الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 18:35
امريكا اليوم

المقاطعات الحدودية في تكساس: أكبر قفزة في الإقبال تدفع الديمقراطيين إلى فوز تاريخي

حدود تكساس

المقاطعات الحدودية في تكساس: أكبر قفزة في الإقبال تدفع الديمقراطيين إلى فوز تاريخي

قادت المقاطعات الحدودية في تكساس موجة الإقبال التي دفعت الديمقراطيين إلى انتصارات تاريخية في الولاية، إذ ارتفعت نسبة المشاركة فيها 8% مقارنة بعام 2022، وهي أكبر زيادة بين مناطق الولاية، بحسب تحليل نشرته صحيفة تكساس تريبيون في 4 نوفمبر. وقد صوّت معظم هؤلاء الناخبين لمرشحي الديمقراطيين، بعد عامين من دعم هذه المقاطعات للرئيس دونالد ترامب.


«في جنوب تكساس، الهجرة هي الاقتصاد»، قال ألفارو كورال، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة تكساس ريو غراندي فالي، مضيفاً أن مداهمات الهجرة أوقفت مشاريع إسكان.

أرقام المقاطعات الحدودية في تكساس

فاز جيمس تالاريكو (James Talarico)، مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ، في تسع مقاطعات حدودية كان ترامب قد فاز بها قبل عامين. وبلغ هامش فوزه في المقاطعات الحدودية الست عشرة نحو 45 نقطة، أي أفضل بنحو 4 نقاط من هامش بيتو أورورك في 2018، بحسب بيانات أولية لوكالة أسوشيتد برس.

وسجلت مقاطعة زاباتا جنوب لاريدو أكبر تحول بين هذه المقاطعات، إذ تحركت أكثر من 15 نقطة نحو الديمقراطيين. وكان فوز تالاريكو وهينوخوسا قد أنهى هيمنة جمهورية استمرت عقوداً في المناصب على مستوى الولاية.

إعادة رسم الدوائر انقلبت على الجمهوريين

شجع فوز ترامب في 2024 الجمهوريين في تكساس على إعادة رسم الدوائر في جنوب الولاية، ومنها وادي ريو غراندي، لانتزاع مقاعد من الديمقراطيين. لكن الخطة ارتدت عليهم، فخسروا مقعدين، بينهما الدائرة 15 التي تضم ماكالين، والدائرة 23 الممتدة من سان أنطونيو إلى إل باسو.

الاقتصاد والهجرة في قلب التحول

يرجع جيرونيمو كورتينا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة هيوستن، جانباً من التحول إلى عدم تحقق وعود خفض أسعار البنزين والبقالة، قائلاً إن الناس يعانون. ويضيف أن القضايا الاجتماعية التي ساعدت ترامب في 2024 لم يكن لها الصدى نفسه هذا العام.

أما كورال فيربط الأمر بأثر مداهمات إدارة الهجرة على الاقتصاد المحلي، ويقول إن قادة أعمال في الوادي، غير معروفين بميولهم الليبرالية، طالبوا علناً بالتغيير. ويشير أيضاً إلى زيارات تالاريكو المتكررة بصحبة بوبي بوليدو (Bobby Pulido)، الفائز عن الدائرة 15، وإلى أن جينا هينوخوسا (Gina Hinojosa)، التي هزمت الحاكم غريغ أبوت، لاتينية نشأت في براونزفيل.

لماذا يهم هذا العرب في أمريكا؟

تكشف النتائج أن أصوات مناطق المهاجرين لا يمكن اعتبارها مضمونة لأي حزب، وأن الأسعار وأثر حملات الهجرة على الأعمال قد يغيران ميولها خلال عامين فقط. وتبقى هذه الأرقام أولية وغير رسمية حتى اعتماد النتائج.

المصدر: تكساس تريبيون. الصورة: الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.

المزيد من الأخبار