وقع الحاكم جو لومباردو يوم الجمعة طلباً رسمياً موجهًا إلى البيت الأبيض يطلب فيه إصدار إعلان طارئ رئاسي لولاية نيفادا بعد حريق هوك الذي ضرب شمال غرب مدينة رينو.
نيفادا تطلب إعلان طارئ لتمكين دعم فيما وإتاحة موارد فدرالية عاجلة للتعافي.
الحريق، الذي تشير التقديرات الرسمية إلى أنه بات محتوى بنسبة 95%، امتد حتى صباح الجمعة على مساحة 15,085 فداناً ويعمل فياً نحو 550 فرداً على جهود الاستجابة والتعافي، وفق ما أفادت السلطات.
سبب الطلب ومضمونه
طلب إعلان طارئ يسعى إلى إتاحة مساعدة فدرالية فورية بغرض حماية الصحة العامة والسلامة، والحفاظ على الخدمات الأساسية، ومساندة المجتمعات المتأثرة خلال مرحلة التعافي من الحريق. الحاكم لومباردو نقل أن التنسيق مع مكتب الطوارئ في نيفادا (OEM) أوضح حاجة الولاية إلى مساعدة فدرالية لحماية السكان والممتلكات والأصول العامة والمساهمة في جهود التعافي.
خسائر وإصابات
أعلنت السلطات إصابة ما لا يقل عن سبعة أشخاص بينهم ثلاث من فرق الاستجابة الأولى. وأسفر الحريق عن تدمير 47 منزلاً ومبنى تجارياً واحداً، كما تعرضت ثمانية منشآت تجارية أخرى لأضرار متفاوتة.
دور فيما والتمويل
أوضح الطلب أن إعلان طارئ رئاسي سيخول وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية (FEMA) تحديد وتعبئة وتوفير المعدات والموارد اللازمة للتخفيف من آثار الحريق. تم توضيح أن التدابير الوقائية الطارئة ستُمول بناءً على تقدير الرئيس دونالد ترامب.
من جهة أخرى، أكد مسؤول في فيما للمنطقة التاسعة يوم الاثنين سماح استخدام أموال فدرالية لمساعدة الولاية في مكافحة حريق هوك، ما يمثل خطوة أولية قبل أي قرار رئاسي بشأن نطاق التمويل ومواده.
تصريحات المسؤولين وخطوات التعافي
قال الحاكم لومباردو في بيانه: “إنّ إجراءات فرق الاستجابة والوكالات الحكومية والشركاء المحليين والفدراليين كانت بطولية أثناء مكافحتهم لحريق هوك”، وأضاف: “الآن، ومع بدء طريق التعافي، نيفادا تطلب الدعم الكامل من شركائنا الفدراليين لحماية مجتمعاتنا، واستعادة البنى التحتية الحيوية، ومساعدة المتأثرين على التعافي وإعادة البناء”.
من جهته، قال رئيس مكتب الطوارئ في نيفادا، بريت كومبستون: “نحن ممتنون للغاية للاستجابة الوطنية والدولية لحريق هوك. إعلان رئاسي طارئ حاسم لأن جهود التعافي طويلة الأمد لا تقل أهمية عن الاستجابة”، مشيراً إلى رغبة الولاية في إعادة خدمات وربط شبكات المجتمع والموارد المتأثرة بأسرع وقت ممكن.
تقييم الأضرار والمرحلة المقبلة
تجري تقديرات أولية للأضرار من قبل الوكالات المحلية والولائية، وقد تطلب الولاية مزيداً من المساعدات الفدرالية في الأيام المقبلة وفق سير التقديرات واحتياجات التعافي. تتركز أعمال فرق الإطفاء حالياً على المناطق ذات الوقود الكثيف وإزالة المواد المشتعلة قرب خطوط السيطرة لمنع تجدد الاشتعال.
تستمر السلطات في متابعة الوضع وإجراءات التعافي، مع بقاء احتمال توسيع نطاق المساعدة الفدرالية بحسب نتائج التقييمات وقرار الإدارة الرئاسية بشأن تمويل التدابير الوقائية الطارئة.