الخميس، 29 أكتوبر 2026 15:44
امريكا اليوم

سوزان كولينز وتروي جاكسون يشتبكان حول ترامب والأسبقية في أول مناظرة لسباق السيناتور في مين

السباق في مين

سوزان كولينز وتروي جاكسون يشتبكان حول ترامب والأسبقية في أول مناظرة لسباق السيناتور في مين

واجهت سوزان كولينز، السيناتورة الجمهورية، المرشح الديمقراطي تروي جاكسون في أول مناظرة رسمية يوم الثلاثاء في ولاية مين، وجرت المناقشة حول الرئيس دونالد ترامب، تكاليف المعيشة والحق في الإجهاض في أحد أهم سباقات مجلس الشيوخ على الصعيد الوطني. سوزان كولينز قدّمت نفسها كمرشحة ذات أسبقية وبرئاسة لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ، بينما سعى جاكسون لاستغلال عدم شعبية ترامب لربط كولينز بسياساته.


“لقد استطعت أن أُحضِر أموالاً فيدرالية بقيمة 1.5 مليار دولار لمشروعات في الولاية.”

نبرة المناظرة وربط كولينز بترامب

بدأ جاكسون المناظرة مهاجماً بوضوح، وقال في افتتاحيته “It matters who you stand with” وأضاف أنه “لا يدين لترامب والمليارديرات بشيء”، وذكر اسم ترامب أكثر من 20 مرة خلال ساعة النقاش على قناة WGME-TV. حاول جاكسون ربط سوزان كولينز بسياسات ترامب مكرراً أن كولينز تصوّت متوافقة مع ترامب بنسبة 96%، وهو رقم شككت كولينز في منهجيته.

تأكيد سوزان كولينز على الأسبقية والإنجازات المحلية

ردّت سوزان كولينز بالتركيز على مواقفها المعارضة لإدارة ترامب في مناسبات متعددة، وفي نفس الوقت سعت إلى تعميم النقاش محلياً، مبرزة دورها كرئيسة لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ وقدرتها على جلب تمويل اتحادي. قالت إنها جلبت “1.5 مليار دولار” لمشروعات في الولاية خلال السنوات الخمس الماضية لتغطية 672 مشروعاً “من ماداواكسا إلى كيتري، من إيستبورت إلى رومفورد”، مضيفة: “لقد تمكنت من إحضار دولارات فيدرالية لتخفيف العبء عن دافعي الضرائب لدينا.”

العلاقة المتوترة مع ترامب وتداعياتها

تجنّبت كولينز الإجابة المباشرة مرتين عما إذا كانت ستقف مع ترامب في حال زار ولاية مين، واكتفت بالقول إنها لا تتوقع حضوره وإنها “ليست بالضبط سناتوره المفضلة”، فيما سبق أن وصفها ترامب بأنها “ليست شخصي المفضل” لكنه مع ذلك منحها تأييده لإعادة الانتخاب، كما حضر نائب الرئيس جي دي فانس فعاليات دعم لها في مين.

الإجهاض والصوت على كافاح كافانو

ركّز جاكسون أيضاً على تصويت كولينز الحاسم عام 2018 لتأكيد تعيين القاضي بريت كافانو، وهو أحد الأعضاء الذين شاركوا في الغالبية التي ألغت حكم رو ضد واد، ما ألغى الحق الفدرالي في الإجهاض. وقعت المناظرة في ذكرى تصويت تأكيد كافانو. دافعت كولينز بالقول إنها تحكم على المرشحين بحسب مؤهلاتهم، ونوّهت بأنها الصوت الجمهوري الوحيد الذي صوّت لصالح القاضيتين سونيا سوتومايور وإيلينا كاجان وكيتانجي براون جاكسون اللاتي رشحتْنَ من قبل سيناتور ديمقراطي.

مواقف جاكسون من الإجهاض والسياسات الصحية

ردّت كولينز على محاولات ربطها بنهاية حكم رو ضد واد بالإشارة إلى أن جاكسون كان له موقف أكثر تحفظاً سابقاً فيما يتعلق بالإجهاض، وقالت ساخرةً: “هناك واحد فقط منا على هذا المنبر كان دائماً مؤيداً للاختيار، وهذا أنا.” لم يرد جاكسون فوراً على تلك المزحة لكنه ذكر في ختام كلمته أنه دفع باتجاه سياسات تقدمية في مسألة الإجهاض أثناء وجوده في الهيئة التشريعية.

الخلاف حول تشريع ترامب ورعاية الرعاية الصحية الريفية

اتهم جاكسون كولينز بأنها صوتت للمضي قدمًا في ما وصفه بـ”قانون ترامب الكبير والجميل” الذي تضمن نحو تريليون دولار من التخفيضات غير الشعبية في ميديكيد. ردت كولينز قائلة إنها صوتت ضد التشريع عند التصويت النهائي وأنها “لم تصوّت أبداً” لخفض ميديكيد، وأضافت أنها استغلت العملية لدعم صندوق رعاية صحية ريفي بقيمة 50 مليار دولار.

مآلات السباق والإنفاق الحزبي

تظهر استطلاعات الرأي سباقاً متقارباً بين المرشحين غالباً ضمن هامش الخطأ، وتسعى كولينز للفوز بولاية سادسة في ولاية تتجه عادة نحو الحزب الديمقراطي؛ وهي السيناتور الجمهورية الوحيدة التي تمثل ولاية خسرها ترامب في 2024. ينفق الطرفان عشرات الملايين على هذا المقعد الذي يحمل تبعات كبيرة على السيطرة على المجلس.

كما قال متحدث جاكسون، دان غوتليب، لوسائل الإعلام يوم الثلاثاء إن جاكسون سيعارض أي مرشح محتمل لمحكمة عليا يدعمه ترامب في سنتيه الأخيرتين إذا فتح شاغر، وهو موقف يشاركه بعض الديمقراطيين الآخرين.

تستمر حملة السباق مع تشديد الهجمات حول العلاقة مع ترامب وقدرة كل مرشح على توصيل منافع مباشرة لولاية مين، بينما يراقب الناخبون مدى فاعلية سوزان كولينز في توظيف أسبقيتها لخدمة مصالح الولاية.

المزيد من الأخبار