الخميس، 17 سبتمبر 2026 07:02
امريكا اليوم

نحو نصف الأسر التي تزور بنوك الطعام في أوهايو اضطرت للاختيار بين الإيجار والطعام

أزمة بنوك الطعام

نحو نصف الأسر التي تزور بنوك الطعام في أوهايو اضطرت للاختيار بين الإيجار والطعام

أظهر تقرير سنوي لجمعية بنوك الطعام في أوهايو أن الكثير من الأسر التي تلجأ إلى بنوك الطعام مجبرة على اتخاذ اختيارات قاسية بين تأمين الغذاء ودفع مستلزمات المعيشة الأساسية. شارك في المسح 2,644 زائراً لمخازن الطعام بين 18 أبريل و22 مايو من العام الحالي، وسجل المسح أن 57% من الأسر اضطرت للاختيار بين دفع فواتير المرافق أو شراء الطعام، فيما ارتفعت النسبة إلى 65% لدى الأسر التي تضم أطفالاً.

التقرير يسلط الضوء على سلسلة من المقايضات التي يختارها الناس لتأمين قوت يومهم، ويصف واقعاً أجهد موارد الأسر المنخفضة الدخل في الولاية.


57% من الأسر اضطرت للاختيار بين دفع فواتير المرافق أو شراء الطعام

نتائج المسح

بجانب النسبة المذكورة، ذكر المسح أن 63% من المستجيبين اختاروا بين دفع تكاليف النقل أو شراء الطعام، وذكر 59% أنهم اضطروا للاختيار بين شراء الملابس أو مستلزمات النظافة الشخصية أو شراء الطعام. كما صرح 48% بأنهم اختاروا بين شراء الدواء أو الطعام، وذكر 45% أنهم اضطروا للاختيار بين دفع الإيجار أو الرهن العقاري أو شراء الطعام.

الأسر التي تضم أطفالاً واجهت ضغوطاً إضافية: 30% اختاروا بين تمويل التعليم أو شراء الطعام، وذكر 23% أنهم اضطروا للاختيار بين تحمل تكاليف رعاية الأطفال أو شراء الطعام.

تأثير على الوجبات والصحة

أفاد التقرير أن أكثر من نصف المشاركين (52%) قالوا إن شخصاً واحداً على الأقل في أسرهم تخطى وجبة خلال العام الماضي، بينما قال 59% إنهم اضطروا لتخطي وجبة مرة على الأقل كل شهر. وبالنسبة للأسر التي تضم مسنين، أفاد 53% بأنهم زاروا مخازن الطعام أكثر من 12 مرة سنوياً.

قالت جوري نوفوتني، المديرة التنفيذية لجمعية بنوك الطعام في أوهايو: “يواجه سكان أوهايو تحديات حقيقية وصعبة كل يوم، وهذه الخيارات تضعهم في أوضاع لا يمكن الاستمرار فيها”. وأضافت: “علينا أن نتذكر أن شخصاً يضحي بالدواء ليتمكن من شراء الطعام، أو يكافح لتأمين البنزين للوصول إلى العمل لوضع طعام على مائدة أطفاله، أو أن كثيرين يتخطون الوجبات بانتظام لتمديد الموارد المحدودة لديهم — كل ذلك يعزز المخاوف بشأن ما يعنيه هذا للصحة والرفاهية على المدى الطويل”.

من هم المستجيبون وأوضاعهم الاقتصادية

من بين الأشخاص الذين شملهم المسح، قال 46% إن في منزلهم مسناً واحداً على الأقل يبلغ من العمر 60 عاماً أو أكثر، وقال 46% أيضاً إن في منزلهم طفلاً دون 18 عاماً. أكثر من نصف المستجيبين لديهم دخل أسري سنوي أقل من $20,000، وذكر 69% أن دخلهم أقل من $30,000. وقال قريب من ثلث المشاركين إنهم اضطروا للعمل بوظيفة إضافية لتغطية النفقات.

من الناحية الصحية والبرامج، أفاد 49% من الأسر أن لديهم تغطية ميديكيد، وذكر 76% أن شخصاً واحداً على الأقل في منزله يعاني حالة صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب. أما فيما يتعلق بمساعدات التغذية، فأفاد 45% من الأسر أنهم يتلقون فوائد برنامج المساعدة الغذائية (SNAP)، ومن بين هذه الأسر قال 24% إن مخصصاتهم استمرت أسبوعاً واحداً أو أقل.

خسائر مخصصات SNAP وتأثيرها

أوضح التقرير أن أكثر من 100,000 مواطن في أوهايو — بينهم أكثر من 50,000 طفل — فقدوا مخصصات برنامج المساعدة الغذائية منذ أن أُدخل ما وصفته المادة باسم التشريع “One Big Beautiful Bill Act” الذي أدخل أكبر تخفيضات على برنامج قسائم الطعام في تاريخ البرنامج. هذه الخسائر تأتي في ظل زيادة الضغط على بنوك الطعام ومخازن الغذاء في الولاية.

التقرير يوضح أن بنوك الطعام أصبحت ملاذاً أساسياً لكثير من الأسر، لكنها أيضاً مؤشر على وجود أزمات واسعة في قدرة الأسر على تغطية نفقات الحياة الأساسية بدون التضحية بالغذاء.

المزيد من الأخبار