قادة الحزب الجمهوري في تكساس علموا بتاريخ بو فرنش من التعليقات العنصرية والمعادية لأقليات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومع ذلك واصل الحزب والقيادات المحافظة دعم ترشيحه لعضوية لجنة سك الحديد في تكساس. في الأسابيع التي سبقت جولات الإعادة التمهيدية للحزب في مايو، حذّر الحاكم غريغ أبوت من أن «أجندته ستحطّم المعجزة» في إنتاج النفط والغاز، لكنه فيما بعد توحّد مع بقية الحزب حول دعم فرنش بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية.
القضية عادت للواجهة بعد أن نشر فرنش صورة لطلاب جامعة تكساس يحتفلون بانتصار في كرة القدم مع تعليق قال فيه إن المشهد يظهر «كم عدد الأميركيين الذين تم تهجيرهم بواسطة الأجانب». المنشور أثار استنكاراً حتى داخل صفوف الجمهوريين، لكن حتى الآن لم تسحب أية جهة تأييدها عنه، وبو فرنش لم يرد على طلب التعليق أو المقابلة.
بو فرنش فاز بترشيح الحزب الجمهوري رغم تاريخ موثّق من التصريحات العنصرية.
خلفية وتاريخ التصريحات
تتضمن السجلات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي لمرشح الحزب الجمهوري ملاحظات وصيغاً وصفها منتقدوه بأنها عنصرية ومعادية للسامية ومعادية للمثليين وللمعاقين وضد المتحولين جنسياً. من أمثلة هذه التصريحات، ما كتبه فرنش في تشرين الأول/أكتوبر الماضي حين أعلن أن انتهاء خدمات برنامج SNAP عن بعض المستفيدين سيكون «National Chimp Out Day». هذه التصريحات كانت موثّقة ومناقَشة قبل انتخابات الحزب، بحسب تقارير ظهرت أثناء الحملة.
ردود فعل قيادات الحزب
في مواجهة منشور الطلاب في جامعة تكساس، انتقد أعضاء جمهوريون من داخل الولاية سلوك فرنش. كان من أبرز المنتقدين الممثل جيف ليتش من بلانو الذي طلب من فرنش حذف المنشور وشارك صورة لابنه الطالب في الجامعة قائلاً إن وصف فرنش أمر «عنصري» ويشعره بالغثيان، لكنه أضاف أنه سيصوّت لكل مرشحي الحزب الجمهوري على اللائحة وقد يضطر إلى «كتم أنفاسه» في هذا السباق المعين.
من جانبه، استنكر رئيس مجلس النواب داستن بورووز المنشور ودعا إلى حذفه بوصفه إهانة للناس بناءً على عرقهم أو أصلهم، لكنه قال أيضاً إن موقفه من دعم اللائحة لم يتغير «أدعم اللائحة الجمهورية بأكملها. نقطة. توقفٌ تام». بينما ظل نائب الحاكم دان باتريك صامتاً إزاء الأمر بحسب ما تراوحت ردود الفعل.
انقسام داخل الحزب وتداعيات الحملة
بعد فوز بو فرنش في انتخابات مايو التمهيدية، توحّدت قيادات الحزب حوله رغم التاريخ المعروف لتصريحاته. ومع اقتراب الانتخابات الجزئية في نوفمبر، والتي تبقى عليها أقل من 50 يوماً، احتدم الجدل حول ما إذا كانت هذه التصريحات ستؤثر على فرص الفوز في السباق العام.
أحد الفضائل البارزة في الانتقادات كان تعليق مستثمر سياسي بارز قال إنه سيصوّت لمرشح الحزب الديمقراطي في هذا السباق للمرة الأولى منذ عقود، معتبراً أن «الحزب يتناقص عبر ظهور عدد متزايد من أشخاص مثل فرنش». نفى آخرون أن تكون هذه التصريحات سبباً كافياً لسحب التأييد، ورجّحوا أن التصويت على اللائحة سيبقى موحّداً لصالح الجمهوريين بمعظم الحالات.
موقف المرشح والحملة الحالية
على الرغم من الانتقادات، استمر بو فرنش في مضاعفة خطاب الحملة هذا الأسبوع، واستغل بعض الرسائل لجمع تبرعات والقول إنه تلقى دعماً واسعاً. لم يقدّم فرنش أي توضيحٍ علني أو اعتذار عن المنشور المتعلّق بطلاب جامعة تكساس، وما زال لم يرد على طلبات إجراء مقابلة أو تعليق رسمي.
المنشور الأخير أعاد تسليط الضوء على سؤال أوسع لدى الجمهوريين في تكساس: إلى أي مدى سترتبط الولاءات الحزبية بالمواقف السلوكية والأخلاقية للمرشحين عندما تحين لحظة الحسم في صناديق الاقتراع؟
ما الذي جاء لاحقاً
حتى الآن، لم تكشف أي من القيادات الجمهورية عن نية سحب التأييد من فرنش، رغم استنكار مجموعة من الأسماء داخل الحزب. الحملة الانتخابية ستتجه الآن نحو مواجهة عامة في نوفمبر حيث سيُسجّل الناخبون ردّهم النهائي على المرشح وسمعته وتصريحاته السابقة.