الخميس، 17 سبتمبر 2026 18:28
امريكا اليوم

باكستون يطلق أول شراء إعلاني كبير في سباق الشيوخ ويركز على خفض التكاليف

الأولوية الاقتصادية

باكستون يطلق أول شراء إعلاني كبير في سباق الشيوخ ويركز على خفض التكاليف

أطلقت حملة كين باكستون أول شراء إعلاني كبير لها في السباق العام لمقعد الشيوخ، مركّزة على موضوع الاقتصاد و«خفض التكاليف» الذي تضعه في صلب رسالتها الانتخابية. الإعلانان الجديدان سيُبَثّان على شاشات التلفزيون وخدمات البث والرقمية في ثلاثة أسواق بجنوب تكساس: هارلنغن ولاريدو وكوربوس كريستي.

تأتي الحملة الإعلانية ضمن حملة أوسع من الإنفاق السياسي الداعم لباكستون، وتستهدف ناخبي تكساس الذين يضعون تكلفة المعيشة والأجور ضمن أولوياتهم القصوى قبيل انتخابات نوفمبر. الحملة قالت إن حجم الشراء الإعلاني سيبلغ حوالي 300,000 دولار أسبوعياً.


حجم الشراء الإعلاني نحو 300,000 دولار أسبوعياً

محتوى الإعلانات

أحد الإعلانيْن إيجابي يعرّف بـ”Ken’s Plan” ويعرض دعم باكستون لسلسلة من الخصومات الضريبية، بينها خصومات لمقدمات شراء المنازل وأقساط التأمين الصحي، مع التأكيد على أنّه «يقود المعركة لجعل الحياة ميسورة لتكساس». الإعلان الثاني هاجمي ويعرض ممثّل الحزب الديموقراطي جيمس تالاريسو أمام مضخة وقود ثم يتهمه بدعم رفع الضرائب وربما فرض ضرائب على البقشيش والعمل الإضافي، في إشارة إلى معارضته لقانون الإنفاق والضرائب الذي أطلقته الجمهورية والمتصل بتمديد إعفاءات ضريبية من 2017 وإدخال إعفاءات جديدة للأجور المعتمدة على البقشيش والعمل الإضافي.

نص الإعلان الهجومي يلعب على اسم تالاريسو بالإسبانية، ويقول بحسب نص الإعلان: “Rico? N’ombre, Tala-broke. That’s what he’ll make Texas.”

التمويل وطبيعة الشراء

قيمة الشراء الإعلاني أبلغت عنه الحملة بأنها نحو 300,000 دولار أسبوعياً، والشراء يتم عبر لجنة جمع تبرعات مشتركة تدعى “Paxton Victory” تضم حملة باكستون والـsuper PAC الداعم له وكيانات أخرى. الإعلانان سيُبَثّان عبر منصات تقليدية ورقمية في الأسواق الثلاثة المذكورة.

سياق الحملة والإنفاق من الجهات الداعمة

تأتي هذه الخطوة في ظل فيض من الإنفاق من لجان داعمة حليفة لباكستون، أبرزها نحو 60 مليون دولار من “Texas PAC”، وهي ذراع لمنظمة Senate Leadership Fund المرتبطة بزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون. مجموعات جمهورية أخرى، بما في ذلك ما يُعرَف بـMAGA Inc، التزمت هذا الشهر بملايين إضافية لدعم باكستون بعد أن كان تالاريسو يهيمن على الهواء الإعلامي خلال الصيف.

موقف المرشحين والرسائل الانتخابية

شنّت الحملة رسالة ناقدة لتالاريسو نقلت عن باكستون قوله: “If Talarico is given power, he will return to his radical ways and tax Texans into oblivion.” وأضاف باكستون أن منافسه أعاد تصنيف نفسه كمعتدل لكنه دعم سياسات وصفها بالجذرية، مؤكداً أنه سيواصل القتال لخفض التكاليف ووضع مزيد من المال في جيوب العائلات واستعادة الحلم الأميركي.

من جهته، يقدّم تالاريسو خطة اقتصادية تركز على رفع معدلات الضريبة على الشركات والمليارديرات وسد الثغرات الضريبية وتعديل الحد الأدنى للأجور، وقد انتقد قانون “One Big Beautiful Bill” لخفضاته في برامج مثل ميديكايد ومساعدات الغذاء SNAP، واصفاً فوائد الضريبة بأنها تخدم الأثرياء للغاية. كما دعا تالاريسو إلى تعليق ضريبة الديزل الفدرالية في أبريل وجدد الدعوة عندما تجاوز متوسط سعر الديزل الوطني 6 دولارات للغالون.

المشهد الاستطلاعي والتنافس

أظهرت استطلاعات حديثة تقدّم تالاريسو بهامش داخل هامش الخطأ على باكستون، وهو ما يعد نادراً في تكساس المحافظة التي لم تنتخب ديمقراطياً لمناصب الولاية منذ أكثر من ثلاثين عاماً. عدة محلّلين سياسيين بارزين صنّفوا السباق على أنه متقلب (toss-up). تالاريسو جمع تبرعات تفوق بكثير ما جمعه باكستون، وحملته استمرت في إنفاق ملايين الدولارات أسبوعياً، وردّ تالاريسو بإعلان رقمي وصف فيه أن المليارديرات يستهدفونه بسبب الإصلاحات الديمقراطية التي يدعمها، مثل حظر التمويل المظلم وتحديد فترات الولاية.

في هذا السياق، تعتمد حملة باكستون على إبراز ملفّه الاقتصادي و«خفض التكاليف» كرسالة محورية للتقارب مع قلق الناخبين من ارتفاع الأسعار، بينما يرد تالاريسو بخطة تركز على تغيير هيكل الضرائب والحد من نفوذ المال الكبير.

المزيد من الأخبار