السبت، 31 أكتوبر 2026 02:34
امريكا اليوم

ترامب يتوقع استئناف محادثات مع إيران هذا الأسبوع بعد رفض عرض طهران

استئناف المفاوضات

ترامب يتوقع استئناف محادثات مع إيران هذا الأسبوع بعد رفض عرض طهران

قال الرئيس ترامب يوم الأحد إنه يتوقع استئناف محادثات مع إيران في الأسبوع المقبل، في تصريح جاء بعد رفضه عرضاً من طهران اعتبره غير مناسب. وصرح الرئيس بأن العرض «ليس الصفقة التي أريد إبرامها»، مؤكداً أن طهران «تريد عقد صفقة، لكنها ليست الصفقة التي أريدها» وأن المقترح ربما كان ممكناً قبل عام.


ترامب: أتوقع استئناف محادثات مع إيران الأسبوع المقبل

في الوقت نفسه، لم يستبعد ترامب خيار شن ضربات عسكرية إضافية ضد إيران قبل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر، قائلاً إنه «دائماً ما يفكر في ذلك» لكنه امتنع عن تأكيد أو نفي إمكانية تنفيذ ضربات في الأسابيع القادمة.

خلفية العرض الإيراني

أعلنت طهران أنها قدمت اقتراحاً لإعادة فتح ممر الشحن في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفق النفط والأسمدة والسلع الأخرى. وصف الرئيس الرفض بأنه استجابة لوضع ضربت فيه إيران خسائر كبيرة، قائلاً إن القادة الإيرانيين «خسروا كثيراً» وأنهم «بالغوا في لعبتهم». من جانبه، قال عباس عراقجي إن طهران لم تتلق إخطاراً برفض العرض، وأنها «مستعدة تماماً لاستئناف الحرب» لكنها «في الوقت نفسه جاهزة للدبلوماسية» وأن الخيار متروك للرئيس الأميركي.

ردود الفعل السياسية الأميركية

تفاوتت ردود الفعل داخل الولايات المتحدة بين قلق من تصعيد عسكري وانتقادات لطريقة التعامل مع الملف. انتقد عضو الكونغرس الديمقراطي جيم هايمز تهديد الرئيس بـ«إبادة إيران»، واصفاً ذلك بأنه «غير منطقي»، لكنه حذّر أيضاً من تأثير إيران المحتمل على الانتخابات عبر السيطرة على تدفق النفط والمواد عبر المضيق. أشار هايمز إلى أن إيران قادرة على إلحاق أضرار اقتصادية عبر استهداف شحنات أو زيادة أسعار النفط قبل يوم الاقتراع، وهو ما قد يؤثر على نتائج مرشحين محددين.

من ناحية أخرى، أعرب السيناتور الجمهوري جون كينيدي عن أن خطة إيران لإعادة فتح المضيق «ليست عرضاً جدياً»، مؤيداً استمرار سياسة العقوبات والحصار البحري التي تنتهجها الولايات المتحدة.

خطر التصعيد العسكري والآثار على الانتخابات

أوضح ترامب أنه يتوقع انتهاء الحرب قريباً، وأن «النفط سينخفض كثيراً إلى ما كان عليه قبل الحرب»، مشدداً على أن «الأهم أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً». بالمقابل، تحذيرات أعضاء في الكونغرس تشير إلى أن أي تصعيد إيراني قد يؤثر مباشرة على الاقتصاد الأميركي وأسعار الوقود، وما لذلك من انعكاسات على الانتخابات النصفية.

ذكرت تقارير في الأوساط السياسية أن استمرار الهجمات على السفن أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وضرر اقتصادي قد يؤثر على توجهات الناخبين. ورغم أن ترامب رفض العرض الإيراني واعتبره دون المستوى المطلوب، إلا أنه قال إنه يتوقع عودة محادثات مع إيران خلال الأسبوع المقبل، ما يفتح نافذة دبلوماسية وسط تهديد مستمر بالتصعيد العسكري.

ما قاله المسؤولون الإيرانيون

من نيويورك، صرح عباس عراقجي أن إيران «مستعدة للدبلوماسية» لكنها لم تتلق إخطاراً رسميّاً برفض العرض. كما قال عراقجي إن طهران «مستعدة لاستئناف الحرب» إذا استدعت الظروف ذلك، معبّراً بذلك عن استعداد مزدوج للدبلوماسية والتصعيد العسكري بحسب الموقف.

الملخص والسيناريوهات المقبلة

تُظهر المواقف الأميركية والإيرانية تبايناً بين استعداد للدبلوماسية من جهة واستعداد للتصعيد من جهة أخرى. صرح ترامب بأنه يتوقع استئناف محادثات مع إيران في الأسبوع المقبل، لكنه حافظ على خيار الضربات العسكرية «قيد التفكير». يبقى السؤال كيف ستتطور المفاوضات وما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق مختلف عن المقترح الذي رفضه الرئيس، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية وتزايد المخاوف من تأثيرات اقتصادية وسياسية لسيناريوهات التصعيد.

المزيد من الأخبار