أثار إفصاح مالي رسمي تساؤلات بشأن جينيفر هيغسيث، زوجة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، بعدما تبيّن أنها تلقت عام 2025 مدفوعات مقابل استشارات من شركة «ووتش تاور ستراتيجي»، التي تضم شركة لوكهيد مارتن بين عملائها. وأبرزت سكاي نيوز عربية التقرير نقلاً عن موقع بوليتيكو وذا ديلي بيست، ونفى البنتاغون وجود أي مخالفة.
قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن الوزير وزوجته ملتزمان التزاماً كاملاً بقوانين الأخلاقيات ولوائحها، ووصف أي ادعاء بخلاف ذلك بأنه افتراء.
ماذا يقول الإفصاح؟
يذكر الإفصاح السنوي لهيغسيث عن عام 2025 ثلاث جهات دفعت لزوجته مقابل استشارات: «ووتش تاور»، ومعهد «أمريكا أولاً للسياسات»، ومكتب المحاماة «موريسون كوهين» في نيويورك. ولا يذكر الإفصاح المبالغ، لأن القواعد الفيدرالية تطلب مصادر دخل الزوجة فوق ألف دولار فقط من دون تحديد قيمتها، بحسب موقع ميليتاري دوت كوم.
وتأسست «ووتش تاور» في يناير 2025 ويرأسها رئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي. وذكر بوليتيكو أن لوكهيد مارتن كانت من عملائها في 2025، بينما امتنع متحدث باسم لوكهيد عن الحديث عن الشركة تحديداً، مكتفياً بأنها تعمل مع «عدد من الشركات».
ما علاقة لوكهيد مارتن؟
تعد لوكهيد أكبر متعاقد مع البنتاغون، وقد تعاقدت معها الحكومة بأكثر من 66 مليار دولار في السنة المالية 2025، وفق مراجعة لذا ديلي بيست. ويوضح ميليتاري دوت كوم أن هذا الرقم يعكس حجم الشركة ولا يخص أي معاملة مع أسرة الوزير.
وتشير سكاي نيوز عربية إلى أن جينيفر ابنة مسؤول تنفيذي سابق في لوكهيد توفي عام 2009. وكانت تملك أسهماً في الشركة باعتها مع أسهم شركات دفاعية أخرى في 7 فبراير 2025، بعد أسابيع من تأكيد تعيين زوجها، وهي خطوة يصفها ميليتاري دوت كوم بأنها متسقة مع الالتزام بالقواعد.
رد الشركة وأسئلة لم تُحسم بشأن جينيفر هيغسيث
قال متحدث باسم «ووتش تاور» لبوليتيكو إن جينيفر هيغسيث، التي عملت منتجة في فوكس نيوز 18 عاماً، ساعدت الشركة في التعامل مع الإعلام التلفزيوني المحافظ، ولم تتعامل مع أي عميل ولم تقدم مشورة في الشؤون الدفاعية. ورفض القول إن كانت لا تزال تعمل مع الشركة.
ويؤكد ميليتاري دوت كوم أن السجلات التي راجعها لا تثبت أي تدخل في عقود أو دفعة محظورة أو إجراء رسمي لصالح عميل خاص. لكن وضعها تغيّر، إذ وقّع ترامب في 3 أغسطس أمراً تنفيذياً أنشأ لجنة أزواج العسكريين برئاستها، وتبقى أسئلة بلا جواب في السجلات عن تدقيقها الأخلاقي، وعمّا إذا استمرت أعمالها الاستشارية بعد ذلك.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وموقع ميليتاري دوت كوم.