يقرر ناخبو مدينة ليغ سيتي، إحدى ضواحي هيوستن، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر مصير كاميرات فلوك في ليغ سيتي، وهي 55 كاميرا تقرأ لوحات السيارات وتجمع بيانات عنها على الطرق العامة، لتكون أول مدينة في تكساس تطرح المسألة على الناخبين، بحسب صحيفة تكساس تريبيون.
«بعد 72 ساعة من التصديق على نتيجة التصويت، ستبدأ المدينة بتغليف الكاميرات» — عمدة ليغ سيتي نيك لونغ، إذا رفض الناخبون استمرارها.
ماذا تجمع كاميرات فلوك في ليغ سيتي؟
تسجل الكاميرات أرقام لوحات السيارات المارة، وطرازها وصانعها ولونها، وحتى تفاصيل مثل الانبعاجات والملصقات على المصدّات. ويستخدم قسم الشرطة النظام نحو 200 مرة في 30 يوماً في المتوسط. ويقول العمدة نيك لونغ إن ستة ضباط فقط يمكنهم الدخول إلى النظام، ويجب أن يعمل اثنان معاً لإجراء أي بحث. لكن أكثر من 400 جهة يمكنها الاطلاع على بيانات المدينة، كلها داخل تكساس باستثناء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، بحسب بوابة الشفافية في المدينة.
المقترح «أ» على بطاقة الاقتراع
يسأل المقترح «أ» الناخبين ما إذا كان يجب أن تواصل الشرطة استخدام الكاميرات. ويصف نص البطاقة المقترح بأنه غير ملزم، لكن مجلس المدينة أقر في منتصف أكتوبر قراراً ثانياً يتعهد بإزالة الكاميرات إذا رفضها الناخبون. وتقول شركة فلوك إنها «ستحترم أي قرار» تتخذه المدينة، وتستشهد بدور الكاميرات في حل جرائم منها اعتقال متهم بالقتل.
مخاوف من إساءة استخدام البيانات
في منطقة هيوستن، اعتقلت خمس إدارات شرطة، منها باسادينا وبايتاون، ضباطاً أو فتحت تحقيقات في اتهامات بإساءة استخدام بيانات فلوك. وفي أغسطس، منع الحاكم غريغ أبوت استخدام أموال الولاية لشراء كاميرات فلوك، وأوقف تركيب كاميرات جديدة على طرق الولاية، من دون أن يحدد مدة هذا الوقف. ومن المنتظر أن تطرح مدينتا كايل ولاريدو السؤال نفسه على ناخبيهما في مايو.
ماذا يعني لك؟ إذا كنت تسكن في ليغ سيتي، فتصويتك على المقترح «أ» يحدد هل تبقى هذه الكاميرات تسجل مرور سيارتك على الطرق العامة، ومن يمكنه الاطلاع على هذه البيانات.
المصدر: تكساس تريبيون. الصورة: فريبيك.