دافع رئيس النواب مايك جونسون عن أداء الكونغرس الـ118 واصفًا إياه بأنه “منتج للغاية”، في مقابل تحفّظات ونداءات نقدية من نواب ومحللين سياسيين. يقول هؤلاء النقاد إن المؤسسة التشريعية قد شهدت تحولًا في التركيز من التشريع الفعّال إلى ما وُصِف بالمبارزة الحزبية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تتصادم قراءة القيادة التي تسوّق لإنجازات تشريعية مع قراءة ثانية تضع وزنها على السلوكيات السياسية العامة للممثلين، بما في ذلك إيلاء الأولوية للصراعات الإعلامية الحزبية على حساب المصادقة على تشريعات واسعة النطاق أو معالجة قضايا مؤسسة.
«رئيس النواب وصف الكونغرس الـ118 بأنه منتج للغاية، فيما يرى آخرون أن التركيز انتقل إلى المبارزة الحزبية على وسائل التواصل.»
تصريحات رئيس المجلس
ركزت تصريحات قيادات المجلس، بحسب البيان الموجز للصورة العامة، على تقديم صورة أداء تُبرز الإنجازات التشريعية ووتيرة العمل. وصف رئيس النواب مايك جونسون الكونغرس بأنه “منتج للغاية”، وهي صيغة تعكس تقييمًا إيجابيًا لمدى نشاط الهيئة التشريعية خلال ولايتها الحالية.
نقد النواب والنقاد
من الجهة المقابلة، نقلت التقييمات النقدية عن نواب ومحللين قولهم إن الكونغرس بات يُنفق جزءًا من طاقاته على المواجهات الحزبية الظاهرة في الإعلام ووسائل التواصل، بدل التركيز على تمرير تشريعات أو التوافق حول أولويات وطنية. هذه الملاحظات تؤكد وجود انقسام في معايير قياس الأداء بين الفرقاء السياسيين.
إشكالية قياس النجاح
يطرح التباين بين التقييمين سؤالًا أساسيًا عن معايير قياس نجاح أي دورة تشريعية: هل تقاس بالعدد والسرعة في تمرير قوانين، أم بنوعية التشريعات والقدرة على بناء توافقات عابرة للأحزاب؟ وتبقى كلمة الكونغرس في صلب النقاش، إذ أن كل طرف يستخدمها لتبرير أو نقد الأداء وفق مؤشرات مختلفة.
خلاصة وسياق
يبقى الخلاف حول وصف أداء الكونغرس الـ118 مؤشرًا على انقسام أوسع في المشهد السياسي حول ما إذا كانت الأولويات التشريعية تُدار وفق مصلحة عامة أم وفق حسابات حزبية إعلامية. التلاقي على معيار موحّد لقياس النجاح يظل من مسائل الجدل التي تواجه المؤسسة والمراقبين على حد سواء.