ردّت حملة بيلتولا على تقرير صحفي نُشر يوم الأربعاء تضمن مزاعم عن فوضى داخل العملية الانتخابية ومكتب النائبة السابقة. حملة بيلتولا أكدت رفضها للتصوير الأحادي للأحداث ودفعت بردّاً على ما وصفته الحملة بتغطية جزئية.
عدّة مساعدين سابقين لحملة بيلتولا، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا في تصريحات لوسائل إعلامية إنهم شهدوا “نوبات ألفاظ نابية” وعروضاً من الغضب داخل الحملة ومكتبها الكونغرسِي السابق. التفاصيل التي أوردوها تضمنت شكاوى تتعلق بسلوكيات شخصية وتوترات إدارية، بحسب تلك التصريحات المجهولة.
الحملة دافعت عن نفسها بعد تقرير يتناول مزاعم عن نوبات ألفاظ نابية وتصرفات غضب داخل فريقها.
رد الحملة
الحملة طلبت التعامل مع الوقائع بدقة، ونفت الصور العامة التي قد تُرسم عن سير العمل داخل منظومتها. لم تُنشر في المعلومات المتوافرة تفاصيل نصية مباشرة عن الصيغة التي اعتمدتها الحملة في ردها، سوى إعلانها عن رفضها لبعض ما ورد في التقرير.
ادعاءات المساعدين
المساعدون السابقون وصفوا حالات من التعبير الحاد عن الغضب ومن استخدام ألفاظ نابية خلال فترات العمل، وقالوا إن مثل هذه الحوادث دارت داخل مراكز عمليات الحملة ومكتب النائبة السابق. هؤلاء المصرحون اختاروا إخفاء هوياتهم عند الإدلاء بذلك، وفق ما ورد في التقرير.
ما الذي تبقى غير واضح
أشار التقرير أيضاً إلى توترات أخرى في صفوف فريق الحملة، لكن المعلومات المتاحة في النسخة المختصرة من المادة لا تبيّن تفاصيل إضافية أو ردود فعل رسمية مفصلة عن كل نقطة مزعومة. يبقى الكثير من الوقائع موضوع تحقيقات وصيغ للرد الرسمي قد تُكشَف لاحقاً.