أعلنت حكومة نيو مكسيكو في 8 سبتمبر 2026 أن مكتب الحاكمة ميشيل لوجان غريشام أقام دعوى قضائية ضد وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) على خلفية “رفض فيدرالي” تعويض حرس ولاية نيو مكسيكو عن ما لا يقل عن 61 مليون دولار من النفقات التي تكبّدها أثناء مواجهة حريق الغابات المعروف باسم Hermits Peak‑Calf Canyon عام 2022.
تقول الولاية إن مطالباتها المتعلقة بتكاليف حرس الولاية قُوبلت بالرفض مرتين من قِبل مكتب مطالبات حريق Hermits Peak‑Calf Canyon التابع لوكالة FEMA، وهو المكتب المكلف توزيع صندوق تعويضات بقيمة 5.5 مليار دولار أقره الكونغرس لتعويض العائلات والشركات والجهات الحكومية المتضررة.
نيو مكسيكو تطالب بتعويض 61 مليون دولار لحرس الولاية بعد رفض فيدرالي متكرر.
خلفية الحريق
اندلع حريق Hermits Peak‑Calf Canyon عام 2022 بعد هروب اثنين من عمليات الحرق المقررة التي أجرتها جهات فيدرالية من خطوط الاحتواء، واندماجا معاً ليشكلا أكبر حريق غابات في تاريخ الولاية، حيث امتدت مساحة الحريق إلى نحو 534 ميلاً مربعاً في شمال نيو مكسيكو.
مطالبات التعويض وصندوق التعويضات
وافق الكونغرس في العام نفسه على برنامج تعويض متعدد المليارات لتعويض المتضررين والمنسق من قبل FEMA. يُذكر أن مكتب مطالبات الحريق التابع لوكالة FEMA المكلف توزيع مبلغ 5.5 مليار دولار قد وزع حتى 31 أغسطس نحو 3.8 مليار دولار من الصندوق، وفق أرقام الوكالة الواردة في السجلات المتعلقة بصندوق التعويض.
نيو مكسيكو قدمت مطالبات متعددة إلى مكتب المطالبات؛ من بينها مطالبة واحدة منفصلة بقيمة 61 مليون دولار لتكاليف حرس الولاية، بالإضافة إلى 22 مطالبة أخرى لا تزال قيد النظر. بالمجمل تطالب الولاية بحوالي 128 مليون دولار من مكتب مطالبات الحريق.
تفاصيل الدعوى والموقف الحالي
أفادت حكومة الولاية أن مكتب مطالبات حريق Hermits Peak‑Calf Canyon رفض مطالبات تكاليف حرس الولاية مرتين، ما دفع الولاية لرفع دعوى ضد FEMA. لم تكن نسخة الدعوى متاحة فورياً في سجلات المحاكم الاتحادية، كما أن متحدثين باسم FEMA أو مكتب المطالبات لم يردوا فوراً على طلبات للتعليق متأخراً يوم الثلاثاء.
دور الحرس وتبرير الولاية
أوضح بيان حكومة الولاية أن الحرس الوطني انتشر في المنطقة المتضررة عام 2022 لمساعدة السكان على الإخلاء الآمن، وإزالة الحطام، ومنع أضرار ناجمة عن فيضانات لاحقة. وتقول الولاية إن هذه العمليات استلزمت مصروفات كبيرة وأن استمرار الحاجة لعمل الحرس قد يستمر لسنوات.
قالت الحاكمة ميشيل لوجان غريشام في بيان: “من غير المعقول أن ترفض FEMA دفع ثمن استجابة الحرس الوطني التي يجب أن تستمر لسنوات عديدة بسبب إهمال فيدرالي”، مؤكدة أن الرفض دفع الولاية إلى اللجوء للقضاء للحصول على التعويض المستحق.
لا تزال الولاية تطالب بالمبالغ المعلنة وتنتظر قرار مكتب المطالبات أو مخرجات القضية القانونية لتحديد ما إذا كان سيتم تسوية تلك المطالبات من صندوق التعويض الفيدرالي المخصص للحريق.