أعلن وزير العدل الأمريكي تود بلانش يوم الجمعة رحيل مسؤولين بارزين، في حلقة جديدة من استقالات وزارة العدل بعد انتخابات التجديد النصفي: جون أيزنبرغ (John Eisenberg)، مساعد الوزير ورئيس قسم الأمن القومي، وجيسون ريدينغ كينيونيس (Jason Reding Quiñones)، المدعي الفيدرالي للمنطقة الجنوبية في فلوريدا. ولم يقدم البيان سبباً لرحيل كينيونيس.
قال بلانش إن أيزنبرغ خدم بتميز وعزز قدرة البلاد على مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية، فيما شكر كينيونيس على جهوده في مكافحة الجريمة العنيفة والاتجار والجريمة العابرة للحدود.
ماذا يفعل قسم الأمن القومي؟
يتولى هذا القسم، الذي أُنشئ بعد سنوات من هجمات 11 سبتمبر، إدارة قضايا مكافحة الإرهاب والتجسس، ومراقبة ضوابط التصدير، ومراجعة الاستثمارات الأجنبية في الشركات الأمريكية، بحسب سي بي إس نيوز. وذكرت الشبكة أنه شارك هذا العام في أول قضية أمام «محكمة ترحيل الإرهابيين الأجانب»، وهي محكمة هجرة اتحادية سرية تعتمد على أدلة مصنفة، لكن المتهمة فيها وافقت على الترحيل إلى أفغانستان قبل اختبار حدود القضية دستورياً.
كما كان القسم في قلب تحقيقات التسريبات التي طالت صحفيين، وفي تنفيذ مذكرة وسّعت تعريف قضايا الإرهاب الداخلي، وتولى في البداية مراجعة ملايين الصفحات من ملفات جيفري إبستين. وفي ولاية ترامب الأولى عمل أيزنبرغ مساعداً ونائباً لمستشار الرئيس، ومستشاراً قانونياً لمجلس الأمن القومي، بحسب فوكس نيوز.
لماذا يلفت رحيل كينيونيس الأنظار؟
كان كينيونيس يشرف على تحقيق يعرف باسم «المؤامرة الكبرى» في فورت بيرس، وهو يبحث هل تآمر مسؤولو استخبارات سابقون في إدارتين ديمقراطيتين لإبعاد ترامب عن المنصب. وبحسب سي بي إس نيوز، فإن خروجه ضربة جديدة لتحقيق شهد خلافات داخلية، ولم ينتج حتى الآن تهماً تثبت المؤامرة المزعومة.
واشتهر كينيونيس، وهو ابن لاجئين كوبيين، بلائحة اتهام ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في قضية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996. وكتب على منصة إكس أنه يغادر فخوراً بما أنجزه زملاؤه، شاكراً الرئيس على الفرصة.
استقالات وزارة العدل بعد الانتخابات
جاء الإعلانان بعد يوم من إعلان رحيل هارميت ديلون عن قسم الحقوق المدنية، وقد قالت إنها حاولت الاستقالة قبل ثلاثة أسابيع وطُلب منها البقاء حتى انتهاء الانتخابات. ووصفت سي بي إس استقالة أيزنبرغ بأنها مفاجئة، ولم تربط الوزارة صراحة بين الرحيل ونتائج الانتخابات. ولم يذكر المصدران اسم من سيخلف الاثنين.
المصدر: سي بي إس نيوز، وفوكس نيوز. الصورة: فريبيك.