شارك حاكم نورث كارولاينا جوش ستاين، إلى جانب قادة عسكريين ومسعفين ورجال إنفاذ قانون، في مراسم تأبينية أقيمت يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001. أقيمت الاحتفالات في مقر القيادة المشتركة للحرس الوطني في رالي، حيث تولّت قيادات الحرس الوطني استقبال نائبة الكونغرس ديبورا روس وعدد من أعضاء الجمعية التشريعية لولاية نورث كارولاينا وموظفي إدارة إطفاء رالي ودورية الطرق السريعة بولاية نورث كارولاينا.
تخلّل الاحتفال وضع إكليل تذكاري وتقديم تكريم لأسر أعضاء الحرس الوطني الذين فقدوا حياتهم منذ هجمات 11 سبتمبر، وسط عرض لصور وأسماء نحو 30 من أعضاء الحرس الذين قضوا في عمليات قتالية مباشرة خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية.
نجدّد التزامنا بالقيم التي تدافع عنها القوات المسلحة: الحرية والعدالة والأمن والديمقراطية والسلام.
تكريم الشجاعة والذاكرة
قال ستاين وهو يقف أمام علم أميركي ضخم في مقر القيادة إن الاحتفال يمثل تجديداً للالتزام بالقيم التي تدافع عنها القوات المسلحة، مشيداً ببرامج التضامن التي ظهرت بعد هجمات 2001. وذكر الحاكم ظهور العديد من الأبطال في ذلك اليوم من المسعفين وفرق الإطفاء والشرطة والمواطنين العاديين الذين اندفعوا نحو الخطر لإنقاذ الآخرين.
أسماء وقصص شخصية
خلال المراسم كرّم المشاركون أفراداً معروفين من ولاية نورث كارولاينا ضحّوا أو ساهموا بجهود بطولية؛ من بينهم مضيفة الطيران من غرينزبورو ساندي برادشو التي كانت على متن الرحلة 93 التي تحطمت قرب شانسفيل بولاية بنسلفانيا بعد أن قاوم الركاب وطاقم الطائرة الخاطفين الذين كانوا ينوون إسقاطها في واشنطن، دي.سي. كما ذُكر جون سيركيرا، خريج حديث آنذاك من جامعة نورث كارولاينا الحكومية، الذي ساعد في حمل امرأة على كرسي متحرّك نزولاً عبر 68 طابقاً في البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي.
الخدمة بعد 11 سبتمبر
بيّن القادة العسكريون أن دعوة الجنود المواطنين من الحرس الوطني للتدخل في نزاعات لاحقة كانت أحد نتائج هجمات 11 سبتمبر؛ فقد شارك أكثر من 20,000 عضو من الحرس الوطني في عمليات نشر لخدمة البلاد. وأشار الاحتفال إلى فقدان الحرس الوطني في الولاية 30 عضواً في عمليات قتالية مباشرة منذ هجمات 2001، وهو عدد ظهرت صورهم وأسماؤهم على لوحات عرضت خلال المراسم.
لحظة تأمل ووحدة
ألقى الجنود وعائلات الضحايا الورود عند قاعدة صليب ساحة المعركة تكريماً لأحبائهم، بينما شارك قادة عسكريون، بمن فيهم اللواء تود هنت، في وضع إكليل مراسمي. قال اللواء هنت إن 11 سبتمبر كانت نقطة تحول للحرس الوطني والجيش الأميركي نحو منظمة فعالة للقتال، وإن الذكرى تستدعي مشاعر متعددة من الحزن والغضب والوطنية، داعياً إلى عدم نسيان لحظات التكاتف التي ظهرت حينها.
خلال الفعاليات، بدا واضحاً أن الهدف من التجمع لم يقتصر على استذكار الماضي فحسب، بل أيضاً على تكريم الخدمة المستمرة والتضحيات التي قدمها أعضاء الحرس الوطني وعائلاتهم طوال ربع قرن من الزمن.