الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 00:18
امريكا اليوم

إحالة باتريك هافاس للمحاكمة بعد اتهامه بالاندفاع نحو المرشحة الديمقراطية آيمي أكتون في مقاطعة ماهونينغ

تهمة اعتداء

إحالة باتريك هافاس للمحاكمة بعد اتهامه بالاندفاع نحو المرشحة الديمقراطية آيمي أكتون في مقاطعة ماهونينغ

أُحيل باتريك هافاس، البالغ من العمر 38 عاماً من مدينة كانفيلد بولاية أوهايو، إلى قاضٍ في محكمة مقاطعة ماهونينغ بعد وقوع حادث في مهرجان انتخابي تُتهم فيه النيابة بأنه اندفع صوب المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم الولاية، الدكتورة آيمي أكتون. وقد وُجهت إلى هافاس أربع تهم جنائية متعلقة بالحادث، كلها من درجات المخالفة (misdemeanor).


أُطلق سراح باتريك هافاس بكفالة قدرها 5,000 دولار.

التهم والمثول

واجه باتريك هافاس تهمتين بالاعتداء، وتهمة واحدة بإحداث الذعر (inducing panic)، وتهمة واحدة بالسلوك المشين أو الخاضع للنظام (disorderly conduct). هافاس أنكر كل التهم وقدم نداء «غير مذنب» أمام القاضي. قضت المحكمة بالإفراج عنه مقابل كفالة مبلغها 5,000 دولار، وصدرت أوامر قضائية تقضي بمصادرة أي أسلحة بحوزته ومنعه من الاتصال بوسائل الإعلام أو أطراف القضية.

تفاصيل الحادث والإجراءات الميدانية

أفاد بيان الشرطة أن عناصر من دورية ولاية أوهايو العاملين كجزء من فريق حماية أكتون «اعترضوا» طريق هافاس عندما كان يحاول فرض طريقه عبر الحشد نحو آيمي أكتون. وقالت السلطات إن هافاس دفع وأسقط عدة زوار لمعايير المهرجان أثناء محاولته الوصول إلى أكتون.

عندما تم توقيفه، عُثر بحوزة باتريك هافاس على جهاز صاعق (تازر) ومسدسين اثنين، كما أورد مكتب شريف مقاطعة ماهونينغ أنه تم استرداد مجموعة من قفازات نحاسية (brass knuckles). وأضاف البيان أن «لا أسلحة تم تهديد أحد بها أو عرضها بشكل واضح» أثناء الحادث. ثم سلمت قوات الدورية المشتبه به إلى مكتب الشريف لاستكمال الإجراءات القانونية.

طلب مكتب الشريف من أي شخص يملك صوراً أو مقاطع فيديو للحادث أن يتواصل مع الإدارة لتقديم ما لديه من دلائل.

ردود الفعل الرسمية والسياسيون

قالت مديرة اتصالات حملة أكتون، آدي بولوك، إن الدكتورة آيمي أكتون وزوجها ممتنانان «للتدخل السريع والحاسم من قبل جهات إنفاذ القانون» وأنهما يصليان من أجل شفاء المصابين. وأضافت بولوك أن «هذا النوع من العنف لا مكان له في أوهايو»، مؤكدة أن أكتون «ستظل تقف ضد الفوضى والكراهية والسموم التي تفرقنا».

أدانت حملات منافسي أكتون الحادث أيضاً؛ وذكر بيان حملة المرشح الجمهوري فيفيك راماسوامي أن «المرشحين يجب أن يتمكنوا من لقاء الناخبين دون القلق من التهديدات أو العنف»، وأن ما حدث «غير مقبول». ووصف المرشح الليبرتاري دون كيسيك العنف بأنه غير مقبول مهما اختلفت المواقف السياسية، معبراً عن ارتياحه لتدخل قوات إنفاذ القانون وتمنياته بالشفاء للمصابين.

أعرب حاكم أوهايو مايك ديوين وزوجته عن الشكر لأن أكتون لم تُصب، وامتدح ديوين دور دورية الولاية والجهات الأمنية في السيطرة على الوضع، مشدداً على أن «العنف أو تهديد العنف في الفعاليات السياسية أو العامة أمر غير مقبول دائماً». كما أعرب المدعي العام آندي ويلسون عن تقديره لعمل الدورية وحذر من أن «العنف السياسي لا مكان له في أوهايو أو بلادنا».

عودة الحملة والخلفية الانتخابية

بعد الحادث بيوم، شاركت أكتون في موكب عيد العمال في كليفلاند، وقالت إن وقوع الحادث في كانفيلد كان «يوماً عسيراً» لكنها وصفت نفسها بأنها «صارمة ومصرة». وذكرت أكتون أن أبرز ما تقاتل من أجله هو «إنسانيتنا المشتركة» وأن هذا المبدأ لا يعرف حدود الأحزاب، وأضافت أن الناخبين «متعبون من الكراهية والفوضى والسموم ومحاولة تمزيق المجتمع عمداً».

يظهر ملف الناخبين في مقاطعة ماهونينغ أن باتريك هافاس مسجل ناخب في المقاطعة، وصوّت آخر مرة في الانتخابات العامة لعام 2024. لا يتضمن ملف الناخبين التابع للمقاطعة انتماءً حزبياً لوافاس، لكن السجل يذكر أن آخر مرة شارك فيها في انتخابات تمهيدية كان قد اختار بطاقة الناخب الجمهوري في 2016.

لدى باتريك هافاس صلة قرابة بأندرو هافاس الذي شغل سابقاً منصب رئيس حملة محلية لأحد مرشحي الحزب الجمهوري على المستوى الفدرالي، واستقال أندرو لاحقاً بعد تقارير صحفية تفيد بأنه قضى وقتاً في السجن بسبب سوء سلوك جنسي مع قاصر.

المزيد من الأخبار