السبت، 31 أكتوبر 2026 02:34
امريكا اليوم

ارتفاع رحلات الترحيل بـICE في مطار آكرون-كانتُون وتراكم رسوم هبوط غير مدفوعة

رسوم هبوط متأخرة

ارتفاع رحلات الترحيل بـICE في مطار آكرون-كانتُون وتراكم رسوم هبوط غير مدفوعة

شهد مطار آكرون-كانتُون إقبالاً متزايداً لرحلات الترحيل التي تنفذها شركات تأجير جوية لصالح إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، فيما تراكمت فواتير رسوم الهبوط المستحقة للمطار دون تسديد. تُظهر فواتير قدمها مسؤولو المطار أن ثلاث شركات — Eastern Airlines وGlobal X وAir Wisconsin — مدينة إجمالاً بمبلغ 46,513 دولاراً مقابل 148 عملية هبوط منذ نهاية أبريل، منها 33,927 دولاراً متأخرة عن هبوطات وقعت في مايو ويونيو ويوليو.

نقل المطار أن إجمالي هبوط الطائرات ارتفع إلى 167 هبوطاً حتى 17 سبتمبر بعد أن نُقلت الرحلات إلى آكرون-كانتُون من مطار يونغستاون وورين الإقليمي بسبب إغلاق جزئي لمدرج طويل للتصليحات.


الفواتير تُظهر تراكم 46,513 دولاراً مقابل 148 هبوطاً منذ أواخر أبريل، و33,927 دولاراً منها متأخرة عن أشهر مايو ويونيو ويوليو.

أرقام الحسابات ورسوم الهبوط

قدم نائب رئيس سلطة مطار آكرون-كانتُون، جيمس كروم، نسخاً من الفواتير التي تكشف تفاصيل المبالغ المستحقة لكل شركة. تُظهر الوثائق أن Eastern Airlines مدينـة بمبلغ 41,900 دولار مقابل 136 هبوطاً لثلاث نسخ من طراز بوينغ 737 خلال الأشهر الأربعة الأولى من العمليات، بينما كانت مطالبات Global X بقيمة 2,657 دولاراً عن 13 هبوطاً في يوليو وأغسطس بواسطة طرازَي إيرباص A320/A319، وأظهر حساب Air Wisconsin مبلغ 921 دولاراً مقابل 18 هبوطاً بطائرة CRJ200. يمثل المبلغ الإجمالي 46,513 دولاراً، أي ما يعادل نحو 4% من إيرادات المطار من رسوم الهبوط المقدرة بمليون ومئة ألف دولار لعام 2025.

نمط الرحلات وعمليات النقل

رصد مراسل الصحيفة عدة أنماط تشغيلية لرحلات الترحيل في آكرون-كانتُون. عادةً تصل معظم الرحلات ليلاً وتبقى الطائرات متوقفة على المدرج طوال الليل ثم تقلع صباح اليوم التالي، لكن الأسبوع الذي تزامن مع عطلة عيد العمال شهد نشاطاً غير مألوفاً مع رحلات متعددة تضمنت توقفات قصيرة وعمليات نقل مكثفة. على سبيل المثال، وصلت طائرة Global X A320 مبكراً في 5 سبتمبر وعادت إلى الإسكندرية خلال ساعتين، فيما شهد 9 سبتمبر حركة مكثفة تضمنت ثلاث حافلات سجن ومركبات نقل أخرى وقوفها لتحميل ركاب على متن بوينغ 737 تابعة لـEastern Air Express قبل توجهها إلى الإسكندرية عبر توقف قصير في إنديانابوليس، بحسب بيانات تتبع الرحلات على موقع FlightAware.

عمليات النقل على الأرض تتم عن طريق مزيج من مركبات تابعة لمصالح حكومية ومقاولين خاصين، من بينها حافلات تعمل من قبل شركة CoreCivic، وحافلة بيضاء غير معنونة تابعة لبوتر كاونتي، وفانات سوداء من مقاطعة ماهونينغ، إضافة إلى مركبات فيدرالية. وتحقق مراسل الصحيفة في ملكية بعض المركبات من خلال لوحات تسجيل تابعة لهيئة سلامة المركبات في أوهايو.

إجراءات الصعود والقيود القانونية

رصدت تقارير أن إجراءات الصعود تتضمن فحص قيد المعصم والكاحل لكل محتجز قبل الصعود، وأن الحافلات تبقى على المدرج حتى مغادرة الطائرة، مما يجعل سحب محامٍ لعميل من الطائرة أمراً مستحيلاً بمجرد بدء عملية التحرك. وتُعقد حالات نقل المحتجزين في كثير من الأحيان في ساعات الصباح بين الثامنة والحادية عشرة، بعد تقديم خطة طيران قبل ساعات قليلة من الإقلاع، بحسب ملاحظات المراسل واستخدامه لبيانات FlightAware.

ردود الشركات والجهات المعنية

لم ترد شركات الطيران المتعاقدة — Eastern Airlines وGlobal X وAir Wisconsin — على رسائل البريد الإلكتروني المرسلة إلى روابطها الإعلامية في 1 سبتمبر. من جانبه، أوضح جو ميسزاروس، النائب الأول لرئيس شركة Avflight التي تقدم خدمات القاعدة الثابتة في زاوية المطار الشمالية الغربية، أن الشركة “لا تفصح علناً عن معلومات تجارية وغير عامة بشأن الطائرات والمشغلين” وأنها تقدم خدماتها بشكل غير تمييزي وفق متطلبات إدارة الطيران الفدرالية والمطار، ودعت إلى توجيه أسئلة عملياتية إلى مشغلي الطائرات.

فيما يتعلق بالشراكات المحلية، أقر مكتب شريف مقاطعة بوتر باستلام أسئلة الصحيفة حول لوجستيات نقل محتجزي ICE في 12 أغسطس، لكن المكتب أحال معظم الأسئلة إلى ICE باستثناء الإفصاحات المالية المتعلقة بالمدفوعات المقدمة لها. كما لم ترد إدارة الهجرة والجمارك على رسائل الاستفسار لأكثر من أسبوعين.

خلفية الانتقال وإمكانية العودة إلى يونغستاون

نُقلت رحلات الترحيل إلى آكرون-كانتُون بعد إغلاق جزئي لمدرج طويل في مطار يونغستاون-وورين لإجراء تصليحات. أكّد مدير هندسة وبناء مطار يونغستاون-وورين، راندي بارتـيكا، أن المدرج أعيد فتحه في الأسبوع الأخير من أغسطس، وأنه من المتوقع أن تُعالَج أي رحلات أمنية عن طريق منشأة JETS FBO في يونغستاون إذا قررت الجهات الفدرالية العودة، لكن لم تُصدر أي جهة قراراً قطعياً بشأن العودة أو جدول زمني لها.

تظل ملفات الرحلات، وأرقام الاعتقالات والعمليات التشغيلية النهائية، تحت سيطرة ICE والمقاولين الخاصين، مع محدودية تجاوب الجهات الفدرالية والخاصة مع طلبات الإفصاح والرد الإعلامي، حسب ما وثقته الملاحظات وسجلات المطار.

المزيد من الأخبار