راندال ج. ماكندريك، المدير التنفيذي لمركز Fox Run للعناية بالأطفال والمراهقين، اعتُقل في 29 أغسطس من قِبل شرطة نورث ريدجفيل في مقاطعة لورين بعد أن قاد نحو 175 ميلاً من مقاطعة ست. كليرسفيل حيث يقيم ويقع المركز، للاجتماع بمن كان يعتقد أنها فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، لكنه التقى ضابط شرطة في كمين، وفقاً لوثائق الشرطة والمحكمة.
ماكندريك (59 عاماً) أُفرج عنه يوم الاثنين بعد أن دفع كفالة مقدارها 125000 دولار. وهو يواجه تهمًا تتضمن الاتصال الجنسي غير المشروع مع قاصر، ومحاولة لقاء جنسي عبر الاستدراج (importuning)، ونشر مواد ضارة للقاصرين وحيازة أدوات جنائية. وفق سجلات المحكمة لا يظهر له محامٍ مسجل حالياً، ولم يرد على مكالمات وطلبات التعليق على هاتفه الشخصي.
ماكندريك اعتُقل بعد أن قاد نحو 175 ميلاً للاجتماع بمن ظنّها فتاة قاصر، وأُفرج عنه بكفالة قدرها 125000 دولار.
تفاصيل الاتهام والجدول القضائي
تظهر وثائق التحقيق أن ماكندريك بدأ الاتصال مع الشخص الذي كان يعتقد أنه مراهقة في 2 يونيو. أُلقي القبض عليه خلال اللقاء الذي رتبته الشرطة في أواخر أغسطس. كان من المقرر أن يمثل لجلسة تمهيدية في 2 سبتمبر، لكن السجلات تُظهر أن موعد الجلسة نُقل إلى 9 سبتمبر.
التهم الموجَّهة تضمنت «الاتصال الجنسي غير المشروع مع قاصر» و«الاستدراج الجنسي» و«نشر مواد ضارة للقاصرين» إضافة إلى «حيازة أدوات جنائية»، وهي تهم جنائية خطيرة قد تؤدي إلى محاكمات لاحقة إذا قررت النيابة المضي قدماً.
وضع ماكندريك مع الجهة المالكة للمركز
شركة Universal Health Services، المالكة لمركز Fox Run، أفادت أن ماكندريك «لم يعد يعمل لدى المؤسسة وليس لديه إمكانية الوصول إلى مرفق الرعاية السكنية». وذكرت الشركة أنها ترى في هذه المسألة «أمرًا شخصيًا ناجماً عن سلوك يُزعم أنه وقع خارج المرفق، وليس مرتبطاً بأي مرضى حاليين أو سابقين، بحسب علمنا الحالي» وأضافت أنها تراجع «الظروف المحيطة بهذا الأمر» وسوف تُقيّم السياسات والممارسات في المرفق إذا لزم الأمر.
السلطة الحكومية المسؤولة عن ترخيص المرفق في الولاية، إدارة الصحة السلوكية بأوهايو، أبلغت بأنها على علم بالاعتقال لكنها امتنع متحدثها عن التعليق الإضافي، مشيراً إلى وجود تحقيق جنائي مفتوح.
عن مركز فوكس ران وسجل الحوادث
مركز Fox Run مرفق سكني يضم مئة سرير ويستقبل أطفالاً من سن الخامسة، ويستقبل كثيرين ممن تعرضوا للاعتداء الجنسي ويقدمون علاجاً نفسياً لمعالجة الصدمات. تحقيق صحفي أجري سابقاً وثّق أن أطفالاً في المرفق تعرضوا لتقييد غير آمن، ولحوادث اعتداء جسدي وجنسي، بالإضافة إلى إهمال طبي، وأن سجلات الاستجابة الطارئة بما في ذلك إدخالات مستشفى واعتقالات لم تُدرَج في قاعدة بيانات الولاية للحوادث القابلة للتبليغ.
التحقيق الصحفي السابق أدى إلى نقاش مجتمعي واسع عبر الإنترنت، حيث شارك أشخاص كانوا مرضى سابقين وموظفون تجاربهم، وأعرب سكان ست. كليرسفيل ومناطق أخرى عن صدمتهم وتعاطفهم مع القصص المروية.
ردود فعل نزلاء سابقين ومدافعين
قالت بايتين باهاونديس، التي قضت ثلاث سنوات في المرفق خلال فترة المراهقة في جائحة كورونا: «راندال ماكندريك قد يكون لديه قضية قانونية يجيب عنها، لكن ناجين من فوكس ران يسردون قصصهم منذ سنوات. نحن نريد إجابات أيضاً.»
أدينيسون تورنس، المقيم سابقاً في مرفق شبابي آخر والمشارك في لجنة حكومية تحقق بترتيبات إقامة الأطفال في مرافق سكنية، وصف التهم الموجهة لماكندريك بأنها «أثارت قلقي واغتيازي». وقال إنه يعتزم استفسار وكالة الترخيص بالولاية عن كيفية تعاملها مع الاعتقال والإجراءات المتخذة لضمان سلامة الأطفال في المرفق بالنظر إلى القضايا التي بُرِزت في التحقيق الصحفي.
ما هو التالي
سجل القضية يظهر أن الإجراءات القضائية جارية، مع ترقب لجلسة تمهيدية في سبتمبر. تبقى التفاصيل حول الاستجابة الإدارية والتنظيمية للمركز والجهات الرقابية محط أنظار العائلات والسكان المحليين والناجين من المرفق. حتى الآن، أُبقيت الحقائق على ما ورد في وثائق الشرطة وسجلات المحكمة وتصريحات الجهة المالكة والجهة الرقابية، من دون إضافات غير موثقة.