عندما استقر دون هافينز في منصبه أميناً للخزانة هذا الصيف، رافقه في لقاءات التعارف مع كبار الموظفين نائبه الجديد نواه بيتز، الذي عُيّن في منصب رئيس الدكاترة أو نائب أمين الخزانة ويشغل الآن المرتبة الثانية في وكالة تضم نحو 3000 موظف. تُشير السجلات العامة إلى أن نواه بيتز في الرابعة والعشرين أو الخامسة والعشرين من العمر، ويتقاضى 306000 دولار سنوياً، ما يضع راتبه في أعلى واحد بالمئة من أجور موظفي الحكومة.
خلفية بيتز المهنية منذ تخرجه عام 2023 من جامعة تكساس A&M بدرجة بكالوريوس في إدارة الأعمال تركزت على التسويق والتحليلات والاستشارات، كانت في الغالب ضمن استشارات سياسية لمشرعين محافظين وإدارة نشاطات شركة العقارات والتطوير التابعة لهافينز، وفقاً لوثائق التوظيف وملف لينكدإن وتغطية صحفية سابقة.
نواه بيتز يتقاضى 306000 دولار سنوياً ويشغل منصب نائب أمين الخزانة.
تغييرات واسعة ومخاوف من خسارة الخبرة
تأتي تعيينات بيتز في خضم رحيل أو إقصاء عشرات الموظفين الذين أمّن كثيرون منهم عقوداً طويلة من الخبرة المؤسسية داخل المكتب، ما وصفه خمسة موظفين سابقين بأنه بداية فوضوية لفترة إدارة هافينز المؤقتة. تحدث هؤلاء السابقون شريطة عدم الكشف عن أسمائهم خوفاً من تداعيات على وظائفهم أو فرصهم المهنية.
من بين الذين غادروا منصبهم أو سيغادرون، كانت ليزا كرافن التي خدمت كنائبة أمين الخزانة لمدة ثماني سنوات بعد نحو ثلاثة عقود كموظفة برلمانية. أما براد رينولدز فهو في طريق التقاعد، لكنه لا يزال يعمل حالياً وهو كان المسؤول الأول عن تقدير إيرادات الولاية منذ خمس سنوات وقد التحق بقسمه في 2010.
ردود الفعل والوقائع داخل المكتب
عبّر عدد من المسؤولين المنتخبين عن قلقهم من تأثير التغييرات على قدرة المكتب على أداء مهامه الأساسية، لا سيما إصدار تقديرات الإيرادات التي تحدد سقف ميزانية الولاية كل سنتين. قالت السناتورة الديمقراطية من أوستن سارة إكهاردت إنها قلقة من