شهدت ليلة الانتخابات النصفية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر فوز الديمقراطيين في تكساس بأكبر منصبين على مستوى الولاية؛ إذ هزم الديمقراطي جيمس تالاريكو (James Talarico) المدعي العام الجمهوري كين باكستون (Ken Paxton) في سباق مجلس الشيوخ الأمريكي، فيما أطاحت الديمقراطية جينا هينوخوسا (Gina Hinojosa) بالحاكم غريغ أبوت (Greg Abbott)، بحسب تكساس تريبيون وسي بي إس نيوز.
تالاريكو أول ديمقراطي يفوز بمقعد تكساس في مجلس الشيوخ منذ 1988، وهينوخوسا أول امرأة لاتينية تحكم الولاية.
فوز الديمقراطيين في تكساس بمقعد مجلس الشيوخ
أعلنت وكالة أسوشيتد برس فوز تالاريكو بعد الساعة العاشرة مساءً بقليل بتوقيت وسط الولايات المتحدة، بحسب تكساس تريبيون، واعترف باكستون بالهزيمة قبل العاشرة والنصف. وتالاريكو نائب في برلمان الولاية من أوستن يبلغ 37 عاماً، خدم أربع دورات، وجاء تفوقه بفارق تجاوز بسهولة تقدمه الضيق في استطلاعات ما قبل الاقتراع.
وتقول الصحيفة إن السباق كان الأغلى على الإطلاق بين السباقات غير الرئاسية، بنحو 590 مليون دولار من الإعلانات وفق شركة AdImpact، بينها أكثر من 200 مليون دولار من إيلون ماسك لدعم الجمهوريين. وقال تالاريكو لسي بي إس نيوز إن فوزه رسالة إلى ماسك مفادها أن «تكساس ليست للبيع». أما باكستون فبدأ كلمته بتهنئة منافسه، قائلاً إنه سيصلي من أجله.
هينوخوسا تهزم أبوت في سباق الحاكم
اعترف أبوت بالهزيمة عند العاشرة مساءً بعد اتصاله بهينوخوسا لتهنئتها، وكان يسعى إلى ولاية رابعة قياسية. وهينوخوسا (52 عاماً) ستكون أول ديمقراطية تحكم تكساس منذ آن ريتشاردز التي خسرت إعادة انتخابها أمام جورج دبليو بوش عام 1994، وقد تغلبت على فارق إنفاق تجاوز أربعة أضعاف: نحو 118 مليون دولار من الإعلانات لأبوت مقابل 26 مليوناً لها.
وقالت في خطاب النصر: «كل شيء أكبر في تكساس، حتى صدمة هذا الفوز»، وتعهدت بإقالة مفوض التعليم مايك موراث «في اليوم الأول»، وباستخدام حق النقض، بما في ذلك ضد أي خرائط انتخابية جديدة مرسومة لمصلحة حزب. وكتب الرئيس دونالد ترامب على منصة «تروث سوشال» أن أبوت خسر لأنه أصبح «جمهورياً بالاسم فقط» في أشهره الأخيرة، بحسب سي بي إس نيوز.
ماذا يعني ذلك لتكساس؟
كان الديمقراطيون قد ابتعدوا عن الفوز بأي منصب على مستوى الولاية منذ 1994، بحسب تكساس تريبيون. وفي جنوب الولاية، انتزع الديمقراطي بوبي بوليدو مقعداً في مجلس النواب من النائبة الجمهورية مونيكا دي لا كروز، كما فاز الديمقراطي جون روزنتال بمقعد في هيئة السكك الحديدية التي تنظم صناعة النفط والغاز، بعد رفض منافسه الجمهوري بو فرينش مراجعة تعليقات وصفتها سي بي إس نيوز بأنها عنصرية ومعادية للمسلمين ولليهود. ويحتفظ السيناتور جون كورنين بمقعده حتى أداء تالاريكو اليمين في يناير. وكان الموقع قد عرض قبل الاقتراع دوافع الناخبين في سباق باكستون وتالاريكو.
المصدر: تكساس تريبيون (سباق مجلس الشيوخ وسباق الحاكم)، وسي بي إس نيوز. الصورة: مكتبة الكونغرس، كارول هايسميث (ملكية عامة).