فرضت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء 4 نوفمبر عقوبات أمريكية على أسطول الظل الإيراني استهدفت شبكة مقرها الهند متهمة ببيع أعلام وشهادات تسجيل مزورة لناقلات تحمل النفط الإيراني، إضافة إلى شركة في إسطنبول تقدم خدمات أرضية لشركات طيران إيرانية خاضعة للعقوبات. وأكدت وزارة الخارجية القرار في بيان رسمي.
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت: «إما أن تكونوا معنا أو ضدنا»، متعهداً بمعاقبة من يواصل دعم النظام الإيراني براً وبحراً وجواً.
من تستهدف عقوبات أمريكية على أسطول الظل الإيراني؟
يقول بيان الخارجية إن القرار يستهدف 13 فرداً وشركة في شبكة يديرها الهندي سونيل كومار شارما (Suniel Kumar Sharma) وزوجته جاسبريت بريتي شهيد (Jaspreet Preeti Shahid). وبحسب موقع «جي كابتن» المتخصص في الملاحة، تشمل القائمة الزوجين وشريكين لهما وتسع شركات وجهات مرتبطة بهما.
وتتهم واشنطن الشبكة بإنشاء شركات ومواقع إلكترونية تتظاهر بأنها سجلات سفن رسمية لدول وأقاليم، منها غيانا وإسواتيني وأروبا ومالي وموزمبيق وملاوي وسانت مارتن وتيمور الشرقية. وقد تبرأت معظم هذه الحكومات علناً من تلك السجلات. وتقول الخزانة إن النشاط يعود إلى عام 2014 على الأقل، وإن بعض السفن كانت تنقل النفط لصالح الجيش الإيراني ووكلائه.
ومن الأمثلة التي ذكرتها الخزانة الناقلة «ماجستيك إكس»، التي احتجزتها القوات الأمريكية في أبريل وهي تحمل نفطاً إيرانياً تحت علم غيانا مزور.
شركة إسطنبول وشركات الطيران الإيرانية
وشملت العقوبات شركة «فوغو» للخدمات الأرضية (Fugo Ground Services)، المسجلة في منطقة بشكتاش في إسطنبول. وبحسب موقع «تركيا توداي»، تقول الخزانة إن للشركة عقود خدمة مباشرة مع ست شركات طيران إيرانية خاضعة للعقوبات، هي إيران إير تور وساها وسبهران ووارش وتابان وآتا.
وتتهم واشنطن طهران باستخدام شركات طيران تبدو تجارية لنقل مقاتلين وأسلحة وتقنيات حساسة، إضافة إلى الذهب والأموال، إلى جماعات مسلحة حليفة لها.
تحذير لشركات الشحن والتأمين
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تنبيهاً للقطاع البحري، يحذر من أن من يخدم سفناً تحمل أعلاماً مزورة قد يتعرض لعقوبات أو غرامات. ودعا شركات التأمين والمؤسسات المالية إلى مزيد من التدقيق، خصوصاً عند وجود مستندات تسجيل يتعذر التحقق منها أو اختلاف بين علم السفينة ورمز الدولة في رقم هويتها البحرية.
وصدر القرار بموجب الأمر التنفيذي 13902، ضمن حملة تسميها الإدارة «عملية المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast).
ماذا يعني لك؟
من يخطط للسفر إلى إيران عبر تركيا ينبغي أن يتأكد من رحلته أولاً. فقد أفاد موقع «تركيا توداي» بأن الخطوط الجوية التركية وشركتي «أجت» و«بيغاسوس» ألغت رحلاتها إلى إيران منذ 21 سبتمبر، وأن أنظمة الحجز لا تُظهر رحلات حتى مارس 2027.
المصدر: بيان وزارة الخارجية الأمريكية، وجي كابتن، وتركيا توداي.