الخميس، 29 أكتوبر 2026 16:05
امريكا اليوم

لجنة أريزونا تقرّ حذف السجل في اجتماع ناقش فصل موظفة

الاجتماعات العلنية

لجنة أريزونا تقرّ حذف السجل في اجتماع ناقش فصل موظفة

صوتت لجنة شركات ولاية أريزونا بالإجماع هذا الأسبوع على قرار بقصد حذف السجل الجزئي لاجتماعٍ عُقد علناً وتناول فصل موظفة، بما شمل حذف اسمها من نص محضر الجلسة ومن تسجيل الفيديو المنشور على الإنترنت.

الجلسة التي تركزت على سلطة المدير التنفيذي في إجراءات الفصل بعد أن أعفى دوغ كلارك لوري وودال من وظيفتها دون إبلاغ النائبة ليّا ماركيز بيتيرسون، شهدت نقاشاً علنياً دامَ قبل أن تطالب الجهات القانونية بالإشارة إلى أنها كان ينبغي أن تجرى خلف أبواب مغلقة.


اللجنة صوّتت بالإجماع على حذف السجل ومنع ذكر اسم الموظفة في المحضر.

تفاصيل الجلسة والقرار

خلال مداخلة بعد انتهاء النقاش، قال توم فان فلين، المستشار العام للجنة: «لم يكن جزءاً من إشعارنا وهو مسألة شخصية. لا ينبغي أن يكون جزءًا من اجتماع علني». وردّ عليه المفوض كيفن طومسون: «لهذا السبب ربما كان ينبغي أن ندخل في جلسة تنفيذية». بناءً على توجيه فان فلين، صوتت اللجنة لإعادة اعتبار الإشارات إلى وودال كمحتوى خاص وطلبت حجب كل الذكر لاسمها من نص المحضر ومن تسجيل الفيديو المنشور يوم الجمعة.

مبررات اللجنة وما أثير للنقاش

ذكرت المتحدثة نيكول غاريا أن فان فلين وصف المعلومات التي نوقشت بأنها «قد تكون سرية»، مستشهداً بلوائح الولاية المتعلقة بسجلات الموظفين. مع ذلك تنص القاعدة الإدارية التي أشارت إليها غاريا صراحة على أن اسم الموظف يمكن الإفصاح عنه عبر طلب سجلات عامة، كما أن أسماء مستشاري سياسات المفوضين متاحة بسهولة على موقع اللجنة.

خلال النقاش اقترحت النائبة ماركيز بيتيرسون حذف إشارات تتعلق بالتحرش الجنسي التي ذكرت كنماذج افتراضية، خشية أن تؤدي إلى «افتراض» سبب الفصل. واستجاب فان فلين بابتسامة قائلاً إن اللجنة «في منطقة رمادية» وبأنه «مناسب إذا قلتم إنه مناسب»، مشجعاً المفوضين على تقديم قرار حتى تراجع مكتبه المحضر وتسجيل الفيديو بحثاً عن مقتطفات يمكن حجبها.

اعتراضات على الطرح القانوني

قال محامٍ متخصص في التعديل الأول، ديفيد بودنّي، إن خطوة حذف السجل بأثر رجعي تتعارض مع قوانين الاجتماعات العلنية في أريزونا، التي تطلب أن تُجرى أعمال الهيئات الحكومية علناً في معظم الحالات. وأضاف بودنّي: «من الصعب تخيل مبرر لحجب اسم لوري وودال ووضع ‘وضعها’ خارج ‘السجل’، إلا إن كان محاولة لحماية خصوصيتها — ولكن ذلك سيكون متأخراً جداً إذا وقع الحجب بعد أن نوقشت المعلومات علناً في الجلسة».

أشار بودنّي أيضاً إلى أن جدول أعمال الجلسة لم يذكر المسائل المحددة التي نوقشت، وهو ما لا يتوافق مع متطلبات القانون الذي يلزم سرد «المسائل المحددة» للنقاش. واعتبر أن إدراج استشهادات إلى عدد من قوانين الولاية بدل تفصيل البنود يعد قصوراً عن متطلبات الإعلان عن بنود الجلسة.

مواقف داخل اللجنة والإجراءات القادمة

في بداية الاجتماع حاول الرئيس نيك مايرز نقل المناقشة إلى جلسة سرية تنفيذية، لكن ماركيز بيتيرسون اعترضت قائلة إنها لا تظن أن الأمر يتطلب خصوصية إضافية: «هذا ليس حقاً بنداً شخصياً أو نصيحة قانونية. هذا نقاش بيننا حول بيان سياسة محتمل وتوضيح للقواعد القائمة»، على حد قولها. من جهتها قالت المفوضة راشيل والدن إنها لا ترى حاجة لجلسة تنفيذية لمناقشة قوانين الولاية، متوقعة ألا تطرأ مسائل شخصية.

أفاد مكتب المدعي العام للولاية أنه «على علم بالأمر في اللجنة هذا الأسبوع» لكنه لم يستلم أي شكوى رسمية بانتهاك قانون الاجتماعات العلنية، وتراجع المتحدث عن الإدلاء بتعليقات إضافية. كما لم ترد اللجنة على أسئلة متابعة حول الأساس القانوني الذي اعتمدته لحجب أجزاء من محضر اجتماع نُشر مسبقاً.

ما لم يتضح بعد

لا تزال أسباب فصل لوري وودال غير واضحة. وفي تصويت لاحق وافقت اللجنة على اقتراح ماركيز بيتيرسون بالبحث عن مستشار خارجي للحصول على رأي قانوني حول ما إذا كان فصل الموظفة عادلاً أم لا. ومثل هذا الإجراء قد يفتح مزيداً من التحقيقات القانونية والإجرائية حول ملابسات الفصل وإجراءات الإعلان عن الجلسات.

يبقى قرار حذف السجل وإمكانية الطعن عليه أمام جهات إنفاذ قوانين الاجتماعات العلنية موضوعاً قد يقود إلى نقاش أوسع حول حدود الخصوصية والشفافية في اجتماعات الهيئات المنتخبة على مستوى الولاية.

المزيد من الأخبار