افتتح الأسبوع الماضي معرض “Limitless” على شارع أبوت كينّي في حي فينيسيا، مساحة مخصصة لعرض أعمال فنّية أنجزها شبّان مصابون بالتوحّد ومتنوعو الأعصاب ضمن برامج منظمة Help Group. جاءت المساحة في موقع تجاري بارز كهدية من أحد أعضاء مجلس إدارة المنظمة، وتستخدم الآن كمعرض ومساحة مجتمعية لعرض قدرات الفنانين من هذه الفئة.
تؤكد سوزان بيرمان، المدير التنفيذي لمنظمة Help Group التي تخدم أشخاصاً في لوس أنجلوس يعانون من التوحّد وتحديات الصحة النفسية منذ 85 عاماً، على أهمية إتاحة منصة مرئية لهؤلاء الفنانين لإبراز أحاسيسهم وهوياتهم الإنسانية عبر الفن.
«ما يفعله الفن هو أنه يسمح للأشخاص الذين لا يستطيعون التواصل تقليديًا بأن يكون لهم صوت.»
أهداف ومساحة العرض
تهدف مبادرة “Limitless” إلى منح المجتمع المحلي فرصة للاطلاع على مواهب متبايني الأعصاب ورؤاهم الفنية، فضلاً عن تحويل المساحة إلى مركز يلتقي فيه الفنانون وأسرهم والزوار. استُخدمت المساحة لتكون معرضاً دائم العرض وأنشطة مجتمعية تسمح بتبادل الخبرات ودعم الفنانين الشباب.
أعمال وفنانون مميزون
من بين الأعمال المعروضة لوحة للفنان الشاب نواه ريميس، البالغ من العمر 15 عاماً، بعنوان “I <3 NY”، استخدم فيها ألواناً مائية فوق عناوين مسرحيات شهيرة مثل Hamilton وSweeney Todd. قال نواه إن هذه المسرحيات مختلفة يحبّها وأنه حلمه التمثيل على خشبة برودواي، وأضاف مازحاً أنه أدرج مسرحية Cats لإغضاب والده.
والد نواه، ريتش ريميس، أعرب عن فخره برؤية أعمال ابنه معلقة في معرض مع أعمال آخرين، وقال إن وضع العمل في صالة عرض يضفي ثِقلاً خاصاً تُدركه العائلة والفنان نفسه.
أثر المجتمع والخطط المستقبلية
تخطط إدارة Help Group لتوسيع استخدام هذه المساحة بهدف تعزيز حضور فنانين متبايني الأعصاب في الفعاليات المحلية وإشراك الجمهور في برامج تثقيفية وفنية. تقول بيرمان إنها تعمل منذ أكثر من أربعة عقود في المنظمة، وتؤكد أن الهدف هو أن يرى المجتمع مواهب هؤلاء الفنانين “ليس فقط في أعمالهم الفنية بل كبشر”.
ستبقى المساحة متاحة للعروض ونشاطات التواصل بين الفنانين والزوار، مع توقع بروز أسماء جديدة قد تجد في “Limitless” منصّة تعزز حضورها وتفتح أمامهم فرصاً أوسع للمشاركة المجتمعية.