جمع التبرعات لعبت دوراً محورياً في تحول ديناميكية سباق حاكم تكساس هذا العام. بين 1 يوليو و24 سبتمبر، جمع الحاكم جريج أبوت أكثر من 20 مليون دولار، فيما جمعت المرشحة الديمقراطية جينا هينوجوزا أكثر من 13 مليون دولار، لكن أبوت أنفق جزءاً كبيراً من أموال حملته منذ بداية العام.
بحسب البيانات المعلنة، أنهى أبوت فترة الإبلاغ برصيد نقدي يبلغ 18.2 مليون دولار في الصندوق، مقابل نحو 4 ملايين دولار لهينوجوزا. ورغم فارق السيولة لصالح الحزب الجمهوري، تقلصت الفجوة مقارنة ببداية العام حين كان لدى أبوت 105.7 مليون دولار مقابل أقل من مليون دولار لهينوجوزا.
أبوت أنفق منذ بداية العام 141.3 مليون دولار، منها 74.1 مليون دولار خلال الفترة من 1 يوليو حتى 24 سبتمبر.
موجز النتائج المالية
منذ مطلع العام، أحصى أبوت إنفاقاً إجمالياً قدره 141.3 مليون دولار، شمل 74.1 مليون دولار في آخر فترة الإبلاغ (1 يوليو–24 سبتمبر). بالمقابل، أنفقت هينوجوزا نحو 12.1 مليون دولار خلال 12 أسبوعاً من الحملة، ما يمنحها قدرة على الاستمرار في المنافسة مع موارد أصغر بكثير من موارد الحاكم.
جمع التبرعات وتوزيع التبرعات
أغلب موارد هينوجوزا جاءت من تبرعات صغيرة: سجلت حملتها أكثر من 248,000 تبرعاً من أكثر من 136,000 متبرّع فريد، بمتوسط تبرع يبلغ 53.37 دولاراً. وذكرت حملتها أن 74% من الذين تبرعوا كانوا متبرعين للمرة الأولى، مع تزايد التبرعات بعد استطلاع نُشر في 17 سبتمبر أظهرها متقدمة على أبوت للمرة الأولى في هذه الدورة.
مَن موّل من؟
تلقت حملة أبوت تبرعات كبيرة من عدد من المانحين الأثرياء: تبرعات بقيمة مليون دولار لكل من جيف ياس وجو جيبيا وكينيث فيشر وجاك دواير. كما قدم رجل الأعمال أليكس فيرلي 1.5 مليون دولار عبر شركته ومجموعته السياسية. تبرعات أخرى شملت 750 ألف دولار من جافيد أنور و500 ألف دولار لكل من روبرت رولينغ وكودي كامبل، ومنح تنظيمية بقيمة 100 ألف دولار عبر مجموعة تيم دن.
أكبر تبرع لهينوجوزا جاء من اتحاد المعلمين الأمريكي بقيمة 250 ألف دولار. كما تلقت دعمًا بقيمة 200 ألف دولار من حاكم إلينوي جي بي بريتزكر و200 ألف دولار من سوزان ساروفيم. كما شملت مساهمات ستة أرقام من منظمات ديمقراطية كبرى وأفراد مثل 100 ألف دولار من اللجنة الوطنية لإعادة توزيع الدوائر و100 ألف دولار من كارلا جورفيتسون، و25 ألف دولار من مجموعة مرتبطة بحاكم كنتاكي أندي بشير.
تأثير الإنفاق على المشهد الانتخابي
رغم أن أبوت تفوق في جمع التبرعات وأنفق بكثافة، حافظت هينوجوزا على موقع تنافسي، حيث أظهرت استطلاعات كثيرة تقدماً أو تقارباً بقدر خمس نقاط أو أقل لصالح أبوت، وثلاثة استطلاعات الشهر الماضي أعطت هينوجوزا تقدماً طفيفاً. وصف كبير استراتيجيي حملة أبوت أحد تلك الاستطلاعات بأنها «bogus» و«garbage»، بينما قالت مديرة حملة أبوت كيم سنايدر إن الحاكم يحظى بدعم قوي من الناخبين ويملك الموارد اللازمة للفوز ودعم مرشحي الحزب الجمهوري على اللوائح الانتخابية.
قضايا سياسية مصاحبة
يواجه أبوت تحديات سياسية أوسع: تأثر الجمهوريون على مستوى البلاد بتراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، كما ظهرت اعتراضات محلية بشأن مراكز البيانات والضرائب العقارية التي أثارت استياء ناخبين في تكساس. يتزامن سباق الحاكم مع معركة على مقعد مجلس الشيوخ تشهد تقدم الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون، مما يزيد أهمية موارد الحملات والإنفاق في أعلى السباقات.
سباقات وموارد أخرى
في سباق نائب الحاكم، جمع الجمهوري دان باتريك 6.3 مليون دولار مقابل 1.2 مليون دولار للمرشحة الديمقراطية فيكي غودوين، وأنهى باتريك الفترة بصندوق نقدي يبلغ 24.4 مليون دولار مقابل 643 ألف دولار لغودوين، بعد أن أنفق نسبة تفوق 26 إلى 1 مقارنة بخصمته. كما أظهرت بيانات الفترات نفسها أفضليات نقدية للجمهوريين في مناصب حكومية أخرى مثل المدعي العام والمراقب ووزير الأراضي ووزير الزراعة ومفوض السكك الحديدية.
يبقى أثر جمع التبرعات والإنفاق المفرط محورياً في رسم صورة السباق حتى يوم الاقتراع، مع ترقب واسع لتأثير التمويل على الإعلانات ونشر الرسائل والاستهداف الانتخابي خلال الأسابيع المتبقية قبل الثالث من نوفمبر.