تجتمع لجنة الموازنة التشريعية في فلوريدا، وهي لجنة مشتركة من مجلس الشيوخ ومجلس النواب، في اجتماع أخير قبل انتخابات نوفمبر لمراجعة التوقع المالي طويل الأمد والمصادقة على تعديلات موازنة منتصف السنة التي توجه مزيدًا من الأموال لأنشطة إنفاذ الهجرة.
التوقع المالي، المطلوب بموجب دستور الولاية كصورة لحالة الموازنة للثلاث سنوات المقبلة، يقدم تقديرات للإيرادات والنفقات المستقبلية ويهدف إلى تنبيه المشرعين إلى وجود فائض أو عجز متوقع.
التوقع المالي يتوقع فائضًا قدره 7.1 مليار دولار للعام المالي 2027-28.
ملخص الأرقام الرئيسية
تظهر المسودة الأولية للتوقع المالي أن هناك فائضًا مقدّرًا بقيمة 7.1 مليار دولار للعام المالي 2027-28 الذي يبدأ في يوليو 2027. ويتقلص هذا الفائض إلى نحو 3.4 مليار دولار في 2028-29، قبل أن يتحول إلى عجز مقدّر بقيمة 1.02 مليار دولار في العام المالي 2029-30.
التقرير يشير أيضًا إلى أن برنامج التأمين الصحي لموظفي الولاية (State Group Health Insurance) قد يسجل عجزًا يقارب 1.8 مليار دولار بنهاية 2029-30.
تعديلات موازنة وإنشاءات الصندوق الطارئ
أبرز بنود اجتماع اللجنة طلب تحويل مبلغ إضافي قدره 240 مليون دولار من الإيرادات العامة إلى صندوق الطوارئ للاستجابة والكوارث (Emergency Preparedness and Response Trust Fund)، والذي استخدم في السنوات السابقة لتمويل تكاليف متعلقة بالكوارث الطبيعية وجهود الولاية لمواجهة الهجرة غير الموثقة.
ذكر التقرير أن الهيئة التنفيذية للتحكم بالطوارئ (Florida Division of Emergency Management) تقول إنها بحاجة إلى المزيد من الأموال لتغطية “الالتزامات المعلقة”. كما يقترح تعديل موازنة ثانٍ منح تلك الهيئة سلطة صرف 250 مليون دولار لمعالجة المدفوعات، منها نحو 188 مليون دولار في فئة “اعتمادات الهجرة غير الشرعية”.
خلال السنوات الثلاث الماضية، نقلت الهيئة التشريعية نحو 1.6 مليار دولار إلى صندوق الاستجابة للطوارئ لتغطية تكاليف متعلقة بالكوارث والطوارئ وكذلك جهود الولاية في مواجهة الهجرة غير الموثقة، وفقًا للتقرير.
أسباب تحسّن التوقع وآثاره السياسية
يشير التوقع المالي إلى أن “الإجراءات التشريعية الاستراتيجية” المبكرة هذا العام ساهمت في تحسّن أرصدة نهاية الفترة. ويُقتبس نص التقرير: “Reduced spending levels combined with a modest level of revenue adjustments for Fiscal Year 2026-27 had ripple effects throughout the Outlook that led to the improved ending balances.”
على مدى العامين الماضيين، استند نواب جمهوريون إلى بيانات التوقع المالي للدفاع عن سياسات ضبط الإنفاق، مما أدى إلى نقاشات بين قادة المجلسين حول الحاجة لتعديلات أو تخفيضات في الموازنة.
نفقات وبرامج بارزة أخرى
يحدد التوقع المالي 15 حاجة حرجة و28 حاجة ذات أولوية عالية ستدفع المصروفات خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما في ذلك نفقات برنامج Medicaid ونفقات نظام التأمين الصحي لموظفي الولاية. كما يسجل التقرير حادثة إنشاء مركز الاحتجاز المعروف باسم “Alligator Alcatraz” في إيفرجلادز، والذي أُنشئ لتحمل بعض تكاليف ضبط الهجرة لكنه أُغلق بعد عام.
اللجنة أمامها مهمة رسمية أخرى وهي التصويت السنوي في سبتمبر على التوقع المالي طويل الأمد، وهو تصويت يُعد إشارة رسمية لحالة الموازنة وقد يحفز إجراءات لاحقة من المشرعين لتعديل الإنفاق أو الإيرادات.