الوزارة تعمل على تسوية دعوى تتعلق بإحالة ICE لأشخاص على المراقبة.
أبلغت وزيرة إدارة إصلاح السجون في نيو مكسيكو، أليشا تافويا لوسيرو، المشرعين في 6 أكتوبر 2026 أن الوزارة تعمل على التوصل إلى تسوية في دعوى قضائية تتهم ضباط المراقبة بإحالة أشخاص على المراقبة إلى عملاء الهجرة الفدرالية (ICE) لاعتقالهم وترحيلهم. الحركة نحو التسوية مع مفوضية أخلاقيات الولاية قد تنهي نزاعًا قانونيًا استمر لأكثر من عام.
وقالت لوسيرو إن المخاوف التي كانت لدى محامي الوزارة حول تطبيق قانون خصوصية جديد «تمت معالجتها»، وإن الوزارة «تعمل بالتأكيد على التوصل إلى تسوية». الوزارة استأجرت محامياً خارجياً ورافعت سابقاً بأن القانون الفدرالي له الأفضلية على قانون الولاية وأن القضية قد تكون أنسب للمحكمة الفدرالية.
خلفية النزاع والقانون المطعون به
ينص قانون عدم الإفشاء للمعلومات الشخصية الحساسة (The Nondisclosure of Sensitive Personal Information Act)، الذي دخل حيز التنفيذ في يوليو 2025، على حظر موظفي الولاية من الكشف عن معلومات شخصية لسكان نيو مكسيكو — بما في ذلك وضعهم الهجري — للوكالات الفدرالية إلا في حالات محدودة. مفوضية أخلاقيات الولاية رفعت دعوى ضد لوسيرو في سبتمبر الماضي، متهمة الإدارة بمخالفات متكررة للقانون.
ما تكشفه المستندات
أظهرت مواد لاحقة — بينها رسائل إلكترونية ومراسلات — أن إدارة المراقبة أحالت ما لا يقل عن 20 شخصًا إضافيًا إلى ICE بين أكتوبر 2024 ومايو 2026، كما أن الضباط كانوا ينبهون عملاء ICE عندما كان من المقرر أن يحضر المراقب موعدًا في مكتب الولاية. وفقاً للمواد، ثُلث هذه الإحالات على الأقل حدثت بعد دخول قانون الخصوصية حيز التنفيذ؛ فقد ورد أن ما لا يقل عن خمسة إحالات تمت بعد يوليو 2025.
موقف الوزارة وتدابير الامتثال
لم تتطرق الوزيرة إلى تفاصيل الاتهامات الموجهة لضحباط محددين، لكنها أوضحت أن جميع الموظفين تلقوا الآن تدريبًا على كيفية الامتثال للقانون. وأكدت أن السبب في مبارزة القانون قضائياً كان «حاجة للتوضيح حول كيفية تطبيقه بدقة»، قائلة: «لم نكن أبدًا في خلاف مع مضمون القانون؛ كان الأمر يتعلق بتوضيح آلية التطبيق.»
مطالب الدعوى والتبعات المحتملة
تسعى دعوى مفوضية الأخلاقيات إلى أوامر قضائية تلزم إدارة الإصلاح بإجراء تدريب على مستوى الإدارة حول القانون، وإجراء تغييرات تقنية تمنع ضباط المراقبة من الوصول إلى قاعدة بيانات تُمكّنهم من معرفة حالة مواطنة المراقب. لم تكشف لوسيرو عن شروط التسوية المحتملة أو الإطار الزمني المتوقع لها.
ردود أعضاء المجلس التشريعي
أعربت السيناتورة أنتوينيت سيديلو لوبيز (ديمقراطية — ألبوكركي) ووصيفة مشروع قانون الخصوصية لعام 2025 عن صدمتها لعدم امتثال إدارة الإصلاح فور سريان القانون، وقالت للوزيرة: «أنا سعيدة بأنكم ستتفقون على تسوية. أنا أندب آلاف وآلاف الدولارات التي أُنفقت في مقاضاة هذا الأمر.»
أبعاد قانونية وإجرائية
حجة الإدارة بأن القانون الفدرالي يتفوق على قانون الولاية كانت محورًا لقرار الاستعانة بممثل قانوني خارجي ومحاولة نقل القضية إلى المحكمة الفدرالية. مع اقتراب الطرفين من تسوية، يظل السؤال حول الشروط المحددة التي ستُطلب من الوزارة تنفيذها — بما في ذلك التدريبات والتعديلات التقنية — عالقًا حتى الإعلان عن أي اتفاق رسمي.
تُعد تفاصيل الاتصالات بين ضباط الولاية وICE والجدول الزمني للإحالات (أكتوبر 2024 ـ مايو 2026) جزءًا من المواد التي كشفها النزاع، وتوضح نطاق الممارسات التي انتقدتها مفوضية الأخلاقيات. وإذا أُلزمت الوزارة بتطبيق تغييرات تقنية وإدارية كما تطلب الدعوى، فقد يكون لذلك أثر طويل المدى على كيفية تعامل وكالات الولاية مع معلومات المقيمين المتعلقة بالهجرة.