الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 19:57
امريكا اليوم

النائب روس دايموند يقترح تقنين ألعاب المهارة لتمويل تخفيض الضريبة العقارية

تقنين ألعاب المهارة

النائب روس دايموند يقترح تقنين ألعاب المهارة لتمويل تخفيض الضريبة العقارية

قدّم النائب روس دايموند (جمهوري عن مقاطعة ليبانون) حزمة تشريعية تهدف إلى تحديث قانون الألعاب في بنسلفانيا لتقنين ألعاب المهارة وتنظيمها وفرض ضريبة عليها قبل أن تُجبر على التوقف عن العمل بموجب قرار قضائي. يقترح دايموند ضريبة بنسبة 20% على آلات تشبه ماكينات السلوت وتحدّد بحد أقصى خمس آلات لكل منشأة مؤهلة.

بحسب بيان صحفي صادر عن النائب، تهدف الخطة إلى توجيه عائدات ألعاب المهارة لزيادة تخفيف الضريبة العقارية عبر دفع ما وصفه دايموند بـ«عائدات لعب» لنحو 2.87 مليون مالك منزل مؤهل، بحيث يحصل كل مؤهل على ما لا يقل عن 702 دولار سنوياً حتى في حال عدم نمو الإيرادات.

خلفية قانونية ومهلة تنفيذية

ألغت المحكمة العليا لولاية بنسلفانيا في يونيو قرارات محاكم أدنى وصفتها بأنها «معيبة بشدة» والتي استنتجت سابقاً أن آلات ألعاب المهارة لم تكن خاضعة لقانون الألعاب أو لقانون الجرائم العام. نتيجة لذلك، عاشت هذه الأجهزة لأكثر من عقد في منطقة رمادية قانونية، منتشرة في متاجر الحي والمطاعم ومحطات الوقود والأندية الخاصة وصالات مخصصة لها.

اقترنت إلغاء القرارات بحجز مفعول القرار لأربعة أشهر لمنح الهيئة التشريعية فرصة لتقنين الوضع. وبموجب هذا التأجيل، ستصبح آلات ألعاب المهارة غير قانونية اعتباراً من 13 أكتوبر ما لم يقر المجلس التشريعي تشريعاً ينظمها.

تفاصيل اقتراح دايموند

يتضمن اقتراح دايموند نقاطاً تقنية واقتصادية محددة، منها:

– فرض ضريبة قدرها 20% على أرباح آلات ألعاب المهارة، مع تحديد السماح بما يصل إلى خمس آلات فقط في الأندية والمطاعم والبارات الحائزة على تراخيص مشروبات روحية ومحطات توقف للشاحنات مؤهلة.

– خفض معدل الضريبة المفروضة على ماكينات الكازينو والألعاب الإلكترونية إلى 49.9% مقارنةً بمعدل 55% الذي تُفرض به صناعة الكازينو حالياً.

– إنشاء صيغة محددة لتوجيه الإيرادات لتعظيم تخفيف الضريبة العقارية، وتوفير تمويل سنوي موثوق لصندوق تطوير سباقات الخيول (Race Horse Development Trust Fund)، وزيادة الأموال المتاحة لعلاج إدمان المقامرة تقريباً بمقدار الضعف، بالإضافة إلى تخصيص إيرادات لصندوق الولاية العام.

أشار البيان إلى أن حتى في حال غياب نمو إضافي في الألعاب القانونية خلال السنة المالية التالية، سيحصل كل مالك منزل مؤهل على حد أدنى قدره 702 دولار سنوياً. وفي دائرة دايموند بمقاطعة ليبانون، يعادل ذلك زيادة سنوية في إعفاءات الضريبة تتراوح بين 459 و602 دولار حسب كل دائرة تعليمية.


“ستزيد مجموعة هذه القوانين من تخفيف الضريبة العقارية لـ96% من أصحاب المنازل في بنسلفانيا وستُسلّم هذا التخفيض مباشرةً إلى أيديهم.”

مواقف متباينة وخلافات تشريعية

لم تتفق الهيئة التشريعية بعد على تفاصيل تنظيم ألعاب المهارة. اقترح حاكم الولاية إدراج تقنين وفرض ضرائب على هذه الألعاب في خطابَي الميزانية الماضيين، لكن الخلاف ظل يدور حول معدلات الضريبة والرسوم الشهرية وغيرها من التفاصيل.

دعم قادة مجلس الشيوخ خطة لفرض ضريبة بنسبة 35%، بينما اقترح السيناتور جين ياو تشريعاً بمعدل 16% وأقر هو والسيناتور أنتوني ويليامز مشروع قانون لفرض رسم شهري بقيمة 500 دولار لكل آلة، وهو مقترح تحبه صناعة الأجهزة المصنعة. من جانبها، طالبت صناعة الكازينوهات، التي تُفرض عليها ضريبة 55%، بمعدل ضريبي مقارن للألعاب الجديدة.

يذكر أن منتقدي هذه الأجهزة يعتبرونها ممارسات انتهازية تستهدف من لا يملكون قدرة مالية، وأنها قد تعرض الأطفال للمقامرة وتساهم في ارتفاع معدلات الجريمة في الأحياء التي تنتشر فيها.

التداعيات الاقتصادية والاجتماعية

حذّر القضاء من الآثار الواسعة لقرار منع الأجهزة، مشيراً إلى أن آلاف الأعمال الصغيرة والمنظمات الخاصة مثل شركات الإطفاء وفروع ليجيون الأمريكية تعتمد على إيرادات هذه الآلات. ويضغط المدافعون عن التقنين على الإسراع بتمرير تشريع يوفر إطاراً تنظيمياً واضحاً وإيرادات يمكن توجيهها لتخفيف العبء الضريبي عن أصحاب المنازل وتمويل برامج معالجة الإدمان وصناديق تطوير القطاع.

يظل الموعد النهائي للمجلس التشريعي حاسماً: إما إقرار قانون ينظم ألعاب المهارة قبل 13 أكتوبر، أو انتهاء الوضع القانوني الذي سمح بوجود هذه الأجهزة في عشرات الآلاف من المواقع عبر الولاية.

المزيد من الأخبار