الخميس، 17 سبتمبر 2026 14:48
امريكا اليوم

مكتب التحقيقات يعرقل هجوم جماعي مخطط له لشاب متهم بإعلان ولائه لداعش

اعتقال في بنسلفانيا

مكتب التحقيقات يعرقل هجوم جماعي مخطط له لشاب متهم بإعلان ولائه لداعش

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي عن توقيف جوناثان كرامر، البالغ من العمر 21 عاماً من فالنسيا بولاية بنسلفانيا، بعد أن قالت السلطات إنه كان يخطط لـهجوم جماعي دعمًا لتنظيم الدولة الإسلامية. تمّ اعتقال كرامر السبت خارج فندق في بلدة Cranberry Township، على بعد نحو 25 ميلاً شمال بيتسبرغ، فيما وصفه مسؤول المكتب بأنه «تهديد وشيك للعنف مُستلهم من داعش».

خلال مؤتمر صحافي، قال المسؤولون إن تحقيقاً سريّاً قاد إلى الكشف عن خطة يُشتبه بأنها كانت تستهدف إلحاق أذى واسع النطاق، وأن الأدلة الرقمية والمواد المضبوطة دعمت استنتاجات المحققين بوجود نية لتنفيذ هجوم جماعي.

تفاصيل الاعتقال والتحقيق

أفاد ريتشارد إيفانشيك، العميل الخاص المسؤول عن مكتب الـFBI في بيتسبرغ، أن المخطط شكّل “imminent threat of violence inspired by ISIS”، وأن التحقيق كشف عن اتصالات عبر منصات مشفّرة تضمنت محاولات متكررة لتشجيع وتنسيق العنف. قال إيفانشيك إن المتهم كان يقدم نصائح لآخرين حول أساليب الهجوم، وناقش استخدام سموم كيميائية وهجمات بالمركبات، وتوصيل متفجرات عبر طائرات مسيّرة، وعمليات باستخدام الأسلحة النارية.

الأدلة والمواد المضبوطة

أثناء تفتيش غرفة الفندق ومنزل كرامر، عثر المحققون على بندقية نصف أوتوماتيكية، ومجلات ذخيرة محمّلة، ومِعيار رؤية للبندقية، وعلب من الذخيرة، إضافة إلى ثلاثين سكيناً ومذكرة. وجاء في أوراق المحكمة أن المذكرة دعت الناس إلى عدم البحث عنه، واحتوت على العبارة: “I cant live In constant Fear”.


وصف ريتشارد إيفانشيك المخطط بأنه “تهديد وشيك للعنف مُستلهم من داعش”

التهم والإجراءات القضائية

وجهت السلطات إلى جوناثان كرامر تهمة واحدة تتعلق بتلقي أو نقل سلاح ناري أو ذخيرة مع العلم أو مع وجود سبب معقول للاعتقاد بأن هذا السلاح أو الذخيرة ستُستخدم لارتكاب جريمة جنائية أو جريمة فدرالية إرهابية. وذكر مسؤولو النيابة أن كرامر تنازل عن حقه في جلسة احتجاز، لكنه طلب إجراء فحص تمهيدي مبدئي، وهو مقرر ليُعقد يوم الأربعاء المقبل.

دور التعاون العام وسرية التحقيق

وصف المدعي العام الفدرالي تروي ريفيتي عملية التحقيق بأنها كانت “سريّة”، وشدّد على أهمية تبليغ أفراد المجتمع عن سلوكيات مقلقة. قال ريفيتي: “نود أن نشكر الفرد الذي أبلغ أولاً عن سلوك هذا المتهم الخطر والمقلق، وكذلك الأفراد الآخرين الذين وافقوا على التحدث إلى جهات إنفاذ القانون خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه”، مؤكداً أن تعاون الجمهور أساسي لمنع وقوع جرائم مروعة.

ملاحظات ختامية

تظل تفاصيل كثيرة حول المكان والزمان المقصودين للمخطط غير مفصّلة من قبل المسؤولين. وقالت السلطات إن مراسلات على وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في دفع التحقيق الذي اعتُبره المحققون كافياً للإيقاع بالمتهم قبل أن يتحول الخطر إلى فعل. تتكرر كلمة هجوم جماعي في تقارير القضية وبيانات المكتب للتأكيد على جدية التهديد الذي أحبطته التحقيقات.

المزيد من الأخبار