طعن حاكم ولاية إلينوي جيه بي بريتزكر يوم الخميس في قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب رفض طلب الولاية الحصول على إغاثة الكوارث في إلينوي بعد عواصف أغسطس، مقدماً أرقاماً جديدة تقول إن التكلفة المؤهلة للمساعدة العامة بلغت 43 مليون دولار. وكانت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) قد رفضت الطلب الشهر الماضي دون شرح، بحسب كابيتول نيوز إلينوي.
ارتفعت التكلفة المعلنة من 27.6 مليون دولار في الطلب الأصلي إلى 43 مليون دولار، وهو أعلى بكثير من معيار الوكالة البالغ 24.9 مليون دولار.
ماذا تضمن طعن إغاثة الكوارث في إلينوي؟
يشمل الطلب ثماني مقاطعات تضررت من فيضانات وأعاصير ورياح شديدة في منتصف أغسطس، هي شامبين وكوك وفورد وفولتون وماكلين وتازويل وفيرميليون وويل. وتقول الولاية إن المعلومات الجديدة تُظهر أن ست مقاطعات منها، ومن بينها كوك التي تضم شيكاغو، تجاوزت حدودها الخاصة للتأهل للإغاثة.
ويكشف الطعن أضراراً لم تُذكر من قبل، منها مستشفيات ومراكز شرطة وإطفاء متضررة، وطرق جرفتها المياه، وسد ترابي في مقاطعة فولتون يحتاج إلى إصلاح. وأنفقت الولاية 3.4 مليون دولار على مواجهة هذه العاصفة، بينما أنفقت مقاطعة كوك أكثر من 8 ملايين، بحسب كابيتول نيوز إلينوي.
وأيد الطعن 18 نائباً في الولاية، بينهم 12 جمهورياً. وكتب النائب الجمهوري رايان سبين أن الحكومات المحلية لا يمكن أن تتحمل وحدها العبء المالي الكامل لهذه العواصف.
اتهام بتسييس المساعدات
قالت نائبة الحاكم بريا سكادر إن الإدارة تبدو كأنها تمارس السياسة في مساعدات الكوارث، وإن المطلوب هو معيار واضح يطبق على الولايات بعدالة. وذكر التقرير تحليلاً لموقع بوليتيكو أفاد بأن الولايات التي يقودها الديمقراطيون حصلت على موافقة في 23% من طلباتها خلال ولاية ترامب الثانية، مقابل 89% للولايات الجمهورية.
وفي خطته المكونة من 200 بند التي طرحها على الكونغرس الجديد، دعا بريتزكر الوكالة إلى اعتماد معايير أوضح، وألا تستخدم الإصلاح ذريعة لتقليص الأهلية. وكان رئيس الوكالة كاميرون هاميلتون قد قال إن الولايات يمكنها التعافي بصورة أسرع إذا لم تنتظر قراراً فيدرالياً، بحسب ما نقله التقرير.
ماذا يعني لك؟
إذا كنت في إحدى المقاطعات الثماني، فلم يصدر بعد قرار بالموافقة، ولا موعد معروف للرد، إذ تقول سكادر إن الوكالة تستغرق وقتاً أطول في عهد ترامب. وتبقى قروض إدارة الأعمال الصغيرة منخفضة الفائدة مساراً نجحت فيه الولاية سابقاً في عواصف أصغر، لكن الولاية تفضل الوكالة الفيدرالية لأن مساعدتها أكبر.
المصدر: كابيتول نيوز إلينوي. الصورة: فريبيك، وتُظهر شيكاغو لا موقع الأضرار.