أظهر استطلاع حديث أن الجمهوري بايرون دونالدس يتقدم بفارق سبع نقاط على المرشح الديمقراطي ديفيد جولي في سباق ولاية فلوريدا على منصب الحاكم، فيما تحافظ السيناتور الجمهورية آشلي مودي على تقدم بعشر نقاط مقابل مرشحتها الديمقراطية أنجي نيكسون. يوضح هذا المسح صورة مبكرة عن وضع الأحزاب في انتخابات فلوريدا قبل الاقتراع العام.
الاستطلاع يظهر تقدم الجمهوريين: بايرون دونالدس متقدم 48% مقابل 41%، وآشلي مودي 50% مقابل 40%.
الاستطلاع المعني استطلعت آراء مجموعات من الناخبين المسجلين الذين قالوا إنهم من المرجح أن يصوتوا في نوفمبر، وسجل فارقاً واضحاً في نوايا التصويت لمرشحي الحزب الجمهوري في السباقين الرئيسيين داخل الولاية. تشير النتائج إلى حدود لتقدّم الديمقراطيين في بعض الولايات الحمراء رغم التفاؤل العام داخل الحزب بشأن عام 2026.
نتائج السباقين
في سباق منصب الحاكم، حصل بايرون دونالدس على 48% من نوايا التصويت مقابل 41% لديفيد جولي، بينما أظهرت بيانات السباق إلى أن دونالدس يتمتع بميزة مالية بارزة في الحملة. في سباق مجلس الشيوخ، جاءت آشلي مودي بنسبة 50% مقابل 40% لأنجي نيكسون، التي تأهلت للانتخابات العامة بعد فوزها في تمهيديات حزبية مفاجئة على ألكسندر فيندمان في أغسطس.
تصويت المجتمع اللاتيني
التصويت بين الناخبين ذوي الأصول اللاتينية في جنوب فلوريدا ظهر متقلباً: دونالدس يتقدم بنسبة 48% مقابل 43% لجولي لدى العينة اللاتينية، بينما تأتي مودي بنسبة 47% مقابل 40% لنيكسون بين نفس الشريحة. يأتي ذلك بعد تقلبات شهدتها قاعدة التصويت اللاتيني في الولاية خلال انتخابات 2020 و2024، ما يعكس تحوّلات انتخابية محلية بين جاليات كوبية ونيكاراغوية وهوندوراسية وكولومبية.
موقف الناخبين من أداء الرئيس والقضايا الكبرى
على صعيد تقييم أداء الرئيس، أظهر المسح أن تقييمه متأرجح: بين عينة الناخبين اللاتينيين كان التقييم سلبياً حيث أبدى 49% عدم رضا مقابل 45% موافقة على أدائه؛ أما في العينة العامة للناخبين المحتملين في الولاية فكان التقييم متعادلًا نسبياً بواقع 48% موافقة و48% عدم موافقة.
أظهر الاستطلاع كذلك ترتيب القضايا التي يُرجّح أن تؤثر على التصويت: احتلت التضخم وتكاليف المعيشة الصدارة بنسبة 30%، تلاها «اتجاه الولاية أو البلد» بنسبة 17% في كلتا العيّنتين العامة واللاتينية. جاءت «إنفاذ الهجرة» كثالث أهم قضية في العينة العامة بنسبة 16%، بينما رتبت الضرائب العقارية في المرتبة الثالثة للعينة اللاتينية بنسبة 13%، وجاءت إنفاذ الهجرة رابعا بين الناخبين اللاتينيين بنسبة 12%.
مواقف الأحزاب من سياسات الهجرة والضرائب العقارية
انقسمت المواقف حول سياسة السماح للتعاون المحلي والولائي مع الجهات الفدرالية في إنفاذ الهجرة بحسب الانتماء الحزبي: دعمها 85% من الجمهوريين، مقابل 18% من الديمقراطيين و44% من الناخبين المستقلين. أما بشأن مبادرة تعديل ضريبي على الممتلكات تعرف باسم التعديل 3، فأيدها 55% من إجمالي الناخبين، وعارضها 26%، فيما كان 19% متردّدين. وتباينت التأييدات الحزبية للتعديل بواقع 74% من الجمهوريين مقابل 36% من الديمقراطيين و43% من المستقلين.
منهجية العينة والدقة
شمل الاستطلاع 625 ناخباً مسجلاً قالوا إنهم من المرجح أن يصوتوا في الانتخابات المقبلة، أُجريت المقابلات عبر الهاتف بين 28 سبتمبر ويوم الخميس الأخير من فترة جمع البيانات، مع هامش خطأ يقدّر ب±4 نقاط مئوية. كما أُجرِي مسح منفصل شمل 400 ناخبًا مسجلاً من المجتمع اللاتيني ضمن نفس الإطار الزمني وبنفس الأساليب، مع هامش خطأ يقدّر ب±5 نقاط مئوية.
تُظهر النتائج أن انتخابات فلوريدا تبقى ساحة تنافسية تتأثر بتبدلات قواعد التصويت المحلية وقضايا معيشية محورية، مع بروز فوارق واضحة في دعم المرشحين الجمهوريين في الوقت الراهن.