الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 13:41
امريكا اليوم

نائبة ولاية نيو مكسيكو تتهم موظف حملة منافسها بالتحرش خلال فعاليات عامة

تحرش انتخابي

نائبة ولاية نيو مكسيكو تتهم موظف حملة منافسها بالتحرش خلال فعاليات عامة

اتهمت نائبة ولاية نيو مكسيكو سارة سيلفا موظف حملة منافسها الجمهوري بـالتحرش بها وبزوجها خلال عدة فعاليات عامة بين أبريل ويوليو، وقالت إنها قدمت بلاغاً لدى مكتب الشريف في أواخر يوليو. وتصف سيلفا سلوك هذا الموظف بأنه «عدواني» و«مقلق»، وأعلنت أنها استأمنت حراساً خاصين لحماية نفسها وعائلتها خلال الفعاليات الانتخابية المقبلة.


سيلفا اتهمت موظف الحملة بالتحرش وقدمت بلاغاً والسلطات لم توجّه تهم، فاستعانت بأمن خاص لحماية فعالياتها العامة.

تفاصيل الحوادث

وفقاً لما سردته سيلفا، وقعت مواجهات متكررة وصفها بـالعدوانية بين أبريل ويوليو، حين اقترب الموظف أضالبرتو رودريغيز منها ومن زوجها، الصحفي هيث هوسامن، وهو يحمل قاعدة كاميرا (ترايبود) وهاتفاً أو كاميرا للتصوير. أظهرت مقاطع فيديو نشرتها سيلفا رودريغيز وهو يخاطب النائبة بألقاب مثل «بيبي» أو «أميرة» بينما يوجه إهانات متكررة إلى هوسامن عندما تدخل لفض الاحتكاكات.

في حادثة مذكورة بتاريخ 13 يوليو في اجتماع مجتمعي في تشابارال بمركز بيكي مكنايت، ثُبِت في تسجيلات أن رودريغيز دفع الترايبود نحو هوسامن مراراً وأصدر أصوات تقبيل، بحسب ما وثقه هوسامن ونشرته سيلفا.

الإجراءات التي اتُخذت

قالت سيلفا إنها هي وهوسامن قدما بلاغاً للشرطة أواخر يوليو بشأن سلوك رودريغيز، ووصفته بأنه «مزعج ومهين وخطير في تصعيده». وأضافت أنها لم تتلقَ إخطارات تفصيلية عن حل الأمر من قيادة الحزب المعارض أو من مرشح الخصم، لذا قررت الإعلان عنه علناً وتحريك إجراءات أمنية لفعالياتها.

وأفادت سيلفا بأن مكتب الشريف قرر في نهاية المطاف عدم توجيه تهم بالحادثة.

ردود الأطراف المعنية

قال رئيس مجلس النواب جافير مارتينيز إنه تلقي اتصالاً من سيلفا قبل نحو شهرين حول سلوك رودريغيز، ووصف الأمر بأنه مزعج خصوصاً بعد خبرته الشخصية كهدف للعنف السياسي في الماضي. وأضاف أنه تواصل عدة مرّات مع زعيمة الأقلية النيابية غيل أرمسترونغ لطلب تدخل لتهدئة الوضع، لكن أرمسترونغ ردّت مرة واحدة فقط بأنها علمت أن رودريغيز لا يعمل لدى المرشح بن لونا.

في بيان لاحق، قالت أرمسترونغ إنها تواصلت فوراً مع المرشح بن لونا لمعالجة المسألة مباشرة، وإن لونا أخبرها بأنه أقال رودريغيز في 8 يوليو، أي قبل الحادث المزعوم في 13 يوليو. ووصفّت أرمسترونغ إعادة إثارة الحادث بعد شهرين بأنه «إعادة إحياء لمسألة محلولة» واتهتامات بأنها تشتت الرأي العام عن دور سيلفا في مشروع مركز بيانات مثير للجدل في جنوب الولاية.

وردت سيلفا بالقول إن اتهامها بأنها تحاول التهرب من مسؤولياتها «سخيف»، وأكدت أنها لم تتلقَ تواصلًا واضحًا من أرمسترونغ أو لونا بشأن حل المشكلة ولا تزال تخشى على سلامتها وسلامة أسرتها في الفعاليات القادمة حتى نوفمبر.

من جهته، قال بن لونا إنه وظف رودريغيز مؤقتاً كعاقد لجولات حملة انتخابية (كانفاسينغ) وأقاله في يوليو لأن أداؤه لم يرقَ إلى الحصص المطلوبة ولأن سلوكه أصبح «غير قابل للسيطرة». أضاف أنه تواصل مع مرشحين جمهوريين آخرين أبلغهم بسلوك رودريغيز لكنه امتنع عن ذكر هوياتهم.

ونشر رودريغيز على حساباته مقاطع من الفيديوهات على ما يسمى “The Border Gazette” والذي يضم متابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه قال لاحقاً إنه حذف أحد الفيديوهات وامتنع عن مزيد من التعليق.

الخلفية السياسية والأمنية

تأتي قضية سيلفا في سياق قلق أوسع لدى المشرّعين المحليين من ارتفاع حوادث العنف السياسي والتهديدات في الولاية خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك حوادث سابقة تضمنت إطلاق نار على منازل مسؤولين ومحاولات تخريب ومهددات وقنابل بريدية. في العام الماضي خصصت الهيئة التشريعية جلسة خاصة لإدانة ما وصفته بارتفاع العنف السياسي في الولاية وخارجها.

سيلفا مرشحة لإعادة انتخابها عن الدائرة 53 في جنوب نيو مكسيكو وتخوض مواجهة انتخابية مع الجمهوري بن لونا الابن. وقالت إنها تأمل أن يؤدي الإعلان العلني عن الحوادث إلى حماية أفضل للنوّاب والمواطنين والحضور في الفعاليات العامة قبل الاقتراع.

ماذا يحدث الآن

حتى الآن لم تُسجّل توجيهات اتهام رسمية من مكتب الشريف بحسب إفادة سيلفا، بينما تؤكد أطراف جمهورية أن المشكلة حُلت بفصل الموظف من حملة لونا. وتستعد سيلفا لإدارة فعاليات بحضور أمن خاص، فيما لم يصدر تعليق إضافي من أرمسترونغ يتجاوز بيانها المكتوب، ولم يُدْلِ مكتب الشريف بتصريح عام بشأن حالة القضية حتى الآن.

المزيد من الأخبار