المجلس أمر بتغريم تارا سيمونز نحو 52,000 دولار: 15,000 دولار غرامات و37,457.98 دولار تكاليف.
أمر مجلس أخلاقيات ولاية واشنطن النائبة الديمقراطية عن بريمرتون، تارا سيمونز، بدفع نحو 52 ألف دولار كغرامات ورسوم بعد أن خلص إلى أنها انتهكت قوانين الأخلاقيات العامة في الولاية. تشمل المطالبات الثلاث غرامات مالية تبلغ 5,000 دولار لكل مخالفة، إضافة إلى مبالغ تغطي تكاليف موظفي المجلس والمحامين الحكوميين.
تملك تارا سيمونز مهلة 90 يوماً لدفع المبلغ الكامل، كما أفادت وثيقة الأمر النهائي المؤرخة في 28 أغسطس. وتخطط النائبة للطعن في القرار، ولها 30 يوماً من تاريخ تبليغها بالأمر النهائي لطلب مراجعة قضائية.
تفاصيل المبالغ والعقوبات
قرر المجلس توقيع أقصى غرامة مسموح بها قانونياً على ثلاث مخالفات، أي 5,000 دولار لكل مخالفة، ما يصل مجموع الغرامات إلى 15,000 دولار. وأضاف الأمر النهائي مبلغاً قدره 37,457.98 دولار لتغطية تكاليف الموظفين، بما في ذلك أتعاب محامين حكوميين، ليكون الإجمالي نحو 52,000 دولار.
خلفية الشكوى والإجراءات
تعود جذور القضية إلى شكوى قُدمت في فبراير 2025. بعد تحقيق استمر عدة أشهر، وجد المجلس في أكتوبر الماضي أن هناك سبباً معقولاً للاعتقاد بأن تارا سيمونز انتهكت قانون الأخلاقيات في الخدمة العامة، بينما نفَت النائبة تلك الادعاءات ورفضت عروض التسوية.
في يونيو أجرى المجلس جلسة استماع شبيهة بمحاكمة استمرت يومين واجهت خلالها تارا سيمونز من تقدّم بالادعاءات ودافعت عن أفعالها تحت القسم. خلص المجلس إلى أنها استخدمت منصبها بشكل غير صحيح لتوجيه أموال عامة إلى منظمة غير ربحية كانت تعمل لديها، كما حاولت الانتقام من الشخص الذي بدأ التحقيق ضدها. بالمقابل، رفض المجلس ثلاث ادعاءات أخرى مرتبطة بمساعدة صديقة في الحصول على وظيفة، وعرض التبرع بأموال الحملة غير المصروفة للمنظمة لتمويل منصب الصديقة، وتوظفها لدى مؤسسة تلقت تمويلاً من الولاية.
رد النائبة وخطواتها المقبلة
وصفت النائبة تارا سيمونز الغرامة بأنها غير عادلة، مشيرة إلى أنها اضطرت لإجراء جلسة استماع عامة مدتها يومان لرد ما اعتبرته ادعاءات غير صحيحة. وقالت إن «الناس لا ينبغي أن تُعاقب بشدة عندما ينتصرون في أجزاء من الشكوى»، مع الإبقاء على حقها بالطعن في القرار أمام المحكمة خلال المهلة المحددة.
تركيبة مجلس الأخلاقيات وصلاحياته
يتألف مجلس أخلاقيات الولاية من تسعة أعضاء، بينهم أربعة مشرعين — ممثل واحد عن كل من الكتلتين الحزبيتين في مجلسي الولاية. للمجلس صلاحية التحقيق وفرض عقوبات مالية وتكاليف إدارية عندما يثبت خرق قوانين الأخلاقيات.