الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 19:44
امريكا اليوم

لجنة نيوجيرسي تصوّت لزيادة أقساط التأمين الصحي للعاملين الحكوميين بينما تعجز لجنة العاملين بالمدارس عن قرار

أقساط الموظفين

لجنة نيوجيرسي تصوّت لزيادة أقساط التأمين الصحي للعاملين الحكوميين بينما تعجز لجنة العاملين بالمدارس عن قرار

صوتت لجنة فوائد الصحة في نيوجيرسي، يوم الخميس، بالموافقة على زيادات أقساط التأمين الصحي للعاملين في الحكومات المحلية بمتوسط قدره 17.3%، فيما شهدت لجنة منفصلة تشرف على خطة العاملين بالمدارس تعثراً أمام قرار زيادة أقساطهم. زيادات الأقساط تشكّل محور نقاش حاد حول قدرة خطط التأمين الحكومية على تغطية المطالب المستقبلية.


اللجنة أقرت زيادة بمتوسط 17.3% للعاملين المحليين بينما تحتاج خطط العاملين بالمدارس إلى زيادة متوسطة تبلغ 34.4% لتمويل المطالب وسداد قروض بقيمة 90 مليون دولار.

تفاصيل القرار وتأثيره على مختلف الفئات

صوّتت لجنة فوائد الصحة في نيوجيرسي على زيادات الأقساط للعاملين في الحكومات المحلية بمتوسط 17.3%، بينما جرى التوصل إلى اتفاق منفصل مع إدارة الحاكمة ميكي شيريل لؤجل زيادة تحمل العاملين في خطة الدولة لحين التفاوض مع النقابات. الاتفاق أعلنته الحاكمة شيريل في وقت متأخر من يوم الأربعاء بهدف إتاحة الوقت لمحادثات إصلاحية شاملة.

تضمن تقرير الاكتواريين أن خطة العاملين في الدولة تحتاج جمع 397.2 مليون دولار إضافية في أقساط عام 2027 مقارنة بعام 2026، ولكن هذا المبلغ يشمل الزيادات التي كان من المفترض أن يدفعها كل من الدولة والعاملين.

تعثر إجراءات زيادات الأقساط لخطط العاملين بالمدارس

اللجنة المسؤولة عن خطة العاملين بالمدارس لم تتمكن من إقرار زيادات مطلوبة كان الاكتواريون قد حددوها عند متوسط 34.4% لتمويل المطالب وإعادة بناء فائض شهري وسداد 90 مليون دولار من القروض المتوقعة للخطة العام المقبل. المجلس شهد انقساماً واضحاً بين أربعة أعضاء يمثلون النقابات وأربعة أعضاء يمثلون الدولة أو مجالس المدارس، فيما ظل مقعد واحد من أصل تسعة شاغراً منذ 2024، ما أدّى إلى تعادل الأصوات واستمرار الجمود.

أعضاء أعربوا عن مخاوف من أن تأخير الموافقة على الأسعار يعرّض الطلاب والموظفين لمشكلات خلال فترة التسجيل المفتوح المقررة في أكتوبر، بينما يقول آخرون إن الموافقة على زيادة كبيرة قد تدفع بعض المناطق المدرسية إلى حافة الإفلاس، خصوصاً الصغيرة أو ذات قوة عاملة أكثر مريضة.

ردود الفعل والآراء

قال بيلي غالاغر، المتحدث باسم اتحاد عمال الاتصالات (Communications Workers of America)، إن إصلاح خطة فوائد الصحة للدولة لتجنب زيادات كبيرة في المستقبل يجب أن يكون أولوية خلال الأشهر المقبلة، مشدداً على أن العمال المحليين «يتعرّضون لضغط هائل»، وأن أقساط التأمين تأكل بين 15 و20% من رواتبهم.

من جهة أخرى حذّر المفوض مايكل ساليرنو من أن زيادات كبيرة «ستُفلس المناطق»، مشيراً إلى أن زيادة قدرها 34% في الخطة العامة قد تدفع شركات التأمين الخاصة لرفع أسعارها بدورها، ما يزيد العبء على التعليم في الولاية.

ومثلما رأى كثيرون في الاتفاق المتعلق بعمال الدولة فرصة لإصلاحات، قالت المفوضة جينيفر هيغينز إنها تأمل أن يؤدّي الإطار المتفق عليه إلى «مزيد من ضوابط التكاليف والشفافية» بين الخطط.

الواقع المالي والانتظار للتوافق

ذكرت الإدارة أن الاتفاق مع نقابات الدولة يتضمن تشكيل مجموعة عمل بحلول أكتوبر تجمع الجهات المعنية لبحث الإصلاحات الممكنة. لم يُوضح بعد كم سيكلف تأجيل الزيادات على الدولة فعلياً ميزانية الولاية، لكن الأرقام الاكتوارية المذكورة توضح مدى الضغوط المالية التي تواجهها الخطط الحكومية.

وفي الوقت نفسه، حذّر ممثل الخزانة سيرجيو أرفيزو من أن موافقة اللجنة على الأسعار ليست اختيارية بل واجب قانوني وزمني لأن التسجيل المفتوح سيبدأ كما هو مقرر، ما يجعل تأخر القرارات أمراً ذا عواقب عملية على خطط التسجيل والطعون المحتملة إذا ما اختار أعضاء خططهم قبل معرفة التكاليف.

المسار المقبل

لم يتحدد بعد موعد انعقاد لجنة العاملين بالمدارس لتصويت جديد، بينما يرى بعض أعضاء اللجنة أن الضمانات والتفاهمات مع نقابات الدولة قد تفتح باب الإصلاح الشامل الذي يخفف من زيادات الأقساط في المستقبل. يبقى المطلب الملح هو إيجاد توازن بين استدامة الخطة وحماية موظفي الدولة والمدارس من عبء مالي يفوق قدرتهم.

المزيد من الأخبار