؤولو الانتخابات يحذرون من تهديد الحكومة الاتحادية قبل سبعة أسابيع من الانتخابات
Wikimedia Commons — Public domain

مع تبقّي سبعة أسابيع حتى يوم الانتخابات، يستعد مسؤولو الاقتراع لمواجهة تهديدات يرون أن الحكومة الاتحادية قد تشكّلها أو تسهّلها. الخوف يتمثل في سيناريوهات تشمل مصادرة بطاقات الاقتراع، ووجود قوات عسكرية أو شبه عسكرية عند مراكز الاقتراع، وإجراءات في خدمة البريد قد تؤدي إلى رفض دفعات من البطاقات.

التهديدات التي يذكرها المسؤولون في مقام الاستعداد هي: مصادرة بطاقات الاقتراع، تواجد قوات عند مراكز الاقتراع، ونظام بريدي قد يرفض التوصيل أو يفرز بطاقات حسب دفعات. يركز التحذير على احتمال أن تؤثر سياسات أو قرارات على مستوى الحكومة الاتحادية على سير عملية الاقتراع والفرز.


تبقى سبعة أسابيع حتى يوم الانتخابات

التهديدات المحتملة

يحدد المسؤولون ثلاثة تهديدات رئيسية: مصادرة بطاقات الاقتراع التي قد تمنع وصولها إلى الصناديق أو مراكز الفرز، تواجد قوات عند مراكز الاقتراع ما قد يعيق عملية الاقتراع أو يثني الناخبين عن المشاركة، ونظام بريدي قد يرفض معالجة بطاقات انتخابية دفعة تلو دفعة. جميع هذه السيناريوهات مرتبطة بمثل ما يمكن أن تفعله أو تؤثر به الحكومة الاتحادية على بنية إدارة الانتخابات أو البنى التحتية المرتبطة بها.

الاستعدادات المعلنة

بحسب البيان التحذيري، يركز التحضير على كيفية التعامل مع حالات مصادرة بطاقات الاقتراع وتواجد قوات عند المراكز وتأمين مسارات تسليم البطاقات البريدية. صيغ التحضير تظل في إطار الاستعداد العام للتعامل مع اضطرابات محتملة في يوم الاقتراع أو أثناء معالجة الأصوات، مع الانتباه إلى دور أي قرار أو إجراء قد تصدره الحكومة الاتحادية.

الزمن المتبقي

المدة المتبقية حتى يوم الاقتراع، سبعة أسابيع، هي الفترة التي جرى فيها إطلاق هذه التحذيرات والاستعدادات. تؤكد الرسالة أن الوقت قصير لإجراء تغييرات كبيرة، وأن التركيز الآن على تجهيز آليات الاستجابة لمواجهة سيناريوهات قد تؤثر على وصول الناخبين وأمن عملية الاقتراع.

المزيد من الأخبار