الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 19:30
امريكا اليوم

مرشح جمهوري لمنصب سكرتير ولاية أريزونا يرفض القول إن أمان الانتخابات مضمون

سكرتير الولاية

مرشح جمهوري لمنصب سكرتير ولاية أريزونا يرفض القول إن أمان الانتخابات مضمون

رفض المرشح الجمهوري أليكس كولودين أن يقرّ علناً بأن “أمان الانتخابات” في أريزونا مضمون، خلال منتدى انتخابي بثَّه تلفزيون عام يوم 31 أغسطس 2026، مفضِّلاً توجيه الاتهامات إلى سكرتير الولاية الديمقراطي الحالي أدريان فونتيس بأن سياساته حوّلت الولاية من “نموذج وطني” إلى “موقف محرج”.

المنتدى الذي استمر نحو 27 دقيقة على برنامج “Arizona Horizon” على قناة Arizona PBS أجرى مضيفه تيد سيمونز محاولات متكررة للحصول على إجابات مباشرة من كولودين، لكن الأخير كرر المراوغة أو قدم إجابات جانبية. فونتيس قاطعه مراراً ووصف تهربه بأنه لا يخدم الناخبين.


أليكس كولودين رفض القول إن أمان الانتخابات في أريزونا مضمون، متّهماً فونتيس بتقويض ثقة الناخبين.

تقاطع الاتهامات والتهرب

خلال النقاش، اتهم كولودين فونتيس بأنه مسؤول عن تراجع ثقة الناخبين وأن ذلك وضع الولاية “في أدنى مستوياته”، متبنّياً سردية بأن سوء إدارة المكتب هي السبب في قلق الجمهور بشأن أمان الانتخابات. رد فونتيس بأن هذا الادعاء غير دقيق، مشيراً إلى استطلاع أجري في أواخر 2025 أظهر تعافياً كبيراً في ثقة الناخبين.

عند سؤاله مباشرة إن كان يعتقد أن “أمان الانتخابات” مضمون، تجاهل كولودين الإجابة المباشرة وركّز على الادعاءات المتعلقة بفقدان الثقة العامة، مفضلاً النقاش حول مراقبي الانتخابات ومسائل محلية في مقاطعة باينال.

خلفية المرشح وخطاب الادعاءات

أليكس كولودين، عضو مجلس الولاية عن سكوتسديل وعضو في ما يُعرَف بـ”Arizona Freedom Caucus”، فاز بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب سكرتير الولاية في الانتخابات التمهيدية التي جرت في 21 يوليو. سجلّه كمحامٍ وكرجل تشريعي يتضمن تمثيلاً عن حملات طعن بنتائج انتخابات 2020 في أريزونا، وكان واحداً من المحامين الذين انضموا إلى ما عُرف بدعوى “الكرaken” التي اعتمدت على مزاعم لم تُثبت صحتها، والتي رفضتها محكمة فدرالية بصيغة قاسية، قائلة إن القضية قد “تحرم الملايين من حق التصويت” وتفتقر إلى أدلة ذات صلة أو موثوقة.

كما خلصت لجنة تأديبية في المحكمة العليا بولاية أريزونا إلى أن كولودين “انتهك واجبه تجاه المهنة القانونية والنظام القانوني والجمهور” لقيامه برفع تلك الدعوى التي اعتُبرت مدعومة بلا دليل وتضمّن تفسيرات خاطئة للقانون وطلبات تعويض غير قانونية.

البرنامج الانتخابي والمواقف من التصويت عبر البريد

دافع كولودين عن تغييرات انتخابية اقترحها، بينها حظر التصويت بالبريد بدون عذر والعودة إلى مكاتب اقتراع صغيرة، مقترحات اعتبرتها مسؤولو الانتخابات غير عملية من الناحية اللوجستية. عندما سئل عن موقفه من أمر تنفيذي للرئيس يتعلق بتقييد التصويت عبر البريد، اتهم فونتيس كولودين بالتهرب وبدعم سياسات من شأنها الحد من إمكانية التصويت، ولم يدلِ كولودين بإجابة قاطعة حول ما إذا كان سيؤيد قيوداً واسعة على التصويت بالبريد.

فونتيس شدد على أنه تحدّى طلبات إدارة العدل الأمريكية للحصول على سجلات الناخبين وفاز في المحاكم الفدرالية—نفس النتيجة التي حققتها كل ولاية رفضت تلبية طلبات مماثلة—مؤكداً أن كولودين سيكون سريع الطاعة لأي توجيهات من الإدارة الاتحادية في حال تبنى موقف إنكاري للنتائج.

ردود وتعليقات أخيرة

خلال تبادل حاد، وصف فونتيس كولودين بأنه “من بَنَى مِسمار الكذبة الكبيرة” في أريزونا، متّهماً إياه بأنه من أشعل نار المعلومات المضلّلة ثم عرض نفسه كمنقذ. من جهته، حاول كولودين تقديم نفسه كحلٍّ عملي، قال إنه يمتلك “سجل موثق في حل المشكلات” وأن فونتيس مسؤول عن خلقها.

المنتدى كشف انقساماً واضحاً في الخطاب العام حول قضايا إدارة الانتخابات، حيث ركّزت مقارنة المرشحين على ما إذا كان الاتهامات حول السلامة تهدف إلى تعزيز ثقة الناخبين أو إلى تسييس العملية الانتخابية. السؤال المتبقي للناخبين هو من سيقنعهم بأنه القادر فعلاً على ضبط المعايير وضمان “أمان الانتخابات” في الولاية.

يستند هذا التقرير إلى ما دار في منتدى 31 أغسطس 2026 وعلى سجلات وإجراءات قانونية معلنة مرتبطة بتاريخ كولودين المهني والتشريعي.

المزيد من الأخبار