جددت واشنطن موقفها من سلاح حزب الله، إذ قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لسكاي نيوز عربية إن الولايات المتحدة تشيد بالاتهامات الموجهة في قضية متفجرات ضهر البيدر وتتابعها عن كثب. وشدد على ضرورة عدم التساهل مع المتورطين، وعلى أن واشنطن تتوقع من الحكومة اللبنانية تنفيذ التزاماتها بنزع السلاح كاملاً.
قال المتحدث، بحسب سكاي نيوز عربية، إن «أسلحة حزب الله لم تجلب إلى لبنان سوى المعاناة والحروب والدمار الاقتصادي».
ما هي قضية المتفجرات؟
ضبطت السلطات اللبنانية في 8 أكتوبر شاحنة عند حاجز ضهر البيدر، على الطريق بين البقاع وبيروت. وتقول الجزيرة الإنجليزية، نقلاً عن مسؤولين قضائيين، إنها كانت تنقل 780 كيلوغراماً من المتفجرات، بينها 250 كيلوغراماً من مادة «تي إن تي» ومثلها من «سي 4».
وادعى القضاء العسكري اللبناني في 30 أكتوبر على 13 شخصاً. وتذكر سكاي نيوز عربية أن بينهم 12 من حزب الله وزوجة أحدهم، وأن التهم تشمل حيازة السلاح والمتفجرات وتأليف جمعيات غير مشروعة. وتضيف الجزيرة أن اثنين موقوفان والبقية فارون. وقد أقر الحزب بملكية الشحنة وقال إنها معدة لمواجهة إسرائيل، وطالب بإعادتها والإفراج عن الموقوفين.
موقف واشنطن من سلاح حزب الله
أشار المتحدث إلى ما سماه الإطار الثلاثي، وقال إنه ينص على احتكار الدولة اللبنانية لاستخدام القوة، ونزع السلاح نزعاً كاملاً يمكن التحقق منه من جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية. ووصف السلاح بأنه العقبة الرئيسية أمام إعادة الإعمار والإصلاحات وعودة النازحين.
ونقلت سكاي نيوز عربية عن وكالة فرانس برس أن وزير الخارجية ماركو روبيو حث الرئيس جوزاف عون، في اتصال هاتفي، على محاسبة من أمر بنقل الشحنة أو مولها أو أدارها، وعلى عدم إعادتها إلى الحزب.
الرد في بيروت
قال رئيس الوزراء نواف سلام يوم الأربعاء، بعد لقائه عون، إنه يحذر من جر لبنان إلى «مغامرة عبثية» جديدة، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بيد الدولة. أما النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن فقال، بحسب الجزيرة، إن المتهمين لم يمسوا أمن الدولة بل واجهوا إسرائيل. ورفض الأمين العام للحزب نعيم قاسم الاتفاق اللبناني الإسرائيلي الموقع في يونيو، ووصفه بأنه باطل.
المصدر: سكاي نيوز عربية، والجزيرة الإنجليزية.